فعالية مدرسة اعجبتني بذكرى النكبة الفلسطينية

فعالية مدرسة اعجبتني بذكرى النكبة الفلسطينية

15-05-2013 06:53 PM

لا اريد الحديث عن النكبة و مآسيها و ذكرياتها و ما فعله الصهاينة بهذا الشعب الفلسطيني على مر السنوات الخمس و الستين الماضية , لان ذلك حاضر امامنا و عايشناه و ما زلنا نعيشه يوما بيوم و سنة بسنة .

و لكن الاهم من التفكير بالمآسي و السلبيات هو النظر للحل و النظر بتفاؤل للمستقبل لانني متأكد بإذن الله سبحانه و تعالى ان هذا الكيان الغاصب سيزول و كل المؤشرات تدل على ذلك , و لا اريد الخوض في هذا الموضوع و لكن هذا شعوري في ذكرى هذا اليوم الاسود في تاريخ الانسانية جمعاء .

اما ما اعجبني و اثارني هو التفكير الايجابي في مثل هذا اليوم و هو ما قامت به مدارس محترمة لها قاعدة وطنية و رسالة امة و رسالة للقضية الفلسطينية بالاضافة الى رسالتها التعليمية و الاخلاقية و هي مدارس " الوطن العربي " في منطقة القويسمة و التي اسست منذ 24 عاماً , حيث قامت المدرسة اليوم الاربعاء  15/05/2013  باحياء ذكرى النكبة الفلسطينية و الذي يصادف الذكرى الخامسة و الستين لها . حيث سمت كل صف في المدرسة باسم مدينة او قرية فلسطينية في فلسطين التاريخية و طلبت من كل طالب و طالبة ان يكتب بحثا صغيرا عن تلك القرية او المدينة و كذلك قامت بعمل خارطة على حائط المدرسة بشكل عام تضم مدن و قرى في فلسطين التاريخية و كل منها كم تبعد عن مدينة عمان , بالاضافة الى احضار الأكلة الشعبية لكل قرية و مدينة فلسطينية . مثل القدرة الخليلية و المسخن الذي تشتهر به مدينة جنين و المقلوبة التي تشتهر بها مدينة يافا و المجدرة التي تشتهر بها منطقة بئر السبع و الفتة و القدرة الغزاوية و الجينة و الكنافة النابلسية ... الخ . بالاضافة الى الصابون النابلسي الذي استخدمه الجميع بعد وجبة الغداء , كما اشتملت الفعاليات على استعراض للأزياء الشعبية التراثية لكل قرية و مدينة فلسطينية .

و كان اليوم هو يوم ثقافي و نشاط من الادب و الشعر و الرسومات و التي كان محورها جميعا هو فلسطين .

في اعتقادي ان هذا النشاط غير المنهجي " بعدما تصحرت المناهج المدرسية من ذكر القضية الفلسطينية " هو النشاط المطلوب من كل استاذ و مدير و من كل مدرسة و ولي امر طالب ان يثقف هذا الجيل الجديد بكل ما يتعلق بفلسطين و تاريخها و حاضرها و التفاؤل بمستقبلها .

فشكرا للقائمين على هذه المدارس من مدير و اداريين و معلمين و معلمات و من سار في ركبهم و تمثل في سلوكهم .

و اعتقد جازما ان الاحساس و الشعور الايجابي تجاه القضية الفلسطينية من قبل كل الشعب الفلسطيني و الشعوب العربية و الاسلامية جميعا . هو شعور ايجابي غير مسبوق و التفاؤل بهذا الحجم ايضا غير مسبوق .

لان هذه قضية ربانية ذات بعد ديني و انساني و اخلاقي لن تمحى من الوجدان و ستبقى حية حتى زوال هذا الاحتلال المضطرب و الخائف و القلق لانه في سنواته الاخيرة إن شاء الله .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟

الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما

إربد .. عشائر دوقرة تصدر بياناً بشأن انتهاك شبان حرمة المسجد

أسعار الأضاحي ترتفع والروماني يتجاوز البلدي لأول مرة

مع الزيادة السنوية .. موعد صرف رواتب متقاعدي الضمان

لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل

توحيد ودمج المؤسسة الاستهلاكية المدنية بالمؤسسة الاستهلاكية العسكرية

بعد انتشار إيبولا .. مهم بشأن إدخال العاملات للمملكة

انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً السبت

إعلان النتائج النهائية لانتخابات حركة فتح اليوم

عرض مسرحي تربوي في ماركا يدعم التعليم الدامج وتمكين الطلبة

4 دنانير يومياً .. عروس تشترط مصروفاً يومياً للمعسل كيف رد العريس

حرمان الطالب من امتحان ومقاعد التجسير بهذه الحالة

أميركا : استنفار أمني عقب مجزرة بمركز إسلامي .. تفاصيل

بيان من هيئة النزاهة حول تصريحات النائب العماوي