مراهقة مجتمعية
في الماضي كانت المجتمعات محصنة بكبارها، فكان الكبار في مجتمعاتهم سياجاً متيناً يحميها من كل ما يمكن أن يعكر صفوها، فيتصدون الى الفتن وأصحابها، والى الشر وأهله، وإذا حصل أن وقع أمر بالخطأ يقفون سداً منيعاً بين الشر وبين المجتمع، فيمنعونه من الانتشار ويدفنونه في مهده بحكمة واخلاص لا يطلبون من وراء فعلهم مالاً ولا سمعة.. فالهدف أن يبقى المجتمع محصناً من الانحلال ومن التعدي على الحقوق..
من أين أتوا هؤلاء الكبار بالحكمة والروية ليقوموا بهذا الدور الكبير، وهم إما أميّ لا يقرأ ولا يكتب، وإما "يفك الخط" بصعوبة.. لكن الثقافة والحكمة التي يتمتعون بها أخذوها عملياً في حياتهم أو سماعاً في مجالسهم التي تحتفي بالنخوة والشهامة ومعالي الأمور، فأخرجت منهم حكماء يبنون المجتمع ويحصنونه من الانهيار.. والأهم أن الأسرة والمجتمع فوضاهم في القيام بهذا الدور. ومستعدون للنزول عند حكمهم لاقتناعهم بحرصهم على الأسرة والمجتمع.
أما في حاضرنا الذي يفتقد الى هذه الفئة إلا في القليل النادر، فقد أصبحت مجتمعاتناً مراهقة، بلا حكمة ولا روية، إن أقبل الشر استقبله الصغير والكبير وغذوه وزادوه اشتعالاً حتى يحرق كل شيء، وبأيديهم لا بأيدي غيرهم..
كيف يصل الى الحكمة من لم يجالس أصحاب الحكمة، إذ أصبحت تخلو منها مجالسنا الرقمية، وأصبح معظم الرجال مقسّمون بين البيت والوظيفة، يغدون الى أوراق صماء ويروحون الى أطفال ونساء.. لم يتعلموا الحكمة وكيف يعالجون الأمور، حتى أبناءهم يعجزون عن تربيتهم تربية سليمة، فصار إن تعرض أحدهم إلى تحدٍ يريد حلاً كان هو وأبناؤه سواء في طريقة المعالجة القائمة على العصبية والطيش.. وقد يكون أبناؤه أعقل منه، ثم يأتي أصحاب الحل فاقدو الحكمة فيجهزون عليه..
في المراهقة المجتمعية، تعيش الحكمة في الظل، والطيش تحت الأضواء، فالأسرة تفقد دورها والمجتمع غُلّت يده، فلا الكبير له أمر على الصغير، ولا القريب يستطيع التدخل في تعديل سلوك قريبه، وحتى العم ليس له أمر على ابن أخيه، وصرنا نهباً للمراهقة المنحرفة.
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
