ضرب بالمندل
قبل زيارة ترمب للدول الخليجية، خرجت علينا بعض المنابر الإعلامية تُلخص نتائج الزيارة بالقول إنها حققت اعترافاً بدولة فلسطين. وحتى لا نُطيل الحديث، هذا الأمر مستبعد تماماً. كل واحد منا يتمنى ما يطمح إليه، ويريد أن يشتريه بالمال، كما نقول دائماً:
"يا ريت كل المشاكل تُحل بالمال!"
لكن قضايا الأوطان ليست من تلك الأمور. هناك من يشتري راحة البال ونومه الهادئ، قائلاً: "يا دار ما دخلك شر"، بينما نحن الشعوب نختلف في الرأي بين تحليل الموقف وفهم الإشارات، مثل حركات الوجه والعيون والأيدي. إشارة واحدة لم نختلف عليها: كيفية عد الأموال بالترليون!
حتى أن البعض سأل: "الترليون فيه كم صفر؟"
مع ذلك، لا يهمنا إلا أن تحقيق ما نفكر فيه صعب، ليس بسبب التفكير خارج الصندوق، بل بسبب عدد الأصفار.
لكنني تذكرت قولاً قديماً عن حق العرب، مع هز الفنجان، حيث يبدو أن ثمن الدماء يُقاس بما في داخل الفنجان. ومع ذلك، لم أجد مصطلحاً يُغير معالم العالم، الذي تغرقه الجوع، والدماء المشبعة بالكرامة، ودموع الخذلان، وصيحات النساء والأطفال، وصوت القنابل والصواريخ.
ومع كل هذا، كلمة "حق العرب" لم تكن في الميزان.
كثرت الثرثرات الإعلامية، حتى أنني لخصت ما صادفته في أحد برامج الطبخ على إحدى قنواتنا، حول كيفية معرفة ما إذا كانت البطيخة حمراء أم بيضاء.
طرحت على الشيف المبدعة أسئلة: هل إذا ضربنا البطيخة وسمعنا صوتاً في الداخل، تكون حمراء؟ أم إذا كانت قمعة البطيخة جافة تكون حمراء؟
فأجابت الشيف، مخترقة كل الأعراف والتقاليد، قائلة: "لا تردوا على هذا الكلام، البطيخة الحمراء لا تُميز بوصف، اختارها وحظك!"
ونحن كذلك ضربنا كل المواقف بعرض الحائط، ولم ندرك النتيجة الظاهرة للعلن. القصة ليست مجرد بطيخة كما نفهمها، بل ترتبط بحق العرب...
اتفاقية أردنية نرويجية لخفض انبعاثات الكربون
تأجيل مباراة الحسين أمام الأهلي القطري
إصابات بسقوط صاروخ في تل أبيب .. تطورات
الأردن يعيد فتح الأجواء أمام حركة الطيران
حين تتحول جملة عادية إلى شرارة تنمر
هبوط كبير في أسعار الذهب محلياً في التسعيرة الرابعة
من وراء شائعة استهداف مواقع عراقية من الأردن
الأردن يدين الاعتداء الإيراني على سفارتي أمريكا بالسعودية والكويت
الجيش: الصواريخ الإيرانية تستهدف الأراضي الأردنية
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الثلاثاء
الملك يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفلسطيني
قطر توقف إنتاج بعض المنتجات الكيماوية والبتروكيماوية والتحويلية
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين .. أسماء
مي عز الدين تدخل العناية المركزة بحالة صحية حرجة
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
