الجامعات بين المطرقة والسندان
عندما صرح الدكتور وليد المعاني وزير التعليم العالي ورئيس الجامعة الأردنية الاسبق ان هناك استاذة في الجامعات لا يستحقون ان يمروا من امام بواباتها
وافاد غيره من رؤوساء جامعات سابقين بهذا المعنى والمغزى تقريبا
وجاءت تصريحات وزير التعليم العالي الحالي الدكتور عزمي محافظة والذي اشار فية إلى الخلل في موضوع البحث العلمي وعمليات السرقة العلمية وقضايا التصنيف والخلل في اجتراع المعايير المؤهلة لذلك او شراءها الخ من الممارسات غير الشرعية ،
وهذا لا يمنع ان هناك جامعات تحترم نفسها وتحترم الأعراف والقوانين الاكاديمية لان اداراتها العليا ممثلة بالرئيس تتشدد في احترام المعايير والأنظمة والقوانين في ادارة الجماعة ولا تخضع للضغوطات بكافة اشكالها ،
ولكن الخلل في الارث الاجتماعي والذي تاثرت به الكثير من القضايا الاكاديمية في الجامعات
ان صح التعبير وانتقلت عملية المناطقية والمحاصصة على التعيينات من أعلى الهرم كمجلس التعليم العالي ومجالس الامناء ومجالس الجامعات وصولا للتعيينات التى اثقلت الجامعات بنسب متفاوتة بأعضاء هيئة تدريس بعضهم لا يجيد القراءة والكتابة بالمفهوم النسبي نتيجة الضغوطات التي تعرضت لها او مارستها بعض الادارات الجامعية وهي معروفة للجميع وماثلة للعيان وليست بحاجة إلى دليل ،
ومع مرور الوقت وتغلغل الواسطة والمحسوبية بدءا من تعيينات اعضاء هيئة التدريس وصولا إلى عمداء الكليات ومرورا بكل المناصب الاكاديمية في أقسام الكليات ،
والذي أدى بدوره إلى خلل في منظومة الترقيات الاكاديمية والتي تعتمد بشكل اساسي على نشر البحوث العلمية ولم يخلو الكثير منها من المجاملة والتساهل الى ان وصلنا لما أشار اليه السادة الوزراء وغيرهم ،
ولذلك على اصحاب القرار تشكيل لجان متخصصة اكاديمية مشهود لها بالنزاهة والشفافية والكفاءة والخبرة لاعداد دراسة مسحية لكل اعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات الرسمية والخاصة ووضع النتائج والتوصيات امام اصحاب القرار في الدولة لان الوزراء ورؤوسا الجامعات هم من أشاروا إلى الخلل من واقع التجربة وحجم الصعوبات والضغوطات التي تمارس ومورست عليهم والتي أدت الى ما وصلنا اليه
ودون ذلك سيظل التراجع في مستوى التعليم العالي في جامعاتنا هو العنوان الابرز في الطرح والحوار الطويل المدى ،
وفي نهاية المطاف ليس كل من يحمل شهادة دكتوراة يصلح لان يكون مدرسا جامعيا
ولكنه قد ينجح كوزير او اي شيء من هذا القبيل لان الاستاذ الجامعي له مواصفات ومتطلبات شخصية ومهنية وملكات خاصة لا تقل اهمية عن المتطلبات الاكاديمية ويصعب على الكثير امتلاكها ؟
تكريم الطلبة الناجحين من دور الرعاية والفئات الخاصة بالتوجيهي 2024–2025
إطلاق رابط التسجيل في بطولة عمّان عاصمة الشباب العربي 2025
وزير الإدارة المحلية يتفقد بلديات جرش وعجلون
فوز الاتحاد على كيلانا مع وداع التصفيات
غزة تواجه انتشاراً حاداً لسلالة جديدة من الإنفلونزا
وليد المصري رئيساً لكتلة حزب عزم في مجلس النواب
كلية التدريب المهني المتقدم تنظّم يومًا مفتوحًا
رئيس الأعيان يعرض لأبرز ثوابت الدولة الأردنية وسرّ صمودها
وزير الاستثمار: رفع نسب البناء في المناطق الصناعية
حرارة السيارة تحوّل الماء المعبأ إلى خطر صحي
أفرا وكنان في مسلسل جديد وفارق العمر يشعل الجدل
جراحات دقيقة بالذكاء الاصطناعي لأول مرة في مصر
تعرفة فرق الوقود في الكهرباء لشهر أيلول صفر
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة
السفير فؤاد المجالي يبدأ أعماله ناطقا رسميا باسم وزارة الخارجية
دعوة لمواطنين بتسديد مستحقات مالية مترتبة عليهم
آلية احتساب معدل التوجيهي جيل 2008
آلاف الأردنيين مدعوون للامتحان التنافسي .. أسماء
تفاصيل مقتل النائب السابق أبو سويلم ونجله
مثول عدد من الأشخاص بينهم النائب اربيحات أمام مدعي عام عمان
قرار بتركيب أنظمة خلايا شمسيَّة لـ1000 منزل .. تفاصيل
تنقلات في وزارة الصحة .. أسماء
أول رد من البيت الأبيض على أنباء وفاة ترامب
وظائف حكومية شاغرة ودعوة للامتحان التنافسي
عمّان: انفجار يتسبب بانهيار أجزاء من منزل وتضرر مركبات .. بيان أمني
رسمياً .. قبول 38131 طالباً وطالبة بالجامعات الرسمية
النواب يبحثون إنهاء عقود شراء الخدمات الحكومية
الأردن يبدأ تطبيق الطرق المدفوعة نهاية 2025
قبل صدور نتائج التوجيهي اليوم .. تعرّف على كيفية حساب المعدل