الحج ومواسمه
المهم أنه يتجه إلى مكة المكرمة مئات آلاف الحجاج قادمين من جميع أصقاع الأرض، ومن شروط صحة الحج أنه لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج.
فرفع الشعارات الخارجة عن شعائر الحج مدعاة للجدل والفسوق، ووقفها أمر مهم، ومن أراد رفع الشعارات، فليرفعها في بلاده. للأسف هناك من يحاول تسييس التجمعات؛ بدءاً من التجمع الرياضي، وحتى التجمع الديني.
ومن الأفضل لنا جميعاً أن تتجه جهودنا لمساندة قضايانا في الساحات التي تنفع فيها المساندة، مثل الأمم المتحدة وغيرها من المنابر التي تعود على قضايانا بالخير والمنفعة، بدلاً من تشتيت الجهود فيما لا يفيد.
السعودية لا تستفيد من الحج هللةً واحدة، فهي تصرف على الحج وعلى المشاعر المقدسة مليارات الريالات، ولا تنتظر العائد... انظر من محطة قدومك حاجّاً إلى الطرق التي أنشأتها السعودية لتوصلك إلى مكة المكرمة... انظر إلى وسائل المواصلات؛ فمن الحافلات، إلى القطار، إلى سيارات الأجرة، إلى غير ذلك مما يحتاجه الحاج؛ بدءاً بالطعام، وانتهاءً بالصحة، فالحاج يعالَج مجاناً، ويُصرف له الدواء مجاناً، والإسعافات تجوب المشاعر المقدسة لتنقل المصابين إلى مراكز العلاج.
وحجاج البَرّ أمّنت لهم السعودية مدناً نسميها «مدن الحجاج»، يستريح فيها الحجاج من عناء السفر، وقد نُصبت لهم الخيام، وأُمّنت لهم دورات المياه؛ ليأخذوا قسطاً من الراحة بعد عناء السفر، وبعد ذلك يبيعون ما لديهم من بضائع. وأذكر أن الناس كانوا يشترون العسل والسجاد من حجاج الاتحاد السوفياتي قبل التفكك، أي من حجاج الدول الإسلامية بعد التفكك، وبعد أن يبيع الحجاج ويشتروا، فهناك متطوع سعودي من الكشافة يركب حافلة الحجاج ليدلّهم على الطريق الصحيحة إلى مكة المكرمة حتى لا يتوهوا في المدينة.
الحج يجعل السعودية تستخدم موظفين من جميع الدول الإسلامية؛ لشغل آلاف الوظائف المؤقتة في الحج، مثل سائقي الشاحنات وغيرهم، لخدمة ضيوف الرحمن. كما أن المواطنين يخدمون الحجاج عبر تقديم ما يستطيعون من جهد تطوعي، وعبر تقديم المياه الباردة للحجاج في المشاعر؛ نظراً إلى صعوبة حمل الحجاج المياه خلال تأديتهم مشاعرهم، هذا غير مياه زمزم التي تُهيأ للحجاج في الحرم الشريف وغيره... فالحكومة السعودية وشعبُها يُسَخِّران كل الإمكانات لخدمة الحجيج. ودمتم.
انفجارات في سماء القدس بعد رصد صواريخ أطلقت من إيران
فنلندا تدعم حكماً ذاتياً تحت السيادة المغربية للصحراء
إيقاف مباراة الفيصلي والأهلي بعد دوي صافرات الإنذار
عطلة لموظفي أمانة عمان غدا الاثنين
الإمارات تعلن إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها
الكهرباء الوطنية: مخزون الوقود يكفي 30 يوماً رغم تراجع إمدادات الغاز
الجيش الإسرائيلي: نعمق ضرباتنا في إيران ودمرنا منصات صواريخ ومقر قيادة أمني
الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة وحركة الطيران مستقرة
الملك في اتصال مع تبون: الاعتداءات الإيرانية تمثل خرقا للقوانين
أسواق النفط تهتز: باركليز يرفع توقعاته لبرنت إلى 100 دولار
الهجوم الذي أسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين وقع بالكويت
استهداف التلفزيون الرسمي الإيراني بضربات
الملك يبحث مع رئيس الوزراء النرويجي سبل التوصل إلى تهدئة
الملك يبحث مستجدات المنطقة مع الرئيس القبرصي هاتفيا
الأمن العام: 115 بلاغاً عن سقوط شظايا و5 إصابات وأضرار بمنازل ومركبات
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
فتح القبول المباشر في جامعات وكليات رسمية .. أسماء
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية
الصفدي يبحث مع رئيس الوزراء العراقي تعزيز التعاون
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
