رسالة مفتوحة الى مجلس التعليم العالي ومجالس امناء الجامعات
تطالعنا المواقع والمنصات بين الحين والاخر بقرارت وتوصيات ودراسات حول الجامعات ومشكلاتها ونسمع الحوار والاصوات العالية وتشكيل اللجان للتطوير والتغيير وتقييم القيادات الاكاديمية وخاصة رؤوساء الجامعات ،
ومع كل هذا وذاك تجد التراجع في مخرجات التعليم العالي وهذا ما يؤكده من هم يفترض انهم اصحاب القرار والكل يتسابق في الاعلان عن هذا التراجع السريع ولا ندري من هو المسؤل عن ذلك التدهور ومتابعته لايقافه ،
السؤال الذي يطرح نفسه اذا كان رئيس جامعة لا يدري ما يدور في جامعته من فساد وتراجع في كل شيء فهذا يعني انه لا يستحق ان يكون في هذا المركز الخطير وانه قفز الى المركز بمظلة مهترئة وبجب ان يغادر ويحاسب على اهماله ،
واما اذا كان يدري ما يدور في جامعته من فساد وخراب فالمصيبة اعظم وهذه كارثة
لانني اعرف رئيس جامعة كلما ابلغه احد المسؤولين من ادارته او من خارجها بخلل ما وفساد واضح فياتي رده انه يعرف وقد يضيف الى صاحب الرسالة بمعلومات اكثر تفصيلا ،
ما يعني هذا هل جاء لهذا المركز للتخريب متعمدا ام انه يخاف من المواجهة وينتظر انتهاء المدة بسلام والهروب الى موقع اخر بعد ترحيل ازماته لغيره،
ولدي من الشًواهد والدلائل على مخالفات فساد وسلمت لرئيس جامعة ومن جهات عربية ولم يحرك ساكنا ولا ادري ما تفسير ذلك ،
وفي المقابل هناك رؤوساء جامعات لا يخشون في الحق لومة لائم ولم يشربوا فنجان قهوة في بيت احد الا لزيارة للقيام بواجب العزاء ،
وخفضوا المديونية الى القريب من الصفر ولم يتنازلوا عن مبادئهم ورمموا ما افسده غيرهم ورفعوا اسم الجامعة وطنيا وعربيا واقليميا ،
اما من يقبل ان يقف على منسف ويتبعه في نفس اللحظة طلب تعيين او في احسن تقدير بعد ايام فمثل هولاء لا يستحقون ان يكونوا اعضاء هيئة تدريس في جامعة فكيف يصبح رئيسًا ،
والحديث يطول في هذا الموضوع ولدى غيري تفاصيل اكثر وبلاوي زرقاء وبكل الالوان ،
ومن يرغب من مجلس التعليم العالي ومجالس الامناء التعرف على تفاصيل التفاصيل المخجلة وادت الى عزوف بعض الدول العربية عن إرسال ابناءها الى جامعاتنا فاسالوا الخريجين من تلك الدول عن حجم الرشاوي التي طلبها بعض اعضاء هيئة التدريس واخذوها مقابل عدم الحضور والنجاح دون اداء الامتحانات وهناك رؤوساء يعرفون ذلك ومع هذا (مطنشين )وما خفي اعظم؟؟؟
إيجاز صحفي للقوات المسلحة والأمن الساعة 2 بعد ظهر السبت
كناكرية: موجودات صندوق الضمان تشهد نمواً متواصلاً
اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة
عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط
توجيه حكومي بتغيير أماكن 41 مركزاً صحياً .. أسماء
ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت
اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل العيد
رسمياً .. إيران توقف هجماتها ضد دول الجوار
جيش الاحتلال يحاول العثور على جثة أحد جنوده بلبنان
فتح باب شراء تذاكر مباريات الملحق العالمي المؤهل للمونديال
البيت الأبيض يسعى لاتخاذ إجراءات جريئة بشأن أسعار الطاقة
أكثر من 80 طائرة إسرائيلية تشن غارات على إيران
مواصلة فعاليات أماسي رمضان في السلط
السفارة الأميركية في الأردن تُصدر تحذيراً جديداً
موجة مكثفة من المسيّرات الإيرانية تستهدف القوات الأميركية بالخليج
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
من هو المرشد الإيراني علي خامنئي
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
كيكة الجزر: حلوى كلاسيكية بطعم لا يُقاوم
سامسونج تكشف عن Galaxy S26 بسلسلة ذكاء اصطناعي متقدمة
راي نيو تطلق RayNeo Air 4 Pro بنسخة باتمان محدودة
الأردن في أسبوع: من تصويب المسار الإجتماعي الى استنفار السيادة الجوية
بعد غياب كاريزما اية الله المرشد خامنئي .. إيران إلى أين؟!


