أزمة الثقة عقبة أولى في درب الرئيس
08-10-2020 10:45 PM
السوسنة - يمكنك ان تجلس مع اَي مواطن بسيط ليسرد لك الخيبات والازمات التي سببتها الحكومات بشكل عام في الاْردن ... فيا له من تاريخ مُثير للجدل فأحياناً تنظر لقائمة الأزمات الطويلة تُصاب بالدهشة وتكاد لا تُصدقها ..... فأزمة الثقة في الاْردن قائمة بين المواطن والمؤسسات السياسية ( حكومية وبرلمانية ) خاصة اذا ما تخللها تراجع في ما تُحققه تلك المؤسسات على مستوى طموح واحتياجات المواطن .... رغم ان المواطن يتطلع الى رؤية إيجابية مستقبلية طويلة الأمد تُحقق له إشباع حاجاته ورغباته الضرورية والتي قوامها الحفاظ على مكتسباته ....... فلا بد لتلك المؤسسات ان تعي ان الثقة بها ترتكزُ على تحقيق متطلبات الحياة والوضوح والشفافية الحقيقية ...... فإذا ما قررنا ان هناك أزمة ثقة فمن الواجب استعادتها فليس من مصلحة اَي طرف فقدان المصداقية والثقة .
فأولى خطوات الثقة ان تكون في وضع السيطرة وليست في وضع التسلط ... فالسيطرة تختلف عن التسلط لأن منبعها القوة .... اما التسلط منبعه الخوف والرعب !!!!! فلا يختلف اثنان في الاْردن على ان أزمة الثقة قد دخلت مرحلة صعبة !!! فإلى متى سنبقى في حالة انتظار وترقب وفي انتظار حكومة يثق بها جميع الاردنيين ؟ فرصيد الثقة بين المواطن والحكومات قد استهلك رغم انه قابل للتعبئة تماما كما في بطاقات الدفع المسبق والتي يمكن اعادة شحنها ..... فالثقة في مؤسسات الدولة هي احد المؤشرات على قدرة أية حكومة في تلبية احتياجات الناس وطموحاتهم.
فرصد المزاج العام في الاْردن Public mood يُعد على درجة عالية من من الأهمية لدى الباحثين ومراكز استطلاعات الراي لما قد يُتيحه هذا الرصد من التعرف على مدى رضى الناس او سخطهم عما تفعله الحكومة لأجلهم.
فالمزاج العام يظل هو العنصر الفاعل في تشكيل اتجاهات الراي العام للمواطنين تجاه القضايا المختلفة ومن ثم مواقفهم السياسية العامة ....... فقد أسهمت سابقًا التقلبات في المزاج العام في تشكيل رأي عام سلبي تجاه قضايا الفقر والبطالة ورفع الأسعار ... الخ ، فهناك اختلاف بين مفهوم المزاج العام والرأي العام وهما نتاج لحالتين سيكولوجيتين مختلفتين ... فالأول معبر عن حالة عامة داخل المجتمع سلبية كانت ام إيجابية يشوبها الرضى او عدم الرضى ... اما الثاني فهو معبر عن فكرة او حكم على موضوع او قضية من قبل عامة الناس !!!!! ففهم المزاج العام يُسهم في التعرف على اتجاهات الراي العام ويوفر إمكانية التنبؤ بما سيحدث لاحقاً.
فلا بد من مراجعة شاملة لموضوع أزمة الثقة ومحاولة استعادتها ... فلا زالت تتفاقم وأصبحت تتسم بحالة اشبه بالعداء بين الطرفين.
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
سميرات: الأردن حقق نقلة نوعية بمسار التحول الرقمي
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
المنطقة تغلي ودول عربية بمرمى الهجمات .. تطورات
الذهب يرتفع إلى أعلى مستوى له منذ حوالي أسبوعين
إنطلاق مهرجان جرش اليوم بمشاركة فنانين أردنيين
أجواء حارة جداً في هذه المناطق اليوم
تشيلسي يضم مورغان روجرز في صفقة قياسية للاعب إنجليزي
عون وترامب يتفقان على مواصلة التنسيق الأمني والدفاعي والاقتصادي
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لطائرات مسيّرة إيرانية
تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن
إيران تحذر من أي هجوم على المراكز النووية والحساسة
إسرائيل تحتجز قياديا بمنظمة التحرير بالقدس لساعات وتفرج عنه بشروط
الدولار يصعد مع زيادة سعر النفط جراء التطورات بالشرق الأوسط
فنربهتشه التركي يكتفي بهدف في الفوز على غورنيك زابجة البولندي
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
