المال السياسي والكليـبتوقـراطية ( أي الديـمقـراطية الفاسدة
15-11-2011 06:26 PM
أما مصطلح المال السياسي فيبدو أن شيوع استعماله في الأدبيات السياسة يعود إلى مرحلة انتشار الديمقراطية الحديثة في مفاهيمها وفي تطبيقاتها في النظم السياسية التي اعتمدت تطبيقاتها منذ القرن الثامن عشرحيث أصبحت الوسيلة المتعارف عليها للوصول إلى السلطة التنفيذية وكذلك التشريعية في الدول الديمقرراطية.
وقد أثار دور المال السياسي في تكتلات الحياة العامة وتجمع قواها موجة نقد لاذعة , فقد دان جان- بول مارا ( في القرن الثامن عشر ) أساليب الرشوة ودور المال السياسي على نزاهة ممثلي الشعب (والحديث عن الديمقراطية البريطانية ), واعترف بأنه في معظم الأحيان فإنها ليست كفاءتهم (أي النواب ) , ولا فضائلهم هي التي تفتح لهم أبواب البرلمان بل أموالهم ... ولا تستطيع الأمة حتى أن تشتكي طالما أن الناخبين يبيعون أصواتهم ... لقد اشتريتكم , بإمكان النائب أن يقول لموكليه ( يقصد الذين باعوا أصواتهم ) ثقوا أنني سأبيعكم بدوري . ( أنظر كتابنا : الديمقراطية , الحرية , التعددية , دار أزمنة – عمان , 2011 ).
وتطور دور المال السياسي في الدول الديمقراطية , بشكل عام , إلى ابتياع مواقف اللوبيات والتجمعات الممتهنة للعمل السياسي لتحقيق أهدافهم السياسية , كما يعمل الأثرياء على تمويل حملات المرشحين لتبوؤ مراكز صنع القرارودعمهم بالمال وبمواقف الموالين من العاملين في الكوادرالتنفيذية, من المُحسن إليهم والمرتبطة مصالحهم المعيشية بأصحاب الثروة من الملاك وأصحاب الاستثمارات والمشاريع المختلفة , وذلك مقابل حماية مصالحهم ( أي مصالح الأثرياء) , وتوفير الفرص الكبيرة لهم ودعم استثماراتهم بالاعفاءات الجمركية والضريبية وغيرها.
المرشحون للانتخابات البرلمانية , أو المراكز القيادية في السلطة , يحتاجون إلى تمويل حملاتهم الانتخابية مما يحصر هذا الحق الممنوح , من الناحية القانونية ,لكل مواطن, يحصره في المواطنين الأثرياء أو المدعومين من الأثرياء لتحقيق النجاح في الانتخابات , ويحرم من هذا الحق الفقراء من جهة , والذين لا يرغبون في تقييد مواقفهم وآرائهم بمن يمولهم , أو بتعبير أكثر صراحة , الذين يربأون بأنفسهم بيع أصواتهم أو مواقفهم أو مساعيهم في تحقيق مراكز سياسية تملأ جيوبهم , إذ كما يُقال , السلطة مفسدة , والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة , ولهذا فالبحث عنها والسعي إليها بأي وسيلة يتواصل فيها فساد الوسيلة بفساد النتيجة , فكيف يكون مآل (العمل الثوري !!!) المطالب بالديمقراطية الذي يحفزه المال السياسي؟؟. وليس من الصعب فهم أن من يسهل شراؤه , لن يعيق بيعه أي عائق من أي نوع كان .
الهند تطلق عملية إنقاذ بعد غرق سفينة شحن قبالة سواحلها
فحص الحزام الأحمر في التايكواندو في الحسينية والبترا
منتخب الطائرة سيدات يفوز على البحرين
سماوي: استكمال الاستعدادات لانطلاق مهرجان الفحيص
واشنطن: ملتزمون بدعم توحيد المؤسسة العسكرية الليبية
بايرن ميونخ يهزم دورتموند ويتوج بكأس السوبر الألماني للمرة الـ12
حين يجتمع الخصمان: حماس ودحلان
إيران تهدد باستهداف مصالح الدول المتعاونة مع الحرب الاقتصادية الأمريكية
74 ألف طلب التحاق بالجامعات الأردنية والمهلة لتسديد الرسوم تنتهي الأحد
قناة السويس ترصد زيادة عبور سفن الحاويات التابعة لـميرسك
توصيات بخصوص حالة الطقس الأحد بالتزامن مع بدء دوام طلبة المدارس
نتنياهو يدعي أن دولة فلسطينية لن تقوم طالما بقي في منصبه
المركزي الروسي يرفع سعر الروبل أمام الدولار واليوان
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
بعد تصريحاتها المستفزة تجاه الأردن .. زوجة مسلّم تتصدر المواقع مجدداً
توسعة مطار عمّان ترفع طاقته إلى مليوني مسافر سنوياً بحلول صيف 2027