ليس دفاعا عن رمضان الرواشدة
منذ امد ليس بالقصير لم اترجل من علياء همومي الى مدائن وحقول المواقع الالكترونية التي اعتادت على ثرثرتي ومشاكساتي كي اكتب ولو حرف واحد لان الشروع بالكتابة يحتاج لمحفزات وطالما ان المحفزات التي لدينا لا تتجاوز حدود التهكم على هذا المسؤول او ذاك وعلى الطريقه التي يدير بها دولة ابو زهير البلد الذي ينزف الما ومعاناة وعلى غلاء المعيشة وثبوت الرواتب على حدود المراوحة وعدم منحها تاشيرة دخول الى حقول البحبحه والزيادة وكل ذلك تم الخوض فيه دون ان نجد اذنا صاغية فانني اثرت الانغلاق على نفسي علاوة على ان فرسان القرطاس والقلم كعادتهم يصولوا ويجولوا بحثا عن هم جديد يخوضوا في غماره وان خاضوا فهم مدركون ان الحلول عقيمه وان جاءت فانها تاتي بائسة لكن ما استرعى انتباهي سطور قليله كتبها شخص له علاقه بالابداع الفني وحقل الدراما على احد مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال هذه السطور صب هذا الانسان جام غضبه على التلفزيون وادارته معتبرا ان اخفاق الدراما الاردنية سببها المباشر التلفزيون الاردني وادارته.
حقيقه والحق يقال ربما هي المرة الاولى واعتقد انها ستكون الاخيرة التي يتواصل بها التلفزيون الاردني ممثلا بادارته مع ارباب الفن والابداع وانها المرة الاولى التي يمارس بها التلفزيون الاردني سياسة الباب المفتوح للعاملين داخل المؤسسة وخارجها ونحن نلمس الان من خلال برامج اذاعية وتلفزيونية يقدمها عدد من الزملاء والزميلات الذين يعملون في حقل الدراما التلفزيونية واجزم ان هذا لم يحدث من قبل هذا اولا اما ثانيا ولنقل على الصعيد المحلي فان نسبة مشاهدة التلفزيون الاردني قد ارتفعت ارتفاعا ملحوظا وهذا مرده طبيعة المادة والبرامج التلفزيونية المتنوعه التي اصبح التلفزيون الاردني يقدمها للجمهور فمن برامج ترفيهية الى حوارية الى المصداقيه في نقل الخبر الى الهموم الوطنية كل ذلك في بكج واحد يبتعد كل البعد عن الشخصنه والتجريح التي تمارسها فضائيات عربيه كثيرة وربما هي الان تدفع فاتورة تجاوزها وتطاولها وتسلقها على اعمدة الانسانية وادمية الشعوب.
اما الامر الثالث والاهم فنحن ندرك ونعلم ان الميزانية التي تضعها الدولة للتلفزيون الاردني متواضعه جدا اذا ما قارناها بميزانية محطات تلفزيونية في بلاد مجاورة وان هذه الميزانية توزع على رواتب وخدمات اخرى لكن الادارة الصادقه والناجحة للتلفزيون خلقت من القليل فرص عمل وخلقت فرصا لانتاج اعمال درامية بالتعاون والشراكة مع جهات راغبة بذلك وان هذه الادارة تعمل بصمت والية تتوخى من خلالها ارضاء الضمير والنهوض بالاعلام الاردني لمستويات متقدمة لذلك اقول للشخص الذي يحاول ان يمس طرف التلفزيون الاردني ولكل الاشخاص الذين يهرفون بما لا يعرفون(اللي مايعرف الصقر يشويه) والشكر والتقدير والاحترام لادارة التلفزيون ممثلة بعطوفة رمضان الرواشده وانا لا ادافع عن الرجل ولا امنحه شهادة ابداع لان الرجل بطبيعته مبدع ولا يحتاج لشهادة ابداع او حسن سلوك لا مني ولا حتى من أي جهة.
أطباء بلا حدود تحذر من "تداعيات كارثية" لوقف نشاطاتها في غزة
استشهاد الأسير المحرر خالد الصيفي بعد أسبوع من الإفراج عنه بوضع صحي حرج
البرج المقلوب: كيف نعيش الفلسفة
رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله
الأمم المتحدة: الأردن دولة سخية وكريمة باستقبالها ملايين اللاجئين
الرياضية السعودية: كريم بنزيما يوقع لنادي الهلال
إصابات خلال هجوم للمستوطنين على جنوب الخليل
فتح معبر رفح يمنح جرحى غزة أملاً بالعلاج وسط انهيار المنظومة الصحية
وزير البيئة: عطاء جمع النفايات من صلاحيات أمانة عمّان
كم سيبلغ سعر الذهب في نهاية العام الحالي .. أرقام
الكرك : العثور على عظام بشرية في مغارة .. تفاصيل
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات
4 أنماط شخصية لمستخدمي ChatGPT
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية




