رغم الظلام الحالك لكن المستقبل مشرق
02-05-2013 08:37 PM
عندما أراقب الأحداث في العالم العربي و خاصة منذ منتصف القرن الماضي أي يوم قيام دولة العدو الصهيوني الغاصب على أرض فلسطين أجد أن الأمور حالكة و سوداوية و لكن هذا المنظور يحدث اليوم في مصر و ليبيا و تونس و اليمن و في سوريا و في العراق و في الصومال و في السودان و في باقي الدول العربية و يضفي انطباعا فيه نوع من اليأس و القنوط .
اعتقد أن كل ما حدث و يحدث و سيحدث خاصة في السنوات العشر القادمة سببه الرئيس و الأول هو وجود هذا الكيان الصهيوني الغاصب في وسط هذا العالم العربي و لو لم يكن هذا الكيان عندنا لما رأينا هذه المذابح في سوريا و لم نشاهد الدمار الذي لحق بالعراق و لا الحرب العراقية -الإيرانية و لم نشاهد الدمار في فلسطين و لم نشاهد ما حدث و يحدث في مصر و كذلك تقسيم السودان و ما حدث في تونس أو ليبيا و عندما نبحث في كل تلك المشاكل نرى أن السبب الرئيس فيها هو الفصل بين الحاكم و المحكوم و وجود أنظمة و قوانيين و سياسات فرضت بشكل مباشر أو غير مباشر على هذه الدول و لا أعتقد أنه يوجد دولة عربية واحدة تستطيع أن تفعل بإرادتها ما يريد شعبها لأنه لا يوجد حاكم لا يريد أن يكون محبوبا عند شعبه إلا إذا أجبر أو هدد و لا يوجد في العالم اسم يطلق على حاكم أنه عميل أو خائن إلا في عالمنا العربي .
لا يمكن أن نرى وحدة فلسطينية أو وحدة عربية أو كيانا عربيا موحدا مطمئنا و هادئا و يعمل لمصلحة شعبه أو أمته أو لمصلحة الإنسانية كباقي شعوب الأرض ما دام هذا الكيان موجودا و السبب أن أي عمل إيجابي نصنعه نحن العرب يصب في انهيار هذا الكيان المغتصب .
فهل نحن بشر جيناتنا تختلف عن جينات كل دول العالم المتطور و الديمقراطي و الحر ؟
لماذا نحن فقط من يعيش في رحاب التخلف و الفقر و البطالة و التفرقة العنصرية و الطائفية و التجزئة ؟ رغم التقدم الحاصل عند كل دول العالم في منظومة حقوق الإنسان و الديمقراطية و تطبيق القانون تحت مظلة العدل و الحرية و المساواة للجميع .
و لماذا نحن مقبلون على تقسيم المقسم و تجزئة المجزأ ؟
اعتقد أننا لن ننتهي من كل ذلك و لن نهدأ و لن تقوم لنا قائمة و لن نتقدم إلا بعد عام واحد فقط من زوال اسرائيل و هذا ما يجعلني متفائلا بمستقبل هذه الأمة الحية العظيمة ذات التاريخ العظيم و ذات الموقع الجغرافي الهامّ و ذات الثروات غير المحدودة و التي هي مفصلية في هذا العالم و هذه الشعوب ذات الرسالة الإسلامية الخالدة و ذات الأخلاق العالية و المستلهمة من هذه الحضارة و الثقافة الإسلامية و التي تقبل جميع من يعيش في هذا الوطن العربي الواحد ... مسلما و مسيحيا .. متدينا و غير متدين .
لهذا ستقوم اسرائيل من الان و حتى نهايتها المحتومة ( في وسط العقد القادم- إن شاء الله- حسب ما أوردت ذلك في مقال سابق لي حمل عنوان " الأربعاء 13/07/2022 زوال دولة اسرائيل " و يمكن للقارىء مراجعته من خلال محرك البحث جوجل أو على رابط صفحتي الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي " الفيسبوك " ) و ذلك بالعديد و الكثير من افتعال المشاكل و المصائب و الكوارث و الحروب الطائفية في هذا العالم العربي و كل ذلك عمل الخائف على وجوده و التفكير بأن ذلك سيحميه و يطيل في عمره , لكن ذلك لا ينفع و لن يقدم أو يؤخر شيئا في بقاء هذا الكيان الغاصب المجرم و هو زائل لا محالة .
و لهذا لا استغرب مما سيقع في السنوات العشر القادمة من مآسٍ و لكن ثمن ذلك أن تعود لأمتنا كرامتها و عزها و مجدها , اعتقد أن الثمن لن يكون غاليا مقابل ذلك .
زامير يتفقد القوات الإسرائيلية في سوريا: سنتصدى لأي تهديدات على الحدود
الحاج توفيق: زيارة الملك للصين فرصة تاريخية لشراكة صناعية واستثمارية
دائرة الآثار: معظم روايات الدفائن مفتعلة وهدفها التضليل والنصب
قفزة جديدة في أسعار الذهب بالتسعيرة المسائية
عون: إدراج قلاع جبل عامل على قائمة التراث العالمي اعتراف دولي بقيمتها
الفيصلي والوحدات يؤكدان أهمية الروح الرياضية
9 شهداء و15 إصابة في غارة للاحتلال الإسرائيلي على غزة
اليرموك تُكرم الطلبة الفائزين بمسابقة حفظ القرآن الكريم ومسابقة حافظ الجامعة
ارتفاع لافت في مراجعات مدمني الكريستال بمركز علاج الإدمان
خطة أمنية ومرورية متكاملة لتأمين فعاليات فنية تستهدف تنشيط السياحة في الأردن
369 مليون رحلة دخول وخروج من الصين في 6 أشهر بزيادة 10.8%
النواب يقر تشكيل مجالس المحافظات بشخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري
الجيش اليمني يعلن إحباط محاولة تسلل للحوثيين في تعز
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة

