البحرين - تسمية الاشياء باسمائها
17-03-2011 01:17 AM
الآن يا سادة هناك من أشعل الصاعق في البحرين وربما قبل وصوله لساعة الصفر المخطط لها منذ واقعة الجمل الأولى ( ليست واقعة جمل حسني مبارك) وقبل وصول العفن المرسل لكل مسامات نقاط ضعفنا حيث نجاح (الطعه بان تضل قائمة) في الوطن العربي ربما سرع في إشعال الفتيل لجاذبية الوضع العربي العام من حيث تشتيت الجهود وتسهيلات الغرب لأعمال التغيير فكانت الفرصة التي تم استغلالها من قبل أصحاب المصالح في الخراب لتثوير الوضع في البحرين واليمن.
المعارضة في البحرين لهم لون واحد بل طائفة واحدة ( علينا أن نسمي الأشياء باسمها الآن).. كلهم من الشيعة ولكن ليس كل الشيعة في البحرين معارضة، وفي عقيدتنا وكذلك في ايدولوجياتنا التي فضائها استوعب أقصى اليسار وأقصى اليمين.. ليس لدينا مشكلة معهم أو في وجودهم أو وجود أي طائفة والطوائف كثيرة في الوطن العربي.. ولم نكن نرى الفواصل بيننا وبينهم بل لم يكن هناك شيء بيننا وبينهم كانت كلها نحن ( حسب فهمنا)، ولكن تبين أن فهمنا يختلف عن فهمهم في البحرين والعراق واليمن.. فهناك مشكلة كانت في قلوبهم وتتداول على ألسنتهم فيما بينهم أن لهم قضية وقضيتهم في وجودنا من (أساسه).. وهنا يقبع الشيطان وتستوطن المشكلة، وفي الحالتين حكاما ومحكومين.. وجودنا مشكله لدى فكرهم الجديد والتجربة اكبر برهان في العراق وإيران.
لنسمي الأشياء باسمها.. إن المشكلة لا تكمن في الشيعة كأفراد.. بل المشكلة التي نعاني منها جميعا هي (الفكر الصفوي) الذي يحمله بعض الشيعة ويقودهم كمرجعية مقدسة لهم لا جدال ولا قرار لهم فيها كأفراد.. وهذا ما نعرفه فيقلقنا.. ولا يعرفوه.. فيقلقونا بناء عليه، ولمن لا يعرف الصفويين نقول أنهم من الشيعة الذين استطاع إسماعيل الصفوي أن يحولهم من مذهب أهل السنة والجماعة إلى أتباع له ليصبحوا شيعة وتحت مظلة أتباع آل البيت وذلك في القرن السادس عشر حين استولى على منطقة فارس السنية بالسيف وقتل وعذب الشعب هناك واستقدم لهم علماء الشيعة من جبل عامل لتدريس وحقن المذهب الشيعي المعبأ بالحقد (الصفوي) في شعب بلاد فارس (إيران قبل أن تبلع عربستان وبلوشستان وجزء من كردستان) ليصبحوا بالتالي رهائن لمبدأ قدسية الأمام والإمام أي نسخة مكررة عن إسماعيل الصفوي الذي قتل أمه لأنها رفضت التشّيع.
نعم أن علينا أن نعرف أو نعترف بأن مشكلتنا ليست مع الشيعة كأفراد في وطن بل مع النهج الذي يدين فيه جزء كبير منهم والذي يجعل من وجودنا أمامهم قضيتهم الأولى سواء كنا حكاما أو محكومين لهم، بينما قضيتنا الأولى كانت في كيفية التعايش معهم دون أن نحرجهم بالطلب منهم بأن يشعرونا بالتعيش معنا، كنا نقترب أكثر وهم يبتعدون، وكلما كنا نحبهم كانوا هم يكرهون.
علينا أن نسمي الأشياء بأسمائها حتى لا نصبح نبحث عن مسجد للصلاة كما في طهران فلا نجد إلا رصيفا بجانب كنيس يهودي سمحوا لإتباعه بإقامته في حين رفض لنا الطلب، وحتى لا نصبح من سكان سجن أبو غريب لان أسماؤنا عمر وعثمان وصلاح الدين، وحتى لا يرفع السلاح في وجه أطفالنا في عكار بهدف تحرير الصومال من قبائل الدنغا.
