حكمة القادة الحقيقييـن
03-11-2011 03:21 PM
وحاجة التجمعات الإنسانية إلى قيادة كانت على الدوام حاجة تمثل ضرورة من ضرورات التنظيم , ومتطلب من متطالبات التكوين الاجتماعي بصيغ تطورت عبرالزمن إلى أن توصلت إلى أفضل صيغة عن غيرها من الصيغ للحكم المتمثلة بالديمقراطية بأشكالها المتعددة وأنماطها التي تماهت مع رغبة المجتمع واتفاقه على صيغها. ولكن ظلت حكمة القيادة ووعيها للعظة التاريخية مدخلا ً للزعماء العظام وحدهم.
في (الربيع العربي) برزت أحداث لم ترق كلها للمزاج الشعبي ولتراث الأمة وقيمها . كان لتونس أسبقية ثورة شعبية سلمية أطاحت بالدكتاتور, وتلتها مصر في القضاء على النظام الفاسد الذي كان لارتمائه في الحضن الصهيوني تحديا ً لمشاعرالشعب وتراثه الوطني. وفي حراك ليبيا كانت المفاجأة في تكرارما حدث في العراق على الرغم من عظم تلك المأساة التي لا يمكن توقع أفضل منها في التعامل مع قوى امبريالية طامعة في الثروات العربية وعاملة على تجزئة قوى الأمة جغرافيا ً وإثنيا ً وطائفيا ً.
والحكمة في القيادة ليست في تحقيق أهدافها بغض النظر عن الوسيلة , بل على العكس من ذلك تماما ًلأن جوهرالثورة على وضع شاذ يكمن في تمكين القيم الوطنية والخلقية والابداعية على مقارعة الخصوم والوصول إلى الأهداف بنقاء وطهارة وعظة تظل تضلل بصفائها ونقائها ما تحقق من منجزات كي يستديم الاستقرار والنماء. أي تماهي الوسيلة مع الغاية . من مظاهر كسوف حكمة القيادة وخذلانه , ما تكشف من نوايا ومن سلوك لأردوغان ونظامه في تركيا ,فقد جرى الانتقال من سياسة " صفر مشاكل " مع الجوار المتمثل في سوريا والعراق وقبرص وإيران واليونان وأرمينيا (باسثناء روسيا القوية الموحدة ) , إلى 100% مشاكل مع كل الأطراف بآن واحد وبشكل درامي ,خاصة في التعامل مع الجارالسوري بعد انفتاح كامل معه قبل فترة وجيزة .
ولما ظن البعض منا إن تركيا تحاول التملص من ارتبطاتها بمعاهدة الحلف الأطلسي بعد رفض الدول الأوروبية قبولها في الاتحاد الأوروبي , وموقف مرعد مع إسرائيل , تبين إنه مجرد زبد موج بحر ابتلعته الشواطئ الرملية , فإذا بأردوغان ينصب من نفسه ناطقا ً أطلسيا ً فجا ًيهدد سوريا ويأوي المعارضين المسلحين , في ذات الوقت الذي يجتاح فيه الأراضي العراقية دون خجل أو أدنى حساب لحق الجوار ليقصف قرى كردية – عراقية لقتال المعارضة الكردية – التركية التي تطالب بحقوقها المشروعة منذ عشرات السنين , وهي تواجه القتل والتدمير لقراها التركية والعراقية . فلو استقرت تركيا على سياستها التصفيرية للمشاكل مع الجوار وخاصة جوارها العربي – الإسلامي , لوجدت مجالا ً متاحا ً واسعا ً في المنطقة لتلعب فيه دورا ًرئيسيا ً مرحبا ً به من أطراف عديدة ,ربما يكون بمثابة بديل لارتباط ترفضه أطرافه الأوروبية. ولكن هناك خطا ً فاصلا ً بين القيادة الحكيمة وبين( حكمة )القيادة الزائفة . فقدت الزعامات العربية حكمة قيادة " تلاقيها عند مصالحها الاستراتيجية " فألفت التدخل الأجنبي واستمرأت نتائجه بكلفه الباهظة التي تتكيدها.
75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
أوقاف القدس: إسرائيل تربّي أجيالها على الكراهية وتغيّب مفاهيم السلام
إيران تسمح للمزيد من السفن بالمرور عبر مضيق هرمز
احذر تفعيلها .. 5 أذونات في تطبيقات أندرويد تشكل خطرًا على بياناتك
عبيدالله المعايطة .. سادنُ الأمنِ .. مَهيب الخطى .
مركز حدود العمري يسهل عبور حجاج بيت الله الحرام
تفسير رؤية الحمل ببنت في المنام
تفسير حلم البيت الجديد ودلالاته الإيجابية
تفسير حلم الجبل: رمز التحديات والطموحات
الحلم بالغيوم: رموز ومعانٍ روحية وعاطفية
عراقجي: بعض الدول تسعى إلى جر واشنطن للحرب وإفشال مفاوضاتها معنا
مصر تؤكد ضرورة استمرار مفاوضات واشنطن وطهران وتنفيذ اتفاق غزة
ترامب يقول إن شي يؤيّد عدم حصول إيران على سلاح نووي
الإمارات تعلن تسريع بناء خط أنابيب نفط للالتفاف على مضيق هرمز
البعثة الإعلامية الأردنية تتوجه إلى الديار المقدسة لتغطية موسم الحج
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين

