رسالة مفتوحة إلى جعفر حسان

mainThumb

31-08-2025 09:36 PM

يا دولة رئيس الوزراء بمناسبة مرورك صباح اليوم من اطراف اليرموك المنارة إلى يرموك النهر والتاريخ نود ان نرسل لك رسالة ليس لنا فيها مصلحة شخصية وانما تذكير بجامعة استثنائية ولنا فيها ذكريات تصل إلى اربع عقود منذ البدايات.

ان جامعة اليرموك لها خصوصية في كل أبعادها التعليمية والتربوية والاجتماعية والثقافية حيث غيرت الخارطة الديموغرافية لمدينة اربد وما حولها وساهمت في تنمية المنطقة اقتصاديا واجتماعيا
وانعكس ذلك على شمال الأردن على وجه الخصوص منذ تأسيسها في منتصف سبعينيات القرن الماضي
وتعاقب على رئاستها شخصيات اكاديمية لهم كل الاحترام والتقدير واجتهدوا ونترك للتاريخ الحكم على ادائهم ان الجامعة التي احتفلت بالأمس القريب بتخريج الفوج السادس والأربعين، ووصل خريجوها إلى مراتب متقدمة في العمل العام ومنهم حوالي سبع وعشرين وزيرا في الحكومات المتعاقبة اضافة للمئات ممن تولى ادارات عليا في المؤسسات الرسمية والاهلية وكانوا انموذجا للعمل العام.

والسؤال الذي يطرح دوما لماذا عند كل انعطاف في ملف اليرموك ياتي التأخير والتردد في تعيين رئيس للجامعة وما هي مبررات ذلك، وكذلك الامر التغيير المستمر في رؤوساء جامعة اليرموك بطريقة دراماتيكية حيث بلغت أعدادهم ارقاماً قياسية في عقد من الزمان (2015 / 2025) وتسهل الامور في جامعة اخرى.

لماذا لا يتم تشكيل لجنة من علية القدم واصحاب القرار والنزاهة والشفافية لدراسة اوضاع جامعة اليرموك وما الذي أوصلها إلى المديونية العالية ومن خدمها باخلاص ومن كان عبئا عليها وساهم في دمارها وعاث فيها فسادا ومحاسبتهم لانه لا يسقط الحساب بالتقادم، لان التغيير دون اشارة إلى سبب مقنع يفتح الباب امام من يهوى الاجتهاد بشقيه السلبي والإيجابي وقد نصل إلى التطيير ( هل طار الطير عن اليمين ام الشمال ) او ما يسمى بالمحاصصة او المماحكة ام تصفية حسابات في جامعة يعتز كل من تخرج منها او عمل فيها بانه يرموكي إلهوى لجامعة تحمل اسم النهر الخالد ومعركة غيرت وجه التاريخ والجغرافيا السياسية في المنطقة منذ القرون الاولى.

فهل نسمع قريبا عن تعيين رئيس تستحقه اليرموك ويستحق ان يجلس على كرسى رئاستها، ننتظر لنرى رغم انه دائما يطول الانتظار عندما يتعلق الأمر باليرموك، وعسى ان يكون كما يقال ( كل تأخيرة فيها خيرة ).

والله المستعان يا دولة الرئيس.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد