الفوضى القادمه !
لبنان هو بيضة الميزان في ترجيح الولوج فى هذه الفوضى والتي تتنتظر قرار الظن الدولي الذي يتهم صراحه حزب الله بقتل الرئيس الحريري بعد ان اصبحت قضية الاغتيال تلك الشماعه التي تعلق عليها كل ازمات المنطقه ولفتح الباب على مصرعيه لدخول القوى الدوليه المؤثرة والفاعله على المسرح الدولي لتغيير معالم المنطقه الجغرافيه والاستراتيجيه لصالح الهيمنه الاسرائيليه !!!
المنطقه تعيش لحظة ما قبل العاصفه والتي تتلبد فيها الغيوم وتراشق التهديد والوعيد باعادة المنطقه والعالم الى عصر ما قبل الصناعه سيما واننا امام حشد للقوى ملامحه الظاهره المزيد من عمليات التسليح والاعداد الجاريه على قدم وساق لدى طرفي المعادله والتي تنتظر ساعة الحسم والصفر في ان معا لادخال المنطقه برمتها نفقا مظلما اتونه شعوبها التي اعياها كثرة الازمات والحروب وبات في حكم المؤكدتفجير المسرح بعد ان جرى تلغيمه وفق شروط اللاعبين الرئيسيين والذين يقودون المشهد بدمويته وفوضاه الماثله للعيان !!!
مايعنينا من الامر ماذا اعددنا وقد اصبحت المنطقه تعيش اللحظات الاخيرة لانهيار المعبد على من فيه وحسب النظريه الشمشونيه سيما واننا نعيش في قلب الصراع بل وساحته الرئيسيه في ظل اصرار اسرائيل على اعادة عقارب الساعه للوراء التي لن تعود في اعقاب هزائمها المتلاحقه على ايدي قوى المقاومه في حنوب لبنان وغزة ومحاولة اعادة الهيبه لجيشها الذي لايقهر والتي تحطت هيبته وهيبة من راهنوا على قدرته في تحقيق النصر المؤزر لهم ولربيبتهم اسرائيل وانهاء قوى المانعه وقوى الرفض للمشاريع الامريكيه والاسرائيليه للمنطقه وشعوبها !!!
الفوضى القادمه لن تبقى في حدود الخيال والمعقول في ظل ترسانات من الاسلحه يصعب على المرء تصور قدرتها الناريه والتدميريه والتي ستقضى على كل اشكال البناء والتنميه والتقدم والحياة وتعيد تغيير المشهد الدولي الذي تتبلور ايضا فيه التعدديه الدوليه من خلال بروز قوى على المسرح لم تكن في حسبان ارباب النظام العالمي الجديد والذي ولد مأزوما لتلعب دورا اكثر تأثير بعد ان ينجلي غبار المعركه عن الهزيمه الكبرى للاحاديه القطبيه وخروج القوه العسكريه الامريكيه والساسيه والجيواستراتيجيه من هذا المعمعان الذي ستقوده اليها اسرائيل وملامح هذا الخروج واضحه في افغانستان والعراق وتداعياتها داخليا وخارجيا في ظل ازمه اقتصاديه عالميه عاصفه تضرب في كل ارجاء المعموره !!!
نعم فوضى يصعب على الشعوب في هذه المنطقه تخيلها وبصوره غير معهوده من قبل لان الاقليم والعالم مسرحها وتحديدا اذا علمنا ان العقائد النوويه للدول التي تمتلك المخزونات الهائله من هذه الاسلحه اجازت استخدام اسلحة الدمار الشامل لحسم الصراع الذي لن يحسم اذا انفجر والذي سينفجر وتحديدا ضد قوى ما يسمى الارهاب والتطرف والذي العالم العربي والاسلامي مسرحه !!!
الحملة الأردنية تواصل توزيع وجبات الطعام على النازحين في قطاع غزة
الصفدي يبحث بالعاصمة السلوفينية جهود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
أضرار جسيمة في بيلغورود الروسية بعد قصف أوكراني
الدولار يتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ تشرين الثاني
عراقجي يدعو إلى الاحترام المتبادل قبيل بدء المحادثات مع واشنطن
مسح: 4 دنانير إنفاق الأسر شهريًا على البريد الأردني مقابل 14 للخاص
على خلفية قضية إبستين… الخارجية الفرنسية تستدعي رئيس معهد العالم العربي
طقس دافئ نهارًا مع نشاط للرياح المثيرة للغبار خلال الأيام المقبلة
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية
