التوريث السياسي في الاْردن
التوريث السياسي في الاْردن بين إرث الماضي ومُتطلبات المرحلة القادمة
لم تعُد ظاهرة التوريث السياسي في الاْردن غريبة أو أمراً مفاجئاً ... فهو ليس أكتشافاً فهي ظاهرة قديمة لم تهبط علينا بالمظلة .. فقد توالت طوال عقود وان أصبحت كالحُمى في السنوات الاخيرة .. حيث ما زلنا نعيشُ ضمن عقلية النظام الأبوي والقرابة والمُصاهرة والدم في ظل تشابك العلاقات بين الناس
وهذا ما يُثير غضب عامة الناس حيال عجز المجتمع الاردني عن انتاج نُخب جديدة قادرة على قيادة البلاد ....!!! فالإمعان في التوريث السياسي بات موضع تذمر كثير من الناس رغم انه افة قديمة ونتاج للبنية السياسية القديمة في ممارسة السياسة بالوراثة وبشكل أفقي ....... فللاسف فالموروث في بعض الحالات كان أسوء من الوارث !!!! والسؤال هو ماذا جنى الاْردن من تلك الظاهرة ... وإذا كان الموروث خاسراً فما نصيب الوريث ؟
فالاردن بلد صغير لكنه انموذجاً في عملية التوريث السياسي من الأجداد والآباء إلى الابناء والأحفاد والأصهار والأقارب ممن شكلوا نموذجًا في عملية توريث المناصب ....... فقد اتسعت تلك الظاهرة وتجلياتها دوماً حاضرة بكل مكان وزمان ... وقد حافظت تلك الظاهرة على حضورها بما يؤكد تجذورها وصعوبة تجاوزها ... فقد شكلت الوراثة السياسية في الاْردن ركنا أساسيا في ادارة مفاصل الدولة منذ زمن طويل ... وتقدمت بشكل لافت وأخذت أشكالًا مختلفة وأحيانا فاقعة حيث أصبحت برنامجًا وصناعة يتم ترويجها ومن الموروث نفسه
فعلى الرغم ان هناك سياسيون لم يدخلوا من باب التوريث السياسي لكن كان دوما يُحسب حسابهم ....... فليس بالضرورة ان يكون لكل وريث القدرة على الديمومة رغم ان هناك قلة منهم كان لهم وجود وتميزوا بالكفاءة العالية في كل شي وأحبتهم الناس ووثقوا بهم .... فقد حمل تاريخ الاْردن السياسي مجموعة منهم من الذين عملوا على تحديد أنفسهم ...... فالوراثة ايضاً تكون امام امتحان وأحيانًا تكون قدرات الوريثُ اقل أهمية من الموروث
فالتوريث السياسي بالمحصلة هو تقليد يتعارض بالمطلق مع مبادىء الدستور في المساواة وتكافؤ الفرص ...... فالاردن بحاجة إلى دماء جديدة مبنية على ذهنية علمية وسياسية وثقافية جديدة ... فالتبسيط السياسي الغالب عند الكثير من الطامحين يرى ان عملية التوريث السياسي ليست متجددة بل متقدمة وتدخل ضمن تركيبة معينة !!!! فأحد أزماتُنا بات معظمها نتيجة خليط من عوامل مُركبة
اجتماع طارئ للجامعة العربية الأربعاء بشأن القرارات الإسرائيلية في فلسطين
وزير الخارجية الروسي: الطريق لا تزال طويلة أمام المحادثات بشأن أوكرانيا
عباس ينشر مسودة الدستور المؤقت ويدعو لمشاركة شعبية
مقتل 7 أشخاص في حادث بمنجم ذهب شرق الصين
لاريجاني يصل إلى سلطنة عُمان بعد أيام على جولة مفاوضات مع واشنطن
هل تحتاج السَّردية الأردنية إلى لجنة ملكية متخصصة ؟
رجال لم يجتمعوا إلا في مزرعة الحرية .. لغز الكرسي
الذهب يواصل تسجيل أرقام جديدة في السوق المحلية
2038 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
وفد إعلامي أردني يطلع على التجربة الأذرية في التخطيط العمراني
تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران
وفد اقتصادي أردني يبدأ زيارة رسمية إلى دمشق لتعزيز الاستثمار
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
أردنيون مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
دعاء اليوم الثاني والعشرين من رمضان 1447
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية
سيدة الشاشة الخليجية بغيبوبة تامة



