الوطن المفقود -2
منطقة العربية منطقة مسلوبة الارادة ، وتختصر بأنها أرض صراعات قائمة لوقت مؤجّل ، وفيها من الأدوات العربية ما يكفي لإدارة فن الأزمات واستمرارها ، وعندما تمحورت شيئاً من الوضوح في مقالي الأول -الوطن المفقود 1 ، أردت بذلك أن أبيّن أن السبب الرئيس في عدم شرعية الثورة هو عدم مصالحة مع المواطن العربي لنفسه والآخرين ، وضمور فكرة التحرر وبناء عقد اجتماعي بين مكونه العام ، وثقافته التي تسرق يوماً بعد يوم ..
في هذا الباب من الوطن المفقود ، سوف أضع النقاط على أهم مفصل في مجتمعنا العربي وهو التعليم ، وما استحوذ من خلاله على رسم ثقافات بين بنى المجتمعات العربية كثقافة وسلوك استطاع بعدها أن يرسم واقعاً تعارض مع الدين ومع كل القيم ، والذي من شأنه أن يؤطّر لمرحلة قادمة من التماسك بين كل عناصر المجتمع العربي ...
منظومة الاحتلال ، لن تسمح للمواطن العربي بتدريس وتعليم المفاهيم العربية والاسلامية التي تبني الانسان على أساس ثقافة جامعة عربية اسلامية قوامها معرفة ان هناك قضايا مصيرية تعصف بواقعنا وأولى هذه القضايا -الاحتلال والاستعمار وما زرع فينا من تشرذم على كل الواجهات والاحتمالات ، واعتبار ما حصل من استعمار واحتلال هو أن نوضعَ بمصاف الدول العالمية في السلوك والقيم كمدنية عمياء مؤدلجة على التناقضات ، ورفض الرسالة الإلهية ؟! بعيداً عن الدين الذي أرسى قواعده فينا وفي ثبات الجغرافيا وقدسيتها - رسول الاسلام محمد - صلى الله عليه وسلم ، وتفسيراً للعبارة السابقة (مدنية عمياء مؤدلجة على التناقضات) أي انهم وضعوا بعاملوبسط القوّة فقط ولضعفنا بالتأكيد ، سياسات ، وحكّام ، ورؤساء حكومات ، ووزراء وأدنى من هذا في السلوك ، وعلّموهم كيف تدار مثل هذه الشعوب فيما بينكم - مقابل ثمن النرجسية ليتملّكونها ( منصب سيادي على عبيد ! ) وأدلجوهم على بقاء الشعوب العربية دون الحد الادنى من الحياة ، وعثراتها لمن يحكم هذه الشعوب ؛ لتبقى بعلّاتها ، وتفككها أكثر فأكثر ....
بين المفردات الشيء الكثير لتفسيره ، ولكن استطاعوا واقصد ( الاحتلال ) من خلال أدواتهم وتتمثل أولاً بعنصر النساء - لأن هناك فكرة هامّة بين كبريات السياسة عندهم ؛ وهي أن الرئيس العربي أو الملك العربي - يحاط باعتراف دولي لتسلّم السّلطات ، و’تحمى من خلاله أداة في الظّل اسمها الزوجة !!!! في كل دول المنطقة العربية ، في أن يناط بهؤلاء النساء (زوجات أدوات الاحتلال) في أن يمارس عليهم التدريب الرئيسي مقابل ثمن بخس كهؤلاء ، للإنقلاب على التعليم ، وتمييعه ، ورسم مفاهيم تجد القبول عند المرأة العربية باعتبارها عنصر رئيس في بناء وتكامل الأمة وقيمها ، وقد اعتبروا نقطة الضعف عند المرأة العربية ، بل وعند أكثر النساء ، في تعطّشها لشيء من التحرر من الاسلام ، والذي يحفظ ويحرص على قدسية المرأة وخصوصيتها ، لتنعطف بعد ذلك لقيد أسر أكثر تسفيه بمنظومة الدول الراعية لتفكك الأمم - لتصبح بعدها امرأة تنقلب على الأسرة والتعليم والرجل والابناء في سلوكها - بأن تصبح مومساً كالمرأة التي تعيش’ واقعها الحقيقي بين الأمم التي احتلت العالم ، وقتلت الاطفال ، واستباحت الأرض والعرض وإفقار الشعوب ... وهاي هي الآن تمارس ذات العهر على تعليم الاجيال في كل المناطق العربية وأكثرها دقة هو مؤتمر سيداو ( مؤتمر النضال من أجل الإخلاص للمحتلين والمارقين ) - فهل من شك في ذلك ؟! و
التعليم هو محور بناء وانتاج وطن وشعب ، ومفتاح حقيقي لقيم النظام والتطلّع نحو المستقبل على أسس من الثقافة العربية الاسلامية ، ونستطيع أن نقول أننا بوعي الاجيال ، وممارسة التخطيط الاستراتيجي على أصولة قادرين بالتأكيد على رسم الدولة التي ننهج ، ونتطلّع مستقبلها - فكيف يناط التعليم بعمل النساء وزوجات الأدوات المنفّذة لبرامج متعددة من الشكل المجمّل ، والخطير بمحتواه من الداخل - وهي برامج اقتصادية تعليمية وثقافية مزورة بحقيقتها - الهدف منها النيل من كرامة وقيم الشعوب وإفقارهم ، وقتل ما تبقّى من أسس العدالة العربية ، وبناء الأسر على أساس من العدميّة والانهيار ....
من العيب أن تقبل المجتمعات ككل ، أن يتسلّم من سمّوا أنفسهم بمسؤولين عن الشعوب بتحريك عجلة التعليم لما يخص تجارتهم وعمالتهم المبرمجة على الربح ، وبسمة القتل والسخف على أجيال القادم من الأيام ؛ لتبقى الشعوب بحالة من فقدان الذاكرة ، وإقصاء كل ما من شأنه أن ينتقل بنا لمزيد من نواقل المعرفة والتقدّم - فالتعليم لا يناط عمله بامرأة ، ولا مؤسسات تسلسلية تربط ببرامج الخارج المحتل - والرسالة هي رسالة اعتراف بأن التعليم ينهار ، وهذا رسم حقيقي يجعلنا بخانة الوطن المفقود .....
الإمارات تستنكر هجوما بمسيرات على قنصليتها في أربيل بالعراق
إيران تشترط وقف العدوان لبحث وقف إطلاق النار وسط استمرار القصف .. فيديو
شاشة رمضان: سباق الأرقام والجودة في «خبر كان»
إيران: لن نطلق بعد الآن صواريخ برؤوس أخف من طن
طقس غير مستقر يضرب دولاً عربية الأيام القادمة
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
بني مصطفى تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك
الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي
إسرائيل: مقتل 1900 جندي وقائد إيراني منذ بداية الحرب
ترامب: الحرب على إيران مكتملة تقريبًا .. تفاصيل
الحنيطي: القوات المسلحة جاهزة لمواجهة التحديات وحماية الحدود
ترامب وبوتين يبحثان في مكالمة هاتفية حربي ايران واوكرانيا
عطل تقني يشل فيسبوك وإنستغرام ويعطل التواصل عبر واتساب
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
حافة الانفجار: احتلال الجنوب السوري ولبنان وتركيا الهدف التالي
مدعوون لمقابلات عمل وامتحان الكفايات .. أسماء
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
نزيف وفقدان الوعي .. هاني شاكر بحالة صحية خطيرة
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة




