الاعلام السوري الى اين؟
06-05-2011 10:39 PM
حينها كانت تقوم الدعاية الإعلامية على عرض اعترافات لما يسمى (مجرمين وإرهابيين من العصابات المسلحة) مع تدعيم الاعترافات بصور معظمها مأخوذة من أحداث عالمية بعيدة عن سوريا وتحت آلية (قص ولصق)، وكانت تكمل الخبر أو الرسالة بعرض متوالي لمسيرات التأييد (للقائد الأبدي)، بالإضافة إلى تحليلات (لمفكرين) في المؤامرة على سوريا وعلى (مقاومتها).. والجميع كان يدرك مدى الكوميدية السوداء التي كانت تمارسها هذه الوسائل كما يجري الآن.
إذا ورغم تطور وسائل الاتصال والإعلام في العالم وأمام صعوبة إخفاء الأحداث الحقيقية ومسبباتها الواضح بتدفق المعلومات المباشرة من الميادين السورية ما زال الإعلام السوري يقوم بممارسة إدارة الصراع الإعلامي مع الشعب وليس مع الإحداث وتنتقل من أداة معبرة عن الشعب لتصبح أداة معبرة عن خوف (عائلة) النظام من الشعب، ولتسقط مرة أخرى رهينة للماكينة الأمنية في سوريا وتنزع عن نفسها بالتالي صفة الأعلام لتتحول كياناتها إلى غرف عمليات للمونتاج والقص واللصق لإنتاج الأفلام المحروقة.
وأمام تنوع وسائل الأعلام ما بين حكومية وخاصة وبجميع أنواعها المرئي والمسموع والمقروءة نجد أن النظام السوري كان حريصا على احتواءها بجميع صنوفها وشخوصها وعمل على بتر أي محاولة لتطويرها أو تحييدها وتطويرها علميا حيث يتم التعيين والموافقة على التعيين من قبل الأجهزة الأمنية الأستخبارية وقام بفصل الكثير من الإعلاميين السوريين لمجرد محاولة العمل بمهنية وحيادية.. ليفرض سيطرة حديدية كاملة على هذه الوسائل.
لم تستطيع هذه الوسائل الإعلامية أن تنتهج على الأقل المسار العلمي في مواكبة الأحداث حين افترضت الغباء العام وتعاملت مع مستهلكي نتاج هذه الوسائل كأسفنج ماص لأية معطيات تطرحها وبالتالي تملئ التساؤلات والاستهجان الكبير الشعبي والعالمي بالمواد المشكوك فيها، وبدل أن تهتم بمنطق الأحداث والثورة في سوريا انتهجت الآلة الإعلامية إلى تخوين أطرافها وسحب (سوريتها) أيضا والمهاجمة المباشرة لأي مطالب بالحرية بحجج أن كل شيء تم النطق فيه رسميا وكأن الشعب كان يريد سماع الشعارات فقط دون الممارسة الفعلية.
وحين يفقد النظام في سوريا حسن النوايا ولا يستطيع فهم قواعد اللعبة بنفس الوقت.. يكون قد أكمل انزلاقه إلى العزلة العالمية والعربية، وليفقد النظام بالتالي آخر خطوطه الأخلاقية باستهلاكه للأعلام السوري كوسيلة دفاع عن (العائلة) ووسيلة هجوم على خصومها دون أي اعتبار لمطالب الشعب واحترامها أو احترام لعقولها، وأصبح واضحا أن المخرجات الإعلامية السورية تعني عكسها رغم ما يحاول فرضه الإعلام على المتلقين باستخدامه لجميع وسائل الإنتاج الهوليودية وجميع المصطلحات (المقاومية).. فالشمس لا يمكن أن تغطى بغربال ولكن حامل الغربال بالتأكيد ستحرقه الشمس إذا أصر على تغطيتها.
أبل تطلق iOS 26.6 مع أكثر من 40 إصلاحاً أمنياً وتحسينات للاستقرار
الذكاء الاصطناعي: جيرار جُنيت مغربيا
أردوغان: تركيا تسعى لتوقيع اتفاقية تعاون في مجال الطاقة مع العراق
الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيا ويعتقل 3 في مداهمات بالضفة
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تستخدم اعتداءات المستوطنين لإرهاب الفلسطينيين
رجل أعمال لبناني يحتفي بنتنياهو على عشاء في واشنطن
الطبيبة خليدة .. أول امرأة ترأس البرلمان الجزائري
السعودية تعلن إحباط هجمات بمسيّرات استهدفت منشآت بترولية
الشيخ حمد بن خليفة يعود لرئاسة الاتحاد القطري
الرجل الطائر الذي حول الحركة الى فن
وظيفة أحلامه .. زيدان مدرباً للديوك
إطلاق النسخة الثالثة من بطولة "Six Kings Slam" ضمن موسم الرياض 2026
قاضي الأسرة الواحدة: قراءة نقدية في المخاطر القانونية والإجرائية
فيفا يكشف عن مشروع بيع حصة من أنشطته التجارية لمستثمرين خارجيين
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

