القوة تصنع السلام
16-02-2025 01:21 AM
لغة القوة هي اللغة التي يعرفها الغرب والصهيونية، أياً كانت تلك القوة عسكرية أو اقتصادية أو سياسية، فأمريكا وروسيا اليوم تتفاوضان على تقسيم الغنائم في أوكرانيا، استطاعت روسيا الصمود أمام عنجهية الغرب ثلاث سنوات، خسرت أوكرانيا المواجهة رغم الدعم اللامحدود الذي قدمته حكومة بايدن لأوكرانيا، إلا أن ترامب يسعى لاستعادة المليارات من أوكرانيا من خلال الثروات والمعادن الثمينة، فنظرته اقتصادية بحته، الخاسر الوحيد في تلك الحرب هو الشعب الأوكراني المغلوب على أمره، وحصيلة تلك المواجهات مع الروس مئات الآلاف من القتلى والمصابين وتشريد الملايين للجوار الأوروبي وتدمير البنية التحتية.
في الشرق الأوسط يتساءل المواطن العربي: ماذا لو اندلعت الحرب بين مصر وإسرائيل في أية لحظة، ما هو موقف العرب حينئذٍ من تلك الحرب وذلك الصراع، هل تترك مصر لوحدها في مواجهة الطوفان الصهيوني أم تتداعى الجيوش العربية للمنازلة مع الكيان، لا سيما أن البوارج الأمريكية تجول في البحر المتوسط بانتظار ساعة الصفر للمعارك، ناهيك عن التصريحات الإعلامية المتبادلة وارتفاع نبرة التهديدات بين القاهرة وتل أبيب.
المخطط الصهيوني يستهدف كل العرب، وإن بدا بعض التراخي أحياناً لتحييد المواقف العربية لضمان التفرد بكل دولة على حدة، إذ يبدو أن سوريا ولبنان قد خرجتا من معادلة الصراع بعد أن اتسعت جغرافية إسرائيل في كلا البلدين عندما اغتنمت إسرائيل الفرصة فور سقوط الأسد للإجهاز على المنظومة العسكرية لسوريا، مما قد يؤخر التعافي الاقتصادي والعسكري لها في الأمد المنظور.
يقيناً.... إن لزوم الحياد فور قيام الحرب مع مصر لن ينهي الصراع مستقبلاً، فالحلم الإسرائيلي هو التوسع الجغرافي وإقامة إسرائيل الكبرى من النيل للفرات، هذا السيناريو بالتوسع بدا جلياً في التصريحات التي أدلى بها ترامب عندما شبه الكيان الإسرائيلي من حيث المساحة الجغرافية بالقلم الذي وضعه على الطاولة التي أمامه.
كلما تهاون العرب مع الكيان الصهيوني وداعميه الغربيين كلما زاد الصلف ولغة التهديد، فاليوم دول الطوق مصر والأردن وغداً باقي العرب، وليس من سبيل للخروج من هذه المحنة إلا بوحدة الصف والكلمة، والتلويح والتصريح سراً وعلانية بأن أي استهداف لأي دولة عربية إنما هو اعتداء على كافة الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية حتى يسمع بها القاصي والداني، فالعرب أمة ضاربة جذورها في أعماق التاريخ، ومع أنها أمة تحب السلام فإذا فرض العدو عليها الحرب وقُرِعت طبولها فإنها سوف تتصدى لها بكل قوة وحزم مهما كانت التضحيات.
أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق سند
ترامب: الولايات المتحدة ليست ملزمة بالاستثمار في إيران
ترامب: على نتنياهو الآن أن يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان
الهجرة النبوية .. حدثٌ غيّر مجرى التاريخ
قاليباف سيحضر توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة
النشامى بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي
مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن
قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية
عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية
عراقجي يتوقع بدء المحادثات بشأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة
عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره
انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في السوق المحلية الثلاثاء
دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن
ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ
ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية بالبشير .. التفاصيل
العودات: المناسبات الوطنية تستحضر إرثاً قام عليه الأردن الحديث
اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق
الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران
التربية النيابية" تشيد بإنجازات جامعة العلوم والتكنولوجيا وبرامجها الأكاديمية المستقبلية

