(الشيخ بطيخة)
25-12-2010 08:12 PM
قديما حين كان هناك ما يسمى اتحاد سوفييتي كان (بطيخة) قائما على بضع من فتيان الحارة يحفز فيهم حب الجهاد في تورا بورا أو في اريتريا أو أي داهية خارج الوطن العربي المهم أن يكون بعيدا عن فلسطين وعن مخيمات لبنان التي تحترق تحت نار الإجتياحات الصهيونية حينها .
وأي جدال مع (الشيخ بطيخة ) بأن فلسطين أحق بالنضال كان ينتهي بإعلان للشيخ بطيخة بأن المجادل من أتباع إبليس وماركس ولينين.
وحين تغيرت قواعد اللعبة وأشكال اللاعبين أصبح لا بد من إيجاد دور (للشيخ بطيخة) في تشتيت المنهكين واللعب في البوصلة بين اليسار واليمين....
وعند أول إشارة من صاحب الزمان والمكان في ولاية أصفهان ... فاض (الشيخ بطيخة) مقاومة....فتأبط الأرض والبشر، وفي الخاصرة الملتهبة أصبح فيما أصبح كبير القادة وأمير السادة، حوله جمّع الفتيان والغلمان، ففتح مشروع الإمارة لكل من شب في ذقنه الشعر وذاق من نفسه القهر... وفي ليلة ظلماء اشتد عليهم إيمانهم لدرجة العهر المشرع في ليالي المتعة....فاستلوا السيوف والمقاليع وتمترسو بدعاء السادة من قم ومن السيدة زينب وحرروا حارة المقاطيع من كل شيء لا يتناسب مع لون لباسهم الأسود .
طال الصمت الآن، والصمت لهم قاتل وفاضح... فلا مانع من قرع الطبول قليلا.... وبعض من الرقص بين ( المقاومة ) وبين الهدنة التي لبست النقاب احتراما للذقون المؤمنة.... (إفسحوا المجال لبعض من عشاق المرجلة وغضوا الطرف عن قليلا من صواريخ تشتاق للملحمة ولكن دعها تأتي في الصحراء التي تحتاج لبعض التسلية ) .
يمارسون المسرحيات الشرعية ،( مقاومتهم ) لشلومو أصبحت لهم سلعة ، والحرب مع أبناء جلدتهم تألقت فيها فتاوى حرب الردة ، ونحن لا نقرأ الجملة لآخرها ونكتفي بالعنوان فيكفي أن يضع (الشيخ بطيخة) في أعلى الصفحة كلمة ( الفرقان ) مثلا ليصبح كل أبناء الوطن المقتولين في غزواتهم ونزواتهم .... كفار.
من تخمتنا وتنبلتنا الفكرية أصبح لا يستطيب لنا البحث والسؤال، فنحن لا نبحث عن قرار ولا عن من يوجع رأسنا بالواقع المجنون... نحتاج فقط لمن يعطينا أي خلاصة نمارس العري فيها ونغرق بالأحلام والتمنيات بالحوريات، وحين يبلغ فينا (الحماس) أشده....نلبس الدشداش الشرعي ونسمع أناشيد اللطميات ونبدأ التصفيق لقتل كفار غزة في الساحات والتحضير لفتح رام الله وتحريرها من أطفال المخيمات ........وهنا يكمن سر الشيخ بطيخة في تجميل الموت سحلا ، ففي الذقن المحنّاة والمسبحة والمسواك سر الحصانة ... وما تحت البداية وما بعد النهاية يجلس الشيطان وشلومو ومعلمهم (الشيخ بطيخة) يقتسمان الغنائم والتمائم ......والمقرف في الموضوع أن كل ذلك باسم ( المقاومة ) .
أبل تطلق iOS 26.6 مع أكثر من 40 إصلاحاً أمنياً وتحسينات للاستقرار
الذكاء الاصطناعي: جيرار جُنيت مغربيا
أردوغان: تركيا تسعى لتوقيع اتفاقية تعاون في مجال الطاقة مع العراق
الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيا ويعتقل 3 في مداهمات بالضفة
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تستخدم اعتداءات المستوطنين لإرهاب الفلسطينيين
رجل أعمال لبناني يحتفي بنتنياهو على عشاء في واشنطن
الطبيبة خليدة .. أول امرأة ترأس البرلمان الجزائري
السعودية تعلن إحباط هجمات بمسيّرات استهدفت منشآت بترولية
الشيخ حمد بن خليفة يعود لرئاسة الاتحاد القطري
الرجل الطائر الذي حول الحركة الى فن
وظيفة أحلامه .. زيدان مدرباً للديوك
إطلاق النسخة الثالثة من بطولة "Six Kings Slam" ضمن موسم الرياض 2026
قاضي الأسرة الواحدة: قراءة نقدية في المخاطر القانونية والإجرائية
فيفا يكشف عن مشروع بيع حصة من أنشطته التجارية لمستثمرين خارجيين
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

