كِلاب
في شوارعنا صرنا نرى وبكثرة نوعين من الكلاب، كلاب ضالّة مُخيفة لا أمان لها من الممكن أن تهاجمك وتنقضّ عليك دون سابق إنذار، وهذا ما حدث في الآونة الأخيرة مع عدد من المواطنين سواء أكانوا كبارًا أو صغارًا، وهذه الكلاب يحظر قتلها أو إيذاؤها، ومن الخطير أنّها صارت تنتشر في الشوارع العامّة وفي أزّقة الأحياء، وتسرح وتمرح براحتها وخاصّة مع حلول المساء إلى ساعات الفجر الأولى، وقد اتخذت البلديات وجمعية الرفق بالحيوان إجراءات عديدة للحدّ من هذه الظاهرة مثل: تطعيمها وإعادة إطلاقها، أو حصرها في أماكن معيّنة وتقديم الطعام لها، أو قيام وزارة البيئة بـ "التعقيم" إذ يتم استئصال الرحم لأنثى الكلب والجهاز التناسلي للكلب الذكر، وبعد ذلك بأسبوعين يتم إطلاق سراحها بعد التأكد من خلوها من الأمراض الناقلة للإنسان، إلّا أنّ هذه الإجراءات محدودة، وبذلك تظلّ الكلاب غير مأمونة الجانب فهي مؤذية وقد تهاجم في أيّ وقت.
أمّا النّوع الآخر من الكلاب فهي الكلاب المُخصّصة للتربية وهي مأمونة الجانب إلّا أنّ ظاهرة اصطحابها إلى الأمكان العامّة صارت مُقلقة ومنفّرة ومستفزّة للكثير من المواطنين، وهذا الاصطحاب في الغالب ليس له إلا مبرر واحد وهو الاستعراض والمباهاة، فما أن تمر بأحد الشوارع إلّا وترى بعض الكلاب تُطلّ عليك من فتحات السيارات أو من شبابيكها، والظاهر أنّها مؤدّبة وغير مؤذية ولكنّ الاستعراض بها استفزازي، ويُصبح الاستفزاز أوضح إذا تجوّلت هذه الكلاب مع أصحابها في الحدائق العامّة بين أرجل المارّة فتخيف بعض النساء والأطفال، ويركض نحوها بعض الشباب وبعض الصبايا لالتقاط الصور وصاحب الكلب مزهوّ فَرِح، هذه الظاهرة باتتْ مُقلقة تماما كظاهرة الكلاب الضالة، ففي النهاية أنتَ تتعامل مع كلاب.
وعلى سبيل المثال قبل يومين اصطحب أحدهم كلبًا بحجم أسد إلى ساحة المدينة الرياضية الّتي كانت حينها مُكتظّة بالمتنزّهين، واقترب بعض المواطنين منه فحاول الكلب الإفلات ولكنّ صاحبه سيّطر عليه بالشّد وببعض العبارات، حينها تخيّلت لو فلتَ هذا الكلب، ما الذي يُمكن أن يحدث؟!
بين هذا الكلب وذاك لا بُدّ من ضوابط، وكما تُحاول الجهات المُختصّة مكافحة ظاهرة الكلاب الضالّة، يجب على جهات أخرى وضع ضوابط صارمة لاصطحاب الكلاب غير الضالة إلى الأماكن العامّة.
أطباء بلا حدود تحذر من "تداعيات كارثية" لوقف نشاطاتها في غزة
استشهاد الأسير المحرر خالد الصيفي بعد أسبوع من الإفراج عنه بوضع صحي حرج
البرج المقلوب: كيف نعيش الفلسفة
رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله
الأمم المتحدة: الأردن دولة سخية وكريمة باستقبالها ملايين اللاجئين
الرياضية السعودية: كريم بنزيما يوقع لنادي الهلال
إصابات خلال هجوم للمستوطنين على جنوب الخليل
فتح معبر رفح يمنح جرحى غزة أملاً بالعلاج وسط انهيار المنظومة الصحية
وزير البيئة: عطاء جمع النفايات من صلاحيات أمانة عمّان
كم سيبلغ سعر الذهب في نهاية العام الحالي .. أرقام
الكرك : العثور على عظام بشرية في مغارة .. تفاصيل
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية
علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات




