الأزمة المالية في الجامعات الرسمية الأردنية
10-05-2011 01:31 AM
وفي الوقت الذي لا تمانع الجامعات من الإبقاء على الرسوم الجامعية كما هي انسجاما مع حق الناس في التعليم وحتى لا يكون التعليم حكرا على ذوي الدخول المرتفعة، فإن على الحكومة أن تتحمل نتائج تدخلها وتدفع الفرق في الرسوم وفقا ليس فقط لكلفة التعليم الحقيقية ولكن وفقا لمتطلبات إدامة وتطوير التعليم ليتسنى للمجتمع المحافظة على سوية عالية من المخرجات التعليمية وهذا يتطلب تطوير في الكوادر التدريسية والمختبرات العلمية والحواسيب وغيرها.
من جانب آخر فإن الإبتعاث من قبل الدوائر الحكومية أو من الديوان الملكي أو من جهات رسمية متعددة للجامعات الحكومية يرهق هذه الجامعات لعدم قيام معظم جهات الإبتعاث بتغطية نفقات ورسوم هؤلاء الطلبة وبالتالي تتحمل الجامعة هذه النفقات .
الجامعات الحكومية تتراجع في مستوى أدائها لكونها غير قادرة على تحمل نفقات التطوير والتنمية لا بل فإن إيراداتها لا تغطي نفقاتها الجارية وخصوصا بند الرواتب .هذه الأزمة المالية تترك ظلالا سلبية وتنبئ بنتائج وخيمة على سوية التعليم العالي في الأردن ونحن بدأنا منذ سنوات نرى بعض هذه الانعكاسات السلبية على الكوادر البشرية وبالذات على أعضاء الهيئة التدريسية الذين بدأو يتركوا العمل في الجامعات ويلتحقون بجامعات خليجية تدفع خمسة أو ستة أمثال رواتبهم .
ما صرح به الأستاذ الدكتور عبدا لرحيم الحنيطي رئيس جامعة مؤتة من أن جامعة مؤتة تحتضر تصريح خطير ولكنه صحيح وحقيقي ويعكس واقع الحال وخصوصا بعد توقف أو تجميد القبول في الجناح العسكري في الجامعة .ما ينطبق على جامعة مؤتة ينطبق بدرجات متقاربة على جامعات اليرموك، وآل البيت، والحسين بن طلال، والطفيلية التقنية،وربما غيرها.الدكتور الحنيطي وقد عرف عنه اختياره لكلماته لا يصرح بمثل هكذا تصريح لولا أن بلغت الأمور مبلغها وأصبح من الصعب التعامل معها دون قيام الحكومة بواجبها وتحمل نتائج قراراتها في عدم السماح برفع الرسوم الجامعية واستمرارها في الإبتعاث لإعداد كبيره من الطلبة دون دفع مستحقاتهم للجامعات.
أزمة الجامعات الرسمية صناعة حكومية بامتياز ولا يستطيع رئيس أي جامعة أن يحل هذه المشكلة ألا في حالة إعطاء هذه الجامعات الحق في رفع الرسوم وهذا غير مرغوب شعبيا وجماهيريا وله تبعات سياسية كبيرة وخصوصا في ظل المد المتزايد للمطالبات بمزيد من الخدمات وتقليل كلفة المعيشة على المواطنين أو أن تقوم الحكومة بتقديم دعم مالي كافي ومنتظم للجامعات والتوقف عن استخدام أسلوب الجرعات غير الكافية في الدواء"تنقيط في حلق الشخص الذي يحتضر" حيث أن الأسلوب يمكن أن يودي إلى الإضرار بمستقبل هذه الجامعات. جامعاتنا الرسمية ومستشفياتنا وقواتنا المسلحة والمؤسسات الأمنية ما زالت مؤسسات ذات جودة
وسمعة عاليتين على المستويين المحلي والإقليمي لا بل وعل المستوى الدولي وعلينا المحافظة عليها وعلى مستوى أدائها ومخرجاتها.
What Nobody Tells You Before You Move to Riyadh
الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين
استشهاد رضيع متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الخليل
تجديد مزاولة المهن الطبيّة والصّحيّة ضرورة وطنية
الأمن العام ينفي إشاعة وفاة خمسة أشخاص داخل مزرعة في إربد
خمسة شهداء في غارة إسرائيلية على محافظة النبطية بجنوب لبنان
إدارة الترخيص: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية
فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل غزة
زيلينسكي: بوتين يختار الحرب مجددا عبر رفضه الدعوة للاجتماع
صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات أبواب يخرجونها من تحت الأنقاض
استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة النشامى بسبب الإصابة
البيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة
الأمانة تحذّر .. غرامة تصل إلى 500 دينار لمرتكب هذه المخالفة
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
من 50 إلى 115 ديناراً .. تفاصيل رسوم التأمين الصحي الاختياري في الأردن
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
حكم بحبس أمين عام وزارة .. ما السبب
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
سؤال نيابي حول الشذوذ والتحول الجنسي داخل السجون
دائرة الإفتاء توضح أحكام "الإقالة" وإعادة المصوغات الذهبية للبائع
فاجعة في إربد .. 3 وفيات وإصابتان بحادث تصادم
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته
وفاة شاب طعناً في دير أبي سعيد والأمن يلقي القبض على الجاني

