الملك يوجّه رسائل مهمة من الأمم المتحدة
تضمّن خطاب جلالة الملك في الجمعية العامة للأمم المتحدة رسائل مهمة، وجهها جلالته للأسرة الدولية، تعلقت بمخاطر الكوارث الطبيعية والمفتعلة جراء الحروب والأزمات السياسية، وما سببته من أزمات لجوء إنساني كارثي.
واتخذ جلالته من المحفل الدولي مناسبة وفرصة لتسليط الضوء على الجهد الأردني المتميز في إدارة أزمة اللاجئين السوريين، ومدى تحمله وحيدًا في إدارتها؛ لإنقاذ الإنسانِ السوري من ويلات الحرب، وإحاطته بأجواء تشعره بالأمان والطمأنينة، وهو ما فعلته الدولة الأردنية، وتستمر به منذ عشرات السنوات، في إغاثة المنكوبين وتقديم يد العون لهم.
لكن، جلالة الملك، وجه رسالة أممية واضحة وصريحة، حين قال إن: «المسؤولية في التعامل مع اللاجئين ما زالت تقع على عاتق الجميع؛ لأن العالم لا يملك ترف التهرب من مسؤوليته، ليترك خلفه جيلًا ضائعًا».
نعم، فأزمات اللجوء، هي في الواقع أزمات دولية، وعلى المجتمع الدولي، ككل، تحمل مسؤولياته تجاهها بكل عدالة، ودون تمييز، ويمكن هنا أن نشير إلى ما حدث مع اللاجئين السوريين الذين مات الكثير منهم في البحار، في قصص مأساوية يندى لها الجبين أثناء رحلة اللجوء إلى أوروبا، في حينِ استقبلت أوروبا اللاجئين الأوكرانيين بالورود، ووفرت لهم سبل العيشِ كافة.
إن أخطر، الرسائل التي جاءت في خطاب جلالته، أن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم في الوقت الراهن أمر مستبعد، بل إنه من المرجح حدوث موجات نزوحٍ جديدة، في المستقبل، وهو ما يعطي مؤشرًا لاحتمالية تفاقم الأزمة السورية، إذا لم يتم التوصل إلى حل وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، كما أنّ الأردن لن يكون قادرًا على استضافة المزيد من اللاجئين لو حدث ذلك.
كما أكد جلالته، في خطابه على المقترحِ الأردني لحل الأزمة السورية القائم على نهج الخطوة بخطوة طريقًا إلى الأمام، للتعامل مع الحكومة السورية، بالتشاور مع الأمم المتحدة ووضع خارطة طريق للحل التدريجي، وهو ما يضمن حماية الأردن، من أية تهديدات مستقبلية قد تمس الأمن الوطني جراء تفاقم واستمرار هذه الأزمة.
أما القضية الفلسطينية، فقد حظيت بمساحة مهمة من خطاب جلالته أمام الأسرة الدولية، إذ أكد جلالته أن عام 2023 هو الأكثر عنفًا ودموية بالنسبة للفلسطينيين خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، موجهًا رسائل مهمة حول جدية المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، ومدى مصداقيته في التعامل مع هذا الملف المعقد.
وحمايةً للأجيال الفلسطينيّة المقبلة، وجه جلالته رسالة مهمة بضرورة الإبقاء على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيينَ (الأونروا)، ودعمها، لإنقاذ الأجيال الفلسطينيّة من براثن الجهل والتطرف، ومن الذين يستغلون إحباطهم ويأسهم، وذلك عبر ضمان استمرار انخراطهم في المدارس التي ترفع راية الأمم المتحدة.
خطاب برسائل ملكية، مغلفة بمضامين إنسانية، لإنقاذ المتضررين من الكوارث الطبيعية أو السياسية، كما هو واقع الحال في الأزمة السورية والقضية الفلسطينية، وضحايا الزلازل والفيضانات كما وقع في تركيا والمغرب وليبيا... وكثير من الأزمات التي تفوق قدرات الدولة الواحدة، وهو ما يتطلب أن تتحمل الأسرة الدولية مسؤولياتها الإنسانية مجتمعة دون تلكُئٍ أو تمييز أو ازدواجية في التعامل مع هذه الأزمات.
صناعة الأردن: نتوقع استحداث 11 ألف فرصة عمل خلال العام الحالي
البلقاء التطبيقية تحصد شهادة ضمان الجودة لكليتي معان والعقبة
نظرية القوة في تغيير النظام الفنزويلي
مجلس الوزراء يقرر الإبقاء على المجلس الصحي العالي وإعادة تفعيله
منتدى التواصل الحكومي يستضيف مراقب عام الشركات الثلاثاء
مديرية عمل الكرك: توفير 757 فرصة عمل خلال العام الماضي
آثار الكورة: طاحونة عودة في جديتا تعمل بشكل طبيعي
مستوطنون يحطمون شواهد قبور إسلامية في القدس
مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في فنزويلا الاثنين
زين الأردن تعزز مكانة المملكة في الرياضات الإلكترونية
فصل التيار الكهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية الثلاثاء
بلدية اربد تبحث مع جمعية عون الثقافية تعزيز العمل المشترك
قفزة قياسية بأسعار الذهب في الأردن الاثنين
السفير الأمريكي يتناول المنسف بمضارب الشوابكة .. صور
ما هو مرض السكري من النوع الخامس
7 مراحل أتبعيها لتحصلين على بشرة صحية
وظائف شاغرة في الحكومة .. التفاصيل
كتلة مبادرة النيابية تلتقي رئيس ديوان المحاسبة
البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع دولي
تعديل دوام جمرك عمان اعتباراً من بداية 2026
اليرموك تكريم كوكبة من أساتذتها المتميزين عربيا ودوليا
سامر المفلح مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية
تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم
مجلس الأمة يختتم 2025 بإقرار 18 قانوناً
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً