«الشعبنة» .. عبّاس على دبّاس
16-03-2023 02:44 AM
فعرفت منهم أنه يُستحسن أن تكون بعد منتصف شهر شعبان، فتحمس أحدنا ودعا الجميع ليكون اللقاء بعد أسبوعين في مخيم استأجره هو على طريق عسفان، واشترط الجميع أن تكون الدعوة -أي العزيمة- (بالقطّة)، أي تتوزع التكاليف على الجميع (بالتساوي)، وهذا ما حصل.
وعرفت أن طرق الاحتفاء بـ(الشعبنة) تختلف من جيل إلى جيل، فقد كانت أُسر مدن الحجاز -مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف- في الماضي تخرج للمنتزهات البرية والبساتين، أما اليوم فيُحتفى بها في البيوت الكبيرة أو الاستراحات -مثل استراحتنا في ذلك المخيّم.
ووفق عدد من المصادر المهتمة بالتوثيق، فإن (الشعبنة) فولكور شعبي من الصعب تحديد امتداده التاريخي. ويشير البعض إلى أنها حزمة تراكمات لعادات اجتماعية تطورت وفقاً لثقافات الشعوب وتغيراتها السياسية والاجتماعية، بينما يرى آخرون أنها عادة منقولة من العهد المملوكي إلى مدن الحجاز.
من جهته، يشير أديب الحجاز الدكتور عاصم حمدان، إلى أن موجة الهجرات التي توافدت على الحجاز قديماً ومن مختلف الثقافات والشعوب، طوّرت كثيراً في نمطية هذا الفولكور.
وهو يرى أن الأُسر كانت تدفع مبلغاً مالياً يطلق عليه (القطة) مساهمةً منها في مصاريف إعداد الاحتفال وتحضير الولائم والأكلات الشعبية، إضافةً إلى تجهيزات مكان الاحتفال الذي غالباً ما يكون عبارة عن مخيم في المناطق البرية، حيث تمارَس الألعاب الشعبية، كرقصة المزمار وما يُعرف باللهو المباح، نسياناً للأحزان.
ونحن سرنا على ما ذكره الأديب حمدان من جميع النواحي، حيث تشتهر كل مدينة في الحجاز بأكلة معينة للاحتفاء بالشعبنة، إذ تمتاز مكة المكرمة مثلا بأكلة (السليق والمبشور)، بينما تشتهر المدينة المنورة بأكلة (الحسيسة)، وهي عبارة عن تمر ودقيق مخلوط بالسمن البرّي، في حين يفضل بعضهم السليق والأرز الكابلي والبرياني و(البوف)، وكان الحلو الذي تناولناه في تلك الليلة هي (الطرمبة)، وكان مشروبنا (السوبيا) والزبيب، وكانت ليلتنا كلها طرب وفرفشة الى ساعة متأخرة من الليل.
وبعد صلاة الفجر، كان إفطارنا على سفرة أرضية تناولنا فيها ما يسمّى (السقط)، الذي هو عبارة بالدرجة الأولى عن (الكرشة والكبدة والقلوب) مع بعض (اللقيمات)، يعني بالعربي غير الفصيح خلطنا (عبّاس على دبّاس)، وبعدها (تنفسنا الصعداء)، وكان الله يحب المحسنين.
وتواعدنا على أن تكون (شعبنتنا) القادمة ليلة 27 شعبان، وحجزنا المخيم مقدّماً.
التعادل يسيطر على مواجهة خيتافي وسلتا فيغو
أمريكا تكشف حصيلة حصار إيران البحري
جمعية عَون الثقافية تبحث التعاون مع غرفة صناعة عمان
العليمي: الحوثيون سيتحملون مسؤولية عواقب مغامراتهم
حفل زفاق وموسيقى ورقص بساحة مسجد وداعية يفجّر الرد .. صور
تغييرات جذرية بشكل التوجيهي والطلبة أمام تجربة مختلفة .. تفاصيل شاملة
مناقشة عقبات تنفيذ مشروع النقل المدرسي بشكل كامل
الحكومة بصدد إطلاق قيم للثقافة المؤسسية قريباً
ترامب يهدد باستهداف مبيعات بومباردييه الكندية
وزير أردني يرد على هذه الاتهامات: غير صحيح وهذا الدليل
ترامب يعلن القمر ملكية أمريكية .. صور
أسباب وجود عمالة وافدة ببعض المهن وعزوف الأردنيين عنها
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل
والد الطفلة رفيف يروي تفاصيل نجاتها من هجوم كلب في غور الصافي