طَلق طايش
"ابن أبو محمود تخرّج قبل يومين، وبعد يومين عامل حفل تخرّج في ساحة الحارة واتصل وعزمنا" بهذه الكلمات أخبر صدّام والده برغبته بحضور الحفل وبأنّه سيذهب برفقته، ردّ أبو صدام: أحسنت وممتاز بأنّك ذكّرتني، نذهب ونقوم بالواجب، ردّ صدام: لا تنسَ يا والدي بأنّ أبا محمود في حفلة عرسي قبل عشر سنوات حضر ونقّط وطَخ وأطلق من مسدسه باغة كاملة، والأصل ننقط ابنه ونطخ بعد إذنك! حينها جُنّ جنون أبي صدام وقال: هذا تخلّف وإطلاق الرصاص في الاحتفالات عيب وحرام وتصرف مجنون، وممكن في فترة ما كان الناس يتقبّلون هذا ويعتبرونه نوعا من الافتخار والمباهاة وردّ الجميل لبعض، لكن اسمع يا صدّام:" ما بدّي أسمع منك تجيب سيرة الطخ، أنا بحكي عنّك عاقل، وأنا قبل كم يوم وقعت على وثيقة شرف عدم إطلاق العيارات النارية، وبدّك إياني أخالف إللي وقعت عليه، اخجلْ واسكت".
في يوم الحفلة اصطحب أبو صدام ابنه ونقّط وقام بالواجب، لكن الابن العاق استغل الفرصة خلال الدبكة وأخرج مسدسه وأطلق رصاصات عشوائية، وكانت يده ترتجف وهو يطلق، وارتجفت أكثر لمّا رأى والده ينظر إليه، ارتبكَ ولمْ يدر كيفَ يتصرّف، في هذه الأثناء انحرفت فُوّهة المسدس وأصابت أحد الحضور، فتوقّفت الحفلة وانشغل الناس بإسعاف المُصاب الذي أصابت الرصاصة فخذه، وصار الفرح ترحًا، وارتفع العويل، ووصلت الجهات المسؤولة واقتادتْ صدام وأباه والخريج ووالده إلى المركز الأمنيّ، وبدأتْ تحرّكات عشيرة صدّام للأخذ بخاطر أهل المُصاب، ولم تنجح لأنّ أغلب من توجّهوا إليهم من الوجهاء كانَ ردّهم: لا نتدخّل بمثل هذه الحوادث، واتركوا القانون يأخذ مجراه، لأنّ تصرّف هذا الأرعن المُتهوّر قد تسبب بشلل تام لرجل المصاب، وخالف القانون والأعراف، وكان بعض ذوي صدام يرد: " طلق طائش، وقضاء وقدر" فيأتيهم الردّ: هذه جريمة مقصودة، والقانون سيحكم بها، ولكن دفعا للمزيد من المشاكل تمّ إعطاء عطوة أمنيّة على أن يأخذ القانون مجراه.
صارت الأمور وفقا للقانون وما زال صدّام يقبع في سجنه وقد خسر حريته ومستقبله، وما زال المُصاب البريء يبحث عن أملٍ في العلاج.
هل كان الطَلقُ طائشًا؟؟!!
أطباء بلا حدود تحذر من "تداعيات كارثية" لوقف نشاطاتها في غزة
استشهاد الأسير المحرر خالد الصيفي بعد أسبوع من الإفراج عنه بوضع صحي حرج
البرج المقلوب: كيف نعيش الفلسفة
رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله
الأمم المتحدة: الأردن دولة سخية وكريمة باستقبالها ملايين اللاجئين
الرياضية السعودية: كريم بنزيما يوقع لنادي الهلال
إصابات خلال هجوم للمستوطنين على جنوب الخليل
فتح معبر رفح يمنح جرحى غزة أملاً بالعلاج وسط انهيار المنظومة الصحية
وزير البيئة: عطاء جمع النفايات من صلاحيات أمانة عمّان
كم سيبلغ سعر الذهب في نهاية العام الحالي .. أرقام
الكرك : العثور على عظام بشرية في مغارة .. تفاصيل
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية
علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات




