المسفر حين يسفر ويفسر
المسفر كاتب قطري ولد عام 1948 وترجع أصوله إلى لب الجزيرة العربية حيث قبائل شمر التي يشرف بها وتتشرف به. حصل محبنا على الدكتوراه في العلوم السياسية ويعمل حاليا مدرسا في جامعة قطر. وترأس في منتصف التسعينيات تحرير جريدة الراية القطرية. وينشر حاليا مقالا أسبوعيا في جريدة الشرق القطرية كما وينشر مقالات في العديد من الصحف العربية لا سيما القدس العربي الصادرة من العاصمة البريطانية لندن. منصفنا هو شخصية جدلية واسعة الحضور خليجيا وعربيا والمتابع لاراءه عبر الفضائيات والصحف يلمس طروحات قد تختلف في كثير منها مع النسق العام السائد. ولكن مما لا يشوبه أدنى شك أنه عروبي حتى النخاع وكيف لا وهو من مواليد عام النكبة التي تفرض على مواليدها شخصية قومية تتوق إلى الحرية والكرامة.
منذ ان رحب في الرياض بطلب الاردن لعضوية مجلس التعاون الخليجي ونحن نقرأ ونسمع ونشاهد عبر الماكنة الاعلامية ردود الأفعال المتباينة حول ذلك. ومثل هذا لا يضيرنا فهو ظاهرة طبيعية وردة فعل متوقعة لفعل قوي جاء في ظرف زمان مفاجئ. فهناك وجهات نظر مختلفة ليس فقط خليجيا بل وأردنيا حول الانضمام هدفا وتوقيتا وغاية وماهية. وكل ذلك مرهون بمدى منطقيته وحججه وكوامنه والأهم مدى عدالته وانصافه و احترامه وأدبه في الطرح والتناول بعيدا عن التجني والتشفي والتشظي والتغني بما يمس الاردن المعجزة.
كما فعل ذلك الضمير المستتر الذي أخشى أن لا تنشروا مقالتي اذا ما ذكرت اسمه بحجة التلوث البصري الذي قد يسببه. ان القزم الصغير الذي أساء للأردن كل الأردن تاريخا وحضارة وجغرافيا وديموغرافيا وسياسة وليته اكتفى بل طال حقده وشرره الشجر والثمر.... والبشر والحجر....... . واسمحلي دكتور(المسفر) أن أعتب عليك لأنك خصصت له أكثر من فقرة في مقالتك فمثله لا يستحق ذلك ويكفيه الإشارة بكليمات قليلة وأفعال ناقصة تماما كعقدة نقصه الاجتماعية ولكن حبك للأردن دفعك للاسترسال والاستغراق .
وعموما وحتى لا نضفي الى القزم فكرا حجما اكبر من حجمه أختصر كلامه بأنه مجرد غازات فموية من شفاه شرجيه تنبعث من بيتئة الفكرية الملوثه وأكتفي بهذا لأنني لست مستعدا لأن اتعب خيطا عضليا واحدا من خيوط اصابعي التي أطبع بها أو ان اضيع اجزاء من الثانية لأرد بها على هلوساته القذافية ناهيك عن أن حبرا سيضيع في غير موضعه. تمنيتك يا دكتور لو كنت اعلاميا اردنيا نعوز مثله عند الشدائد ليسفر الستار ويفسر الغوامض ويسبر الأغوار. نشكرك لأنك نقلت للعالم العربي برمته الصورة الحقيقية للأردن الدولة والأرض والشعب.
ولو ذكر ما ذكرت اردني لكان من السهل اتهامه بالذاتية واللاموضوعية. فقد نقلت صورة الاردن التعليمي الذي لا يخفى على منصف صدارته وتميزه وانفراديته اذا ما قورن مع محيطه العربي. كما وأعطيت المشفى الأردني حقه ومكانته الصحيه ورياديته. وأما التاريخ وما أدراك ما التاريخ فهو هم يؤرق الكثيرين منا كأردنيين حيث انبرى لساننا وتعبت أقلامنا ونحن نسوق للآخرين عراقة أردننا ونبل حضارتنا وعمق جذورنا وأهمية أردننا الاستراتيجية وأدواره المحورية في خريطة الأحداث العربية بل والعالمية. وأعتقد أننا ما زلنا بحاجة الى المزيد و المزيد في هذا المضمار.
وجوزيت خيرا عندما وضحت بالوقائع الامتداد التاريخي والحضاري للأردن الذي كان جزءا من التاريخ الانساني السحيق أرضا ووجودا وواقعا ووقائع. وامتد إنصافك ليطال المؤسسات البنكية والمالية وتجربتنا الصحفية وكل ذلك ونحن لا نملك نفطا ولا غازا بل نملك موردا واحدا وهو " الأردني" . وأنعم الله علينا بمملكة أردنية وأسبغ نعمته علينا بأنها هاشمية وامتن علينا بأن يكون مليكنا قرشيا من نسل رسول العالمين.
وأختم والختام عندي يفيد الأهمية بنداء بل بواجب يلقى على عاتق وزارتي الخارجية والاعلام الاردنيتين لا سيما وأن المفاوضات الاجرائية لانضمام الأردن الى منظومة دول مجلس التعاون الخليجي ستنطلق هذه الأيام بأن يضعوا نصب أعينهم مسلمة اردنية مفادها أن انضمام الأردن الى المجلس الخليجي هو من باب التكاملية لا التطفلية والتبادلية لا الأحادية والتفاعلية لا الحيادية والتأثيرية لا التأثرية . وأن بيننا وبين اخواننا في الخليج من القواسم المشتركة والمضاعفات المستقبلية ما يجعل من تكتلنا أمرا جوهريا أكثر من كونه هامشيا وخيارا استراتيجيا أكثر من كونه تكتيكيا. وباسمي واسم الأردنيين الغيورين على أردنهم الحريصين على سمعته وأنفته ومكانته أطبع قبلة احترام وتقدير على جبين قلم المسفر الذي أنصفنا ونحن المعتادين على ظلم الجار وذوي القربى. ونقول لك بأردنيتنا"كفيت ووفيت يا نشمي" وبالقطري"مشكور و ما قصرت"
الخارجية تتابع عودة الأردنيين من الخليج .. تفاصيل
ميرتس: المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية خطأ كبير
بلدية إربد تنهي أزمة شارع الثلاثين
وزير الحرب الأميركي: الضربات على إيران اليوم ستكون الأشد
قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة تطال العالم أجمع
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
من الصواريخ إلى البورصات: ديناميكيات النفط في زمن الحرب.
اضطرابات الإفراغ:عندما تتحول الوظائف الطبيعية إلى مصدر معاناة خفية
وزير العمل يحذر: الضمان قد يواجه العجز بحلول 2050
وفرة الألبسة والأحذية في الأسواق وترقب انتعاش قبل العيد
11173 جولة تفتيشية نفذتها الغذاء والدواء خلال شهرين
المرشد الجديد لايران من دائرة الظل الى دائرة النور والثأر
اضطرابات النوم في رمضان .. أسبابها وطرق التعامل معها
الحرب على إيران عقيدة متجذرة في الدولة العميقة ..
العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
عطل تقني يشل فيسبوك وإنستغرام ويعطل التواصل عبر واتساب
مدعوون لمقابلات عمل وامتحان الكفايات .. أسماء
حافة الانفجار: احتلال الجنوب السوري ولبنان وتركيا الهدف التالي
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
نزيف وفقدان الوعي .. هاني شاكر بحالة صحية خطيرة
الموت يفجع الفنانة نور برحيل زوجها وسط موجة خسائر فنية مؤلمة