نحن قضيتنا هي الحياة بكل تفاصيلها، ليس لنا أعداء سوى الشيطان ومغتصبي أراضينا كما في فلسطين وسيكون عدونا كل من يتطاول على استقرارنا بالتأكيد، بينما هم تتوحد وتتركز كل قضاياهم فينا نحن وفي وجودنا، وفي عقيدتهم.. نحن الشيطان وليست أمريكا التي امتطوها بالتناوب لكي يمتطوا العراق والعكس صحيح أيضا، وإلا ما يفسر سبب تهريب 40000 قطعة سلاح من إيران إلى البحرين وتخبئتها في المزارع والبيوت بانتظار ساعة الصفر..في حين كانت الحكومة البحرينية تعمل على بناء المرفأ الاقتصادي وجلب الاستثمارات وخلق الوظائف (عشرين ألف وظيفة جديدة في وزارة الدفاع فقط ) واستجلاب الدعم العربي والخليجي لبناء الوطن...ولا تنسوا أيضا المساهمة في بناء وصيانة وحماية 1221 حسينية ومأتم لهم في البحرين..!
عقيدتنا وفكرنا لم تجعلانا طائفيين ولا تسمحان لنا بذلك.. وليس علينا أن نكون طائفيين ولن نكون بالتأكيد كذلك، ولكن علينا أن ننظر جليا ونفضح وننصح من يحمل الفكر الطائفي الحامل لمحفزات قتلنا والذي لا يملك قضية سوى الثأر من (معاوية) من خلال سحقنا وتفجير شوارعنا وبث الخلايا النائمة بين مدارس أطفالنا، وكما نظرنا للفكر التفكيري الذي حملته القاعدة ومقتناه فاتقينا شره بخلعه.. علينا أن نعمل على خلع الفكر الصفوي التكفيري أيضا.
علينا أن نعترف بمشكلتنا ولا نتحايل عليها لأجل البريستيج فهناك خطة خمسينية تم اعتمادها في طهران في مؤتمر ( أتباع علي هم الغالبون) ولها أكثر من عشرين سنة تسير وفق الخطة ومن اقل أهدافها أن تصبح عدن ضمن حدود ولاية قم الكبرى وان يدفع سكان القاهرة الخمس لحسينيات كربلاء، وعلينا أن نسمى الأشياء باسمها، فاحمد نجاد حين يتطاول على الوطن العربي فهو يتطاول على عقيدتنا وعلى استقلالنا وعلى فكرنا، فشيعة العرب هم أبناء الوطن العربي لا علاقة لإيران بهم وما يدنس فكرهم من عقيدة إسماعيل الصفوي هو مرضنا نحن وليس عتاد فكري (لثوار) اللؤلؤة أو مخزون نفطي لحكومة الملالي في طهران وعلينا نحن معالجته واستئصال الورم الخبيث من فكر المتربصين بنا بين زوايا الفوضى تحت اسم التغيير.
أبل تطلق iOS 26.6 مع أكثر من 40 إصلاحاً أمنياً وتحسينات للاستقرار
الذكاء الاصطناعي: جيرار جُنيت مغربيا
أردوغان: تركيا تسعى لتوقيع اتفاقية تعاون في مجال الطاقة مع العراق
الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيا ويعتقل 3 في مداهمات بالضفة
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تستخدم اعتداءات المستوطنين لإرهاب الفلسطينيين
رجل أعمال لبناني يحتفي بنتنياهو على عشاء في واشنطن
الطبيبة خليدة .. أول امرأة ترأس البرلمان الجزائري
السعودية تعلن إحباط هجمات بمسيّرات استهدفت منشآت بترولية
الشيخ حمد بن خليفة يعود لرئاسة الاتحاد القطري
الرجل الطائر الذي حول الحركة الى فن
وظيفة أحلامه .. زيدان مدرباً للديوك
إطلاق النسخة الثالثة من بطولة "Six Kings Slam" ضمن موسم الرياض 2026
قاضي الأسرة الواحدة: قراءة نقدية في المخاطر القانونية والإجرائية
فيفا يكشف عن مشروع بيع حصة من أنشطته التجارية لمستثمرين خارجيين
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

