على ماذا تراهن حكومة الرزاز ؟

على ماذا تراهن حكومة الرزاز  ؟

10-10-2018 02:58 PM

انقضى أكثر من 100 يوم على تشكيل حكومة الرزاز التي هي نفس حكومة سلفه هاني الملقي مع تغير رأس الحكومة وبعض الوزراء الذي نصفهم مكروه والنصف الآخر ضعيف. 
 
وحتى هذه اللحظة لم نرى جديدا لحكومة الرزاز الملقي المكررة إلا المحاولة لإعادة إنتاج قانون ضريبة الدخل وقد فشلت بتمريره حكومة الملقي وأجمع الشارع الأردني بكل ألوانه واختلافاته على رفض ذلك القانون الجائر الذي لن يكون المتضرر منه إلا الغالبية العظمى من شعبنا الكادح .
حكومة الملقي الثاني المكررة بالرزاز لم تقدم دليلا واحدا على نيتها الجادة في محاربة الفساد والفاسدين ، وتصريح الرزاز بأنه داخل عملية انتحارية ضد الفساد وأربابه ثبت أنه مجرد كلام للاستهلاك المحلي  فهو لجانب ذلك إثبات أن الفساد أقوى مما تبقى من الدولة ذاتها بعد بيع وخصخصة معظم مرافقها حتى التي تعتبر من صميم الأمن الوطني والقومي .
 
ولم نسمع أو نرى فاسدا واحدا قدم للمحاكمة وكلهم محميين بقوة القوانين الصادرة من مجلس  المفترض أن يكون مجلسا تشريعيا وثبت أنه المشرع للفساد والإفساد ، وإلا  اتخذ قرارا بمحاسبة الفاسدين وليس ما نراه من قوانين تحميهم ومنها على سبيل المثال ما يسمى بقانون الجرائم الالكترونية  واغتيال الشخصية وما يعجز عنه حتى الشيطان  وكلها ستقر إذا لم تكن أقرت .
 
إذا حكومة الرزاز هي امتداد لحكومة الملقي ولعل أكبر مأساة عندما رأينا الوزراء في حكومة الرزاز أو الملقي الثاني وهم يجوبون محافظات الوطن منظرين لذلك القانون الذي كان السبب وراء خلع الملقي  .
 
الأمر الذي وصل أن بعض المحافظات في الوطن رفضت حتى استقبالهم ، ومن استقبلهم من المحافظات سمعوا كلاما في غاية القسوة يعد رسالة نتمنى أن تصل مضمونها لصاحب القرار بأن الشعب ضد تلك المهزلة ألمسماه بقانون الضريبة المعدل ومع يقيني أنه تم إقراره والاتفاق عليه مع صندوق الفقر الدولي وما يتم فقط  مسرح بدون مسرحية ممثلين فاشلين يعيدوا نتاج نفس الأدوار التي رفضها الشعب  وأتمنى أن تكون هناك عقلانية من النظام وأن يعلم أن هذا القانون مرفوض وعليهم البحث عن البديل  والأهم محاسبة من ساهم في إفقار الشعب وليس اللجوء لجيب الكادحين لأجل سداد ديون لا ذنب لهم بها إلا أنهم مواطنون  .
 
وهذه الحكومة التي لم يختارها الشعب لن تستطيع إلا أن تكون ممثلة لصندوق الفقر الدولي .
 
وفي النهاية لا نقول إلا  حفظ الله وطننا وشعبنا من اللصوص الذين هم فوق القانون وتحرسهم القوانين والأنظمة  ولهم ممثلين في المجلس المحسوب تشريعي ، والمطاردين هم صغار اللصوص وهذا مؤشر خطير وجرس إنذار أن الوطن في خطر  ، ولا نامت أعين الجبناء
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الخارجية الروسية: واشنطن تدرس استخدام الأسلحة النووية في أوروبا

أمريكا .. تقرير يحذر من أزمة غذاء محتملة بسبب نقص الأسمدة

النيجر تستعيد قاعدة استراتيجية في نيامي بدعم روسي

الضفة .. إصابة 6 فلسطينيين بالاختناق خلال اقتحام إسرائيلي لمخيم الفارعة

هجوم جديد على بلدة قصرة .. ونتنياهو يدين عنف المستوطنين

بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف

مستوطنون يهاجمون فريقاً صحفياً أميركياً ومواطنة فلسطينية في الضفة

بالأرقام .. مقارنة التكلفة الفعلية للمشتقات النفطية بأسعار الأردن

أنقرة: افتراءات إسرائيل بحق رئيسنا تعكس العقلية الجبانة لعصابة نتنياهو

تقلبات جوية في المملكة .. أمطار رعدية وغبار في ذروة الصيف

هل يضر السمن البلدي صحة القلب في الصيف؟

هل يكمن سر الشباب الدائم في فيتامين د 3

استعجلت الرحيل

دورتموند يستهل مشواره في الدوري الألماني بفوز على هامبورغ

حبوب مخدرة تحمل وجه ترمب تثير الذعر في هولندا

اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل

الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار

شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟

إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي

خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود

عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل

سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟

منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع

تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء

غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد

عشرات الأردنيين مدعوون لإجراء المقابلة .. أسماء

الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد

مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية

نجاح زراعة محاصيل استوائية في عجلون يفتح آفاقًا جديدة للمزارعين

قتل زوجته وشابين بتهمة الخيانة وتطورات مفاجئة ستقلب القضية .. التفاصيل