حتى لايبقى شعار دبر حالك عنواناً للحكومة الجديدة
28-10-2020 02:48 PM
يبدو ان الحكومة الحالية قد تدفع ثمن تقصير الادارة الصحية في الحكومة السابقة ، التي استخفت وسخرت من وباء كورونا ، ورفضت اقامة مستشفيات ميدانيه لاستيعاب المصابين، وقررت تحويلهم الى مستشفيات حكوميه، رغم معرفتها بمحدودية قدرات هذه المستشفيات وعجزها عن تقديم خدمات نوعيه وكافية ومريحه للمواطنيين والمقمين على حد سواء ، في مرحلة ماقبل " كورنا "، فكيف ستقدمها في زمن كورونا ؟
فقد ردت وزارة الصحة على لسان وزيرها السابق على كل النداءات التي تدعو الى تطوير واصلاح النظام الصحي الوطني الاردني والارتقاء به لمستويات "الازمة " ، بتعبير يقال ان وزير الصحة استخدمه ردا على من كان يطالبه بذلك وهو " دبر حالك " بل ان السيد الوزير بشرالاردنيين واكثر من مرة وفي العديد من مؤاتمراته الصحافيه اليومية بان وزارته" جففت " الفايروس"..؟؟!!!
لكن الواقع يقول ان الادارة الصحية الرسميه السابقه لم تكن بمستوى الازمة ، اذ لم تستفد من التجارب العالميه في هذا المجال ، وفي مقدمتها ، اقامة مستشفيات ميدانيه في جميع المدن ، والارتقاء بالنظام الصحي فيها بقدرالامكان ،لو استمعت قيادة وزارة الصحة الى اراء الخبر اء والقادة الميدانيين للقطاع الصحي الاردني ، لكنها استبدلت التعاطي الايجابي الحقيقي مع الازمة ، بالتعاطي الاعلامي معها ، فجعلت الاعلا م ناطقا باسمها ، بدلا من يكون شاهدا على انجازاتها .
كان بامكان الحكومة السابقه ان تجهز البلاد للقادم الاصعب ،خاصة بانها امتلكت وقتا كاف (قرابة سبعة اشهر ) ودعم دوليا ولوجستيا بفضل اتصالات جلالة الملك والمكانة المتميزة التي حققها للوطن عالميا وجعلته محل انظار العالم . لكنها لم تقم بذلك ـ مؤثرة التعاطي الاعلامي مع الأزمة وليس التصدي لها .
الحكومة الحاليةواعدة بشخص رئيسها وطاقمها ولكنها في وضع لاتحسد عليها ، اذا انها لاتمتلك الادوات الكافية للتصدي للارتقاعات المتتاليه في معدل الاصابات بفايروس كورونا التي قد تتجاوز حاجز 4000 يوميا”. بعد ان حرمتها الادارة الصحية الر سميه في الحكومة السابقه من هذه الادوات رغم انها كانت تمتلك الوفت الكافي ( اكثر من سبعة اشهر ) والدعم المالي الدولي ،ليكون الاردن قادرا على استيعاب الارتفاع الضخم في عدد المصابين . .
فهل تتسع المستشفيات الاردنية الرسميه لاستقبال المصابين؟ وهل لدى الدولة الاردنية مايكفي من اجهزة التنفس ولوازم طبيه واسرة المستشفيات لاستيعاب الالاف من المصابين ؟
المطلوب من وزارة الصحه بقيادتها الحاليه ان تعمل وعلى كل الجبهات وبدعم حكومي وشعبي على التعويض عن تقصير الادارة الصحية السابقه بمواجهة الازمة حتى يطمئن المواطنون بان الوضع الصحي تحت السيطرة
وحتى لاتدفع الحكومة الجديدة التي تفاءل الاردنيون بها ، الثمن المطلوب – حسب خبراء في الصحة - اعلان حالة الطواريء في المملكه شريطة التوازن بين استمرار الحياة الاقتصاديه واجراءات الوقاية الصحية وفق خطة طواريء صحيه اقتصاديه عمليه قابلة للتطبيق والقياس ، تحمي حياة المواطنيين والمقيمين، وتسمح بادارة عجلة الاقتصاد في نفس الوقت
الاردن بقيادته الهاشمية وقواته المسلحة ومؤسساته الوطنيه وبكل الغيورين على مستقبله تجاوز كل الازمات السياسيه والاقصادية والامنية على مدى عقود مما يجعله اليوم قادرا على ان يحول دون استفحال الازمة الصحية الحاليه وان يخرج منها باقل الخسائر الممكة
*كاتب وصحفي وباحث
بريطانيا تجدد دعمها للحكم الذاتي للصحراء المغربية
شبح الحرب الأهلية في لبنان… يُطلّ مجددا
منتدى أنطاليا الدبلوماسي وتشدد الخطاب التركي تجاه إسرائيل
البيت الأبيض و«الحرب العادلة»: كم يتبقى من يسوع
تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع
لامبورغيني توقف تسليم سياراتها ومبيعاتها في الشرق الأوسط
تشيبوراشكا يهيمن على شباك التذاكر ويتصدر قائمة الأفلام المقتبسة في روسيا
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
الفنانة عبير عيسى تتعرض لوعكة صحية
المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
تطورات في قضية الكحول المغشوشة .. التفاصيل


