يا ويل هذه الدول العربية من الشهور المقبلة!
27-08-2022 02:59 PM
ويأتي عامل الجفاف في معظم أصقاع الدول الغربية ليزيد الطين بلة، فمعظم الدول الأوروبية واجهت هذا الصيف موجة حر غير مسبوقة منذ خمسمائة عام أدت إلى جفاف غير مسبوق أيضاً دفع بعض البلدان الغربية إلى منع استخدام المياه لري الحدائق، وهو أمر نادر جداً. ولا ننسى أن المصانع قد توقفت أيضاً في مقاطعات صينية كبرى مما أدى إلى توقف المصانع بسبب شح المياه المولدة للطاقة.
وإذا كان وضع أوروبا وأمريكا والصين يبعث على القلق الشديد، فماذا عن بلادنا العربية التي ترزح تحت وطأة أزمات معيشية منذ سنوات بسبب الثورات؟ فإذا كان الجفاف يشل الكثير من القطاعات في أوروبا والصين، فماذا سيفعل ببلدان عربية تعاني من الجفاف منذ عقود؟ ويزيد الوضع خطورة بالنسبة لبلد كمصر الذي يواجه أزمة مائية بسبب سد النهضة الأثيوبي وكذلك السودان. ماذا سيكون تأثير ذلك على الوضع المعيشي والاقتصادي الذي يتدهور يوماً بعد يوم؟
يأتي عامل الجفاف في معظم أصقاع الدول الغربية ليزيد الطين بلة، فمعظم الدول الأوروبية واجهت هذا الصيف موجة حر غير مسبوقة منذ خمسمائة عام أدت إلى جفاف غير مسبوق أيضاً دفع بعض البلدان الغربية إلى منع استخدام المياه لري الحدائق
ومما يزيد الطين بلة أن أزمة الخبز لم تعد مرتبطة فقط بأوكرانيا وروسيا، بل إن أوروبا ستقلل من تصدير المواد الاستهلاكية وستحتفظ بها لشعوبها بسبب الجفاف أولاً والتدهور الاقتصادي الملحوظ. ولا ننسى أيضاً أن الهند أكبر مصدر للأرز في العالم باتت تقول إنها ستوقف التصدير لأن انتاجها بالكاد يكفيها في هذه الظروف الخطيرة وغير المسبوقة. وهل تتذكرون أيضاً قبل حوالي عام عندما طالبت الصين شعبها بتخزين المواد الأولية ثم ألمحت إلى وقف بعض الصادرات الغذائية؟ ماذا سيأكل العرب إذاً ومن أين سيحصلون على غذائهم حتى لو توفرت الأموال، وهي غير متوفرة أصلاً إلا في بلدان الخليج؟ تصوروا أن السودان القادر على إطعام العالم العربي كله خبزاً يستورد القسم الأكبر من قمحه من روسيا وأوكرانيا، وأن تسعة وتسعين بالمائة من القمح الذي يستهلكه اللبنانيون المنكوبون يأتي أيضاً من الخارج. والمؤلم أن لبنان لا يمتلك لا الغذاء ولا ثمن الغذاء. وكذلك سوريا، حتى القطاع الزراعي متعثر جداً بسبب شح المياه وارتفاع أسعار الطاقة وانعدام الكهرباء وعدم توفر الأموال اللازمة للمشاريع الزراعية بسبب إفلاس خزينة البلد، أضف إلى ذلك أن النظام لا يمتلك ثمن القمح المستورد، فماذا سيفعل السوريون الذين تزداد كوارثهم يوماً بعد يوم وقد بلغت نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر أكثر من تسعين بالمائة؟
وحدث ولا حرج عن بلدان المغرب التي تعتمد كثيراً على أوروبا بسبب القرب الجغرافي، بينما أوروبا اليوم باتت تصرخ قبل غيرها من وطأة الظروف الاقتصادية والمعيشية القاهرة. حتى دول الخليج ستجد صعوبة في تأمين حاجاتها حتى لو امتلكت المال، فلا ننسى أن الأوروبيين لديهم الكثير من المال، لكنهم يواجهون أزمات زراعية وغذائية بسبب الجفاف أولاً وارتفاع التضخم وشح مصادر الطاقة ثانياً.
باختصار فإن الأشهر القادمة لن تحمل معها للكبار سوى الكوارث، وإذا كان الكبار يصرخون، فماذا سيفعل الصغار؟ لقد بدأت تظهر أصوات جديدة غير مألوفة من داخل مصر نفسها لتحذر العرب من الأهوال الرهيبة القادمة خلال أقل من عام، ومن هذه الأصوات التي تخلت عن صمتها وبدأت تدق ناقوس الخطر بشكل لافت وغير مسبوق الإعلامي المصري الشهير عماد الدين أديب المحسوب على الدولة المصرية ودول الخليج، فقد نشر مقالاً فريداً من نوعه وبلهجة تحذير مخيفة لأول مرة ربما في تاريخه الإعلامي الطويل يقول فيه حرفياً: «يا خوفي الشديد على كثير من أنظمتنا وشعوبنا من الآن حتى منتصف العام المقبل حينما تصبح لقمة العيش وسوء الخدمات واستحالة الحياة اليومية هي وقود اضطرابات اجتماعية مدمّرة.»
يا ويل الدول العربية من الشهور المقبلة!
الزيدي إلى طهران الخميس والغاز والتصعيد الإقليمي على الطاولة
اليونسكو تُبقي البلدة القديمة في القدس وأسوارها على قائمة التراث المهدد بالخطر
الأردن يسمح بدخول عائلات المستثمرين السوريين دون موافقة مسبقة
افتتاح مهرجان جرش في دورته الـ40 برعاية ملكية
محكمة أميركية تحدد الأول من حزيران موعدا لبدء محاكمة مادورو
المفوضية: عودة 32 ألف لاجئ سوري من الأردن منذ بداية 2026
ولي العهد يؤكد أهمية تمكين الشباب وتطوير التعليم الأكاديمي والمهني
ترمب يستقبل جثامين أمريكيين قُتلوا في حرب إيران
الحازوقة .. أسبابها اليومية وطرق منزلية للتخلص منها
بينيت يدعو إلى معارضة أي اتفاقية تسمح ببرنامج نووي سعودي
انتعاش سوق الذهب محلياً بين الادخار والمجوهرات الصيفية
أمانة عمان: تطوير شارع جمال قطيوقة لتأمين المشاة دون تحويله لاتجاه واحد
عملية لزراعة صمام داخل العين بمستشفى الأميرة بسمة التعليمي
تسجيل 5764 حالة وفاة خلال موجة الحر التي ضربت فرنسا في حزيران
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
