اللهم ارفع قدراتنا الجنسية !

اللهم ارفع قدراتنا الجنسية !

27-10-2013 11:04 PM

يعرف الباحثون والمختصون في علم الادارة والاقتصاد السيرة الذاتية بانها : بيان او تقرير شخصي موجز يستعرض فيه الشخص بعض المعلومات الخاصة به عن تاريخ حياته ويذكر فيه كافة المؤهلات والخبرات التي يتمتع بها وخاصة في مجال الدورات ، وتقدم السيرة الذاتية من قبل اشخاص يرغبوا في الحصول على عمل أو وظيفة معينة او الى جهة معينه ، وهي تعتبر صفحة تسويقية تعرض مهارات وانجازات وخبرات كاتب السيرة الذاتية بصورة واقعية مشوقة وبشكل علمي منظم وجذاب .


انتهت المقدمة وادخل في موضوع العجز الجنسي، فنحن امام ارقام خطيرة وجديرة بالاهتمام ، فالارقام تشير الى أن أكثر من ( 52 % ) من الأردنيين مصابون بالعجز الجنسي،   ويعد الوضع الاقتصادي والفقر والبطالة والعمر أهم العوامل المسببة للضعف أو الخلل الجنسي، إذ تبين  أن 53 % من الرجال في الأربعينيات، لديهم مشكلة جنسية مقارنة بـ 72 % من الرجال في الستينيات و89 % من الرجال الذين هم فوق سن 70 عاماً.   ولفتت الارقام المستندة الى معطيات علمية في المجتمع الاردني ان اقل (30%) فقط من الرجال الذين يعانون من الضعف الجنسي يستشيرون الأطباء لهذه الحالة وان (70%) لا يستشيرون احد بسبب عدم قدرتهم المادية وهؤلاء مكبوتين جنسيا وفكريا وغذائيا فالارقام تشير الى أن الأردنيين المقتدرين ماليا انفقوا في العام الماضي ما مجموعه مليون و579 ألفا و996 دينارا على أدوية الضعف الجنسي .


وبعد ،،، يخشى الأردنيون في مثل هذا العجز الجنسي الذي يعاني منه نصف الشعب ان يطلب من المتقدمين للعمل ارفاق السيرة الجنسية لهم بدءً  من عمر المراهقة وحتى تاريخ تقديم الطلب ، كون العمل يتطلب ان يكون العامل في غاية الرضا والسعادة والانكشاح، والمصابون بالعجز الجنسي لن تتوفر لهم فرصة ايجاد عمل  باستثناء المشمولين في قوائم  الاستثناءات من الوزراء والسفراء  والاعيان والذوات، فالحقيقة المؤكدة تشير إلى ان العجز الجنسي  الذي يصيب الرجال والنساء يؤدي الى القلق والتوتر والخمول والصرع والهلوسه والجنون، فتقل الانتاجية والفاعلية وتهبط المعنوية في ظل التفكير والانشغال في كيفية القيام بالواجبات الجنسية .


وبعد البعد ،،، نتمنى على الحكومة ان تدعم المواطنين وتلغي الضرائب المفروضه على الادوية  المقوية للجنس ، وخاصة ان هناك حراك شعبي باتجاه الفياجرا ، وان تبدأ الحكومه في حل مشاكل موظفيها المحبطين جنسيا، وعلى غرار دعم المحروقات نتمنى ان تبادر الحكومه اقرار علاوة دعم عجز جنسي تصرف لهم في نهاية الاسبوع حتى يعود الموظفين الى عملهم في الاسبوع الجديد منشكحين مسرورين، فالفقر والبطالة والوضع الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه  العائلات الاردنية، وتفكير الازواج حتى وهم داخل غرف نومهم في كيفية دفع الفواتير والكمبيالات وسداد الديون وتامين مستلزمات الاسرة الضرورية يجعلهم ينامون بلا حركة محرومين من  الغمز والمز والهز واللز ، ويصحون  من نومهم دز .


 مسك الكلام ،،، اللهم ارفع سعراتنا الحرارية ، ونشط دورتنا الدموية، وارفع قدراتنا الجنسية، وابعد عن الاردنيين شبح العجز الجنسي والامراض النفسية والانتكاسية ، وحنن زوجات المحبطين جنسيا وماليا على ازواجهم، واستر على ضعفنا الجنسي، وابعدنا عن الاخبار المنغصة والممغصة، وشدد ازرنا لسماع اخبار التشكيلات الحكومية والتعديلات الوزراية والتشكيلات البرلمانية وتبادل المواقع الحكومية والحقائب البرلمانية بين الطبقات المخملية. ففي ظل التشكيلات الحكومية التي نرصدها نسال: كيف نستعيد قدراتنا الجنسية ومعنوياتنا العملية ونقوى على سماع ورؤية هذا التخبط والفوضى والانتقائية والمزاجية والشخصانية والشللية في اختيار القيادات الادارية ؟! واختم قائلا:  مبروك للوطن تشكيلة مجلس الاعيان !!!! 


ohok1960@yahoo.com



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

المحادثات الإيرانية الأميركية ستعقد في عُمان

الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية

إقليم البترا تناقش إنجازات شؤون المحمية الأثرية

عمّان تستضيف اجتماع لجنة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن برعاية أممية

شركة السمرا لتوليد الكهرباء تسهم بنحو 31% من احتياجات الأردن

الملك حول التطورات المرتبطة بإيران: موقف الأردن داعم للدبلوماسية والحوار

الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية لبحث أبرز القضايا المحلية

ستاندرد آند بورز تتوقع نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3.1% في 2027

النقل النيابية تطلع على سير عمل شركة العقبة للنقل والخدمات اللوجستية

الملك يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية

الحنيطي: التعاون العسكري مع مصر نموذج للعمل المشترك

وزارة البيئة تؤكد سلامة الوضع البيئي في إسكان المغاريب بالسلط

وزير الزراعة يتفقد مديرية التنمية الريفية وتمكين المرأة

50 مليون يورو قرضا إيطاليا لدعم التحول الرقمي في القطاع الصحي

الكهرباء: الفواتير صحيحة ولا خلل فني في العدادات