ليبيا .. تقسيم المُقسم بالدم والنار!
29-08-2022 12:34 AM
تعيش ليبيا اليوم، أسوأ مراحلها السياسية والعسكرية منذ سنوات، وسط مخاوف من اندلاع حرب أهلية في القسم الغربي منها التي اشتعلت نارها قبل أيام وسقط فيها عشرات الأبرياء بين قتيل وجريح في صراع دموي على السلطة الهشة اساساً في البلاد، والتي يسعى أطرافها للسيطرة عليها على حساب أرواح الأبرياء.
طرفا الصراع اليوم، رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة ترفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان منتخب، ورئيس الحكومة المكلف من البرلمان–منذ آذار الماضي- فتحي باشاغا.
ومن رحم المفاوضات السلمية اندلع القتال، تقول حكومة الوحدة الوطنية ان باشاغا تهرب في آخر لحظة، وبدأ النزاع المسلح على السلطة، في حين ينفي باشاغا ذلك، ولكن النتيجة عشرات الوفيات والجرحى في العاصمة طرابلس والكثير من الجرحى المحاصرين في مشهد مأساوي يثير الرعب لدى الشعب الليبي الطامح الى الاستقرار والنهوض بوطنه الذي يسبح على بحر من النفط..!.
ما بين الشرق الذي تسيطر عليه قوات حفتر منذ سنوات، والغرب الذي بدأت بذور الانقسام والفرقة تطوف على سطح الخلافات، ولكن هذه المرة سطحه مليء بدماء الابرياء الذي لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الحرب المستعرة بين حكومتين ترفض إحداهما التنازل عن السلطة للأخرى.
اتهامات متبادلة بين طرفي النزاع، وهنا يقول الدبيبة في تغريدة له على تويتر ان من يظن انه يستطيع ان يستولي على السلطة بالقوة فهو واهم وان عصر الانقلاب قد ولى.. !.
وفي خضم الازمة يتدخل السفير الاميركي لملمة الازمة كما نسمع في وسائل الاعلام انه «يريد التهدئة»، من خلال إجراء الاتصالات مع طرفي النزاع اللذين اكدا له ضرورة السلوك في » طريق التهدئة»..
ليبيا اليوم، تتعرض الى خطر كبير، وعلى العقلاء في بلاد عمر المختار طيب الذكر والأثر، ان ينأوا ببلادهم عن إراقة الدم المجاني، فليبيا اليوم تستحق ان تنهض من جديد وتعود الى صدارة المجتمع الدولي لما تتمتع به من موقع جغرافي استراتيجي بين الشرق والغرب، ووسط أفريقيا وأوروبا وما تتمتع به من ثروات نفطية هائلة، فالذي يجري اليوم في ليبيا هو ضرر ليس بالشعب الليبي وحده وانما ضرر لحق بالعالم العربي والمنطقة المحيطة، لما قد يشكله من خطر تشكل ميليشيات الارهاب او استغلال قوى الخارج لتنفيذ مخططاته في ليبيا والمنطقة..
وعلى عقلاء ليبيا ان يحتكموا الى لغة العقل والمنطق، فلا شيء أهم من دم الشعب الليبي الذي أريق مجانا في طرابلس وغيرها من المدن الليبية، فقد آن الأوان لجلوس جميع الأطراف على طاولة الحوار وصولاً الى تسوية دائمة ومستقرة عنوانها نهوض ليبيا وازدهارها.
ومن خلال تجارب الغرب في المنطقة وافريقيا، فلا نثق بواسطاتهم التي طالما كانت تهدف الى إثارة النزاعات لقنص الفرص والسطو على ثروات الشعوب، وعلى حكماء ليبيا أن لا يقعوا في مصيدة مكائد الأعداء.
«ساحر» إيراني في قلب الدوحة يحوّل الحرب إلى فرجة
الهدنة بين لبنان والكيان الصهيوني تدخل حيز التنفيذ .. التفاصيل
من غزة إلى بيروت: حرب الإبادة مستمرة
هنغاريا: قديم ينطوي ومنظومة ثابتة تتجدد
بدائل طبيعية للشامبو: طرق آمنة للحفاظ على صحة الشعر
يوم العلم .. يوم نجسد فيه صدق الانتماء والولاء
وول ستريت تغلق عند ذرى قياسية وسط آمال تراجع صراع الشرق الأوسط
إصابة شخص في اسرائيل بنيران مصدرها لبنان قبيل سريان وقف النار
لبنان تعهد بمنع أي هجوم لحزب الله على إسرائيل في إطار وقف إطلاق النار
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير المياه: المواطن لا يتحمل انقطاع المياه وعلينا استيعاب شكواه
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
أصحاب هذه الأراضي ستعوضهم الحكومة بمبالغ مالية .. التفاصيل
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
حسّان: شراكة أردنية إماراتية لتنفيذ سكة حديد العقبة
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن
اليرموك: أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة