الإصلاح الإداريّ
«إن كنتَ مستفيدًا من الباطل فقول الحقِّ صعبٌ». مثلٌ روسي، يلخِّص فسادَ ضميرِ الإنسان بكلماتٍ قليلة، ويتحدث هنا عن لعثمة اللِّسان وعدمِ قدرتِهِ على النطق.. ما دامَ صاحبُهُ مستفيدًا من «الباطل».
كثيرٌ من البشر، ممن يتجاوزنَ القانونَ، لتحقيقِ مكاسِبَ شخصيةٍ، على حسابِ الوطن والمواطن، بدعمٍ من «معارفَ»، قد يكونوا أقرباءَ أو أصدقاءَ، سهَّلوا لهم عملية القَفْزِ عن القانونِ لنيل المكسب المُراد. وهذا القفزُ قد يكون منصبًا أو وظيفةً أو عطاءً أو مالًا، وغير ذلك من المكاسب غير المشروعة، والتي تدخل عوائدها في خانة ما يعرف بــ"مال السُّحت»، ومن المعلوم أنّ النارَ أولى به.
في ثقافتنا المجتمعيّة، انتشرت للأسف ثقافة الواسطة والمحسوبية، من أجل تسهيل إجراءاتِ أيّ معاملةٍ أو مسعى يريد شخص ما تحقيقه، ولا يهم إنْ تجاوزَ القانونَ أو اعتدى على حقّ الغير. والمسألة إلى هنا، يمكن السيطرة عليها، ومواجهتها من الدولة بالقانون وتنفيذه على الجميع إنْ صَمَّمت على ذلك.
والإصلاح الإداريّ في مرافق الدولة له أهميّته الكبرى؛ فبه يتمّ بناء الأوطان، وتحقيق التنمية، ويرتقي بالوطن إلى مصافّ الدول المتقدمة. لكن وللأسف، ما زالت تقاريرُ ديوان المحاسبة تغرق بقضايا الفساد، وما تتضمنه من هدرٍ للمالِ العام، وهو ما يُثير القلق،وهو ما يوجبُ إعادةَ النظرِ، بعمل الجهاز الإداري، وإعادة بنائه من جديدٍ وفقَ معاييرَ متقدمةٍ ونزيهةٍ تهدف للارتقاءِ بالأردن.
بلادُنا، تقدّمت في قطاعاتٍ كثيرة على صعيد المنطقة والعالم العربي، ولكنْ علينا أن نعترف اليوم، أنّ بعض ما حققناه منذ تأسيس الدولة،يحتاجُ إلى مساندة قويه من خلال ضرورة محاربة الخلل الإداريّ والمالي، وعدم التهاون بأية تجاوزات، واتّباع نهج الشدّة والصّرامة لتحقيق الغاية، وإعادة تأهيل وبناء الانسان، الذي يجب أن يكون في أولويات التطوير الإداري.
وإنّ من أنجع وسائل التطوير الإداريّ عدمُ ترك أي مسؤول في موقعه مدةً طويلة، فنحن نعلم طبيعةَ مجتمعنا الأردنيّ، والضغط على كلّ صاحب منصبٍ من بيئته ومحيطه الاجتماعيّ؛ لتسهيل أمورٍ لأقرباءَ ولأصدقاءَ على حساب أبناء الوطن. إذْ ليس من المعقول أن يمكث الموظف المسؤولُ في موقعه سبعَ سنواتٍ أو عشرة، فهذا قد يخلق حالةَ تجمّد في الدائرة التي يديرها، وقد تشهد تراجعًا، ويحرِمُ الناسَ من الفرصة من إصلاحه بتعيينِ آخرَ إلا بعد مضيّ مدة طويلة (!!...)
نحتاج فعلًا لثورةٍ إدارية، ترشّق الجهاز الإداريّ، وتفعّل الخدمة للمواطن بأفضل الوسائل وأسهلها، وتعزيز سيادة القانون لتسود العدالة بين أفراد المجتمع الأردنيّ.
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل