الإدارة منبع الفساد
25-03-2015 07:33 PM
من أهم ما يميز الإدارة أو أي عمل هو أن يكون الإداري - صغر أو كبر، أكان رأس الهرم الإداري أو كان من المساندين للإدارة- أن تكون نظرته شمولية، ومبنية على مصلحة العمل وليست منجرّة وراء رغبات شخصية، سواء تخدم شخصه هو أو أشخاصا آخرين، لأن المدير عندها سيتخذ قرارا في صالح من يعنيه أو يريد خدمته، ولم يراعي مصلحة المؤسسة التي يرأسها ولا مصلحة كل العاملين بها، وهنا تقع التضاربات والتعاراضات والمشاكل التي ستضع شخص المدير والكادر الإداري برمته في حرج وتهز صورة الإدارة في عين المرؤوسين وتفقد الإدارة قيمتها.
هذا السلوك الإداري قد يكون عاما في بعض المؤسسات الحكومية، التي لا تُنتقى إداراتها العليا والمساندة بطريقة صحيحة، أو قد ترتكز على انتقاء شهادات، وقد لا تدل الشهادات على أصحابها، أو بعبارة أخرى لا تكون مرآة لحاملها، فالإدارة تعتمد بنسبة 70% على شخصية الإنسان وفي معظم الأحيان تفشل الشهادات فشلا ذريعا في تعديل شخصية حاملها.
أنا هنا لا أعني المادة العلمية التي تلقاها حامل الشهادة، فقد يتخلى الشخص عن كل مادته العلمية ويتصرف بطباعه دون الإلتفات إلى مادته العلمية التي درسها، لأن الطباع التي يمتلكها الشخص وتصبح سلوكا عنده تكون مخزنة في العقل الباطن، ويقوم بها الشخص تلقائيا، وفي كثير من الأحيان وفي معظم الحالات، لا يستطيع العقل الباطن تخزين سلوكات أو المعلومات التي درسها الشخص، وتكون في النهاية لا تعدو كونها كتابا في يده أو معلومات مخزنة في حاسوبه، ولم يتمثلها أو يهضمها، وبقي هذا الشخص هو، هو لم يتغير وقد يكون مستواه في عقله الباطن لا يتعدى الصف العاشر لأنه لم يتمثل أو يهضم إلا ذلك المستوى، وكل ما جاء بعده، هي مجموعة من المراجع والكتب يحملها على ظهره ولم تتحول إلى سلوك، علمي أو ثقافي أو إداري..
ما حدا بي إلى الحديث عن هذا الموضوع هو الفشل الإداري الذي تعانيه كل مؤسساتنا، وهذا الفشل مرده إلى البعد عن المؤسسية، وتصرف الإدارات في مستوياتها كافة بطريقة شخصية لا تمت للإدارة بصلة، لذلك تنتشر المحسوبيات، وتتفشى الواسطة، وتتعطل طاقات المجتمع وترتبك المؤسسات، وتبقى تتمايل بلا استقرار، لأنها خرجت عن المسار المحدد لها وراحت تمضي على غير هدى.
وأول من يكتوي بنار الفساد الإداري وتعثر المؤسسات هو المواطن، ثم المجتمع ثم البلاد كاملة.
فاذا أردنا أن نكبح كل أنواع الفساد، فما علينا إلا أن ننشئ إدارات قوية خلاقة شجاعة في اتخاذ القرارات الصحيحة، ولا يكون لأحد عليها أي سيطرة.. فالسيطرة حتى لو كانت لإدارة أعلى منها هي قتل للإدارة وتفريغ لمحتواها..
الفيصلي يحسم 7 تعاقدات استعدادا للموسم الجديد
بن غفير يلغي زيارته إلى نيويورك وسط ضغوط حقوقية ومطالبات باعتقاله
الصحافة العالمية تشيد بفوز المغرب على كندا .. واحتفالات واسعة في العالم العربي
فيفي عبده تواجه انتكاسة صحية جديدة وتستعد لتدخل جراحي
زفاف تايلور وترافيس يتحول إلى الزفاف الملكي الأميركي في نيويورك
أحمد السقا وياسمين عبد العزيز يجتمعان لأول مرة سينمائياً
عامر شفيع مدربا لحراس مرمى النادي الفيصلي
تركي ينقذ بمفرده 38 شخصاً من تحت أنقاض زلزال فنزويلا
الملك يهنئ الرئيس الأميركي بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة
تركيا .. صاروخ "تايفون بلوك-3" يحقق إنجازا جديدا
اتحاد العلاج الرياضي الأردني يختتم دورة قصي/المعالج الرياضي
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2954 قتيلا
المغرب يهزم كندا بثلاثية ويتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026
ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟
حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة
الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي
ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة
توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم
هبة مجدي تكشف أزمتها الصحية وتخوض رحلة علاجية ضد السرطان
رحيل بطل مسرحية 'شاهد ما شفش حاجة'
أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات
موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر
استقالة خالد البكار .. هل تؤسس أول استقالة بسبب تضارب المصالح لمرحلة جديدة من المساءلة الحكومية؟
السجن خمس سنوات لمحاسب في الجمعية العلمية الملكية بتهمة الاختلاس
سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية