الأرجنتين وسرقة التأهل لكأس العالم من مصر
12-07-2026 03:09 AM
لستُ من هواة كرة القدم ومتابعيها، ولكن بعض الملاحظات التي وصلتُ إليها من هنا وهناك أثارت غضبي. وقد شهدت مباريات كأس العالم لهذا العام التي عُقدت بالولايات المتحدة الأمريكية الكثير من الأحداث والمفاجآت التي تشبه المستحيل، ولعل أهمها اتصال الرئيس الأمريكي ترامب برئيس الفيفا وأمره بإلغاء قراره في إبعاد أحد اللاعبين الأمريكيين، وقد كان. ومع هذا التدخل الفج فشلت الولايات المتحدة في الفوز على الفريق البلجيكي، وخسرت رياضياً كما هي خاسرة وفاشلة سياسياً. وماذا يعني تدخل رئيس أعظم دولة في العالم والدولة المضيفة لكأس العالم لهذا العام في لعبة كرة يريدها عنفاً لصالح بلاده؟ عندما يتدخل لمصلحة لاعب من بلاده عاقبه حكم دولي لأسبابه، أليس هذا طعناً في الفيفا ومصداقيتها وشرعيتها من الأساس؟ وماذا لو أن كل دولة مضيفة لكأس العالم يتدخل رئيسها لمصلحة أي لاعب من فريق بلاده عندما يتعرض لأي عقوبة كانت؟
لو كان رئيس الفيفا رجلاً نزيهاً لرفض طلب ترامب وقدم استقالته مسببة، لكنه جزء من العنصرية التي أساءت بشكل فج لهذا التجمع الأممي في مباريات كأس العالم. ومثل هذه المباريات وُجدت لأجل تقارب الشعوب عندما ولدت رسمياً في بريطانيا عام 1863م، وتعود جذورها بالأصل للعبة الصينية 'كوجو' قبل 2500 عام. وفي كل تاريخها لم تشهد كرة القدم مثل هذه العنصرية وهذا السقوط للفيفا، ولعل مباراة مصر والأرجنتين أكبر شاهد على أكبر وأحقر عنصرية عرفها العالم في عصر السماوات المفتوحة. وأود هنا أن أحيي من أعماق قلبي الفريق المصري البطل ومدربه الأسطورة حسام حسن الذي قرأ الأحداث ورأى العنصرية والنازية التي كأنها تولد من جديد بتلك المباريات، لذلك قام برفع العلم الفلسطيني في قلب الولايات المتحدة الأمريكية أكبر داعمي الكيان الاستيطاني السرطاني المجرم، والتي تعني رسالة مؤداها أن يتضامن العالم مع الشعب العربي الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة نازية صهيونية، ومن حق هذا الشعب أن يكون له وجود في هذا التجمع الأممي.
ولقد أبدع الفريق المصري إبداعاً رائعاً وحقق ما يمكن أن يُعتبر فوزاً كاسحاً على الفريق الأرجنتيني وكابتنه العنصري النازي ميسي، ولولا تدخل الحكم بين الحين والآخر لصالح الفريق الأرجنتيني -الأمر الذي دعا بطل الفريق المصري الكابتن حسام حسن أن يرفع بوجه الحكم إشارة أنه كان حكماً عنصرياً منحازاً ولم يكن محايداً أو له علاقة بالنزاهة- ولو كانت الفيفا ذاتها نزيهة وغير فاسدة لفصلت الحكم الدولي الفرنسي فرانسوا ليتكسييه لعنصريته الواضحة وضوح شمس آب/ أغسطس، فقد كان انحيازه للفريق الأرجنتيني واضحاً أكثر من الشمس، ورغم الخطايا التي ارتكبها الفريق الأرجنتيني فإنه لم يعاقب أي لاعب منه، بل عاقب الفريق المصري وصب حقده عليه، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى العنصرية والكراهية والنازية المتحكمة في العقل الباطن لمن يدعون الحضارة والمدنية.
إن أداء الفريق المصري كان أكثر من رائع أمام الفريق الأرجنتيني واستطاع التغلب عليه لولا عنصرية الحكم وعدم نزاهته. والملفت الوقاحة الخارجة عن كل القيم والأخلاق الرياضية من الجمهور الأرجنتيني والصهيوني الداعم له برفع علم العدو الصهيوني النازي والإساءة للفريق المصري وجمهوره العربي بكلام بذيء، ناهيك عن رشق الفريق العربي بعلب البيرة كنوع من الاستفزاز الوقح، دون أن نسمع من الفيفا أي ملاحظة على هذه الوقاحة. ولا أعلم كيف يشعر الفريق الأرجنتيني بالفوز وهو يعلم ويرى الانحياز الكامل له من حكم المباراة ومن الفيفا أيضاً، الذي يدل مسلكهم على مدى العنصرية والكراهية والنازية في سلوك هؤلاء النازيين الجدد وقشور حضارتهم، عكس الفريق المصري وهو صاحب حضارة ضاربة في التاريخ لأكثر من 7000 عام، عكس الأرجنتين فهي الدولة القزم التي تحطب في ملاعب الحقد والكراهية والنازية الصهيونية التي حتى الأمم المتحدة اعترفت بعنصريتها بقرارها الشهير رقم (3379).
ومن تابع فرح الصهاينة بداخل فلسطين المحتلة بفوز الأرجنتين المزيف لعرف حجم الحقد والكراهية والعنصرية لدى هذا الكيان الصهيوني المجرم ومن أوجدوه. وبالمناسبة، الكثير من المنصفين في العالم أكدوا هذه الحقيقة، وأن الفوز الأرجنتيني كان بسبب عنصرية حكم تافه وانحياز نازي أعمى فاضح للفيفا. ولكن كم هو كبير الفرق الحضاري والثقافي بين استضافة دولة قطر التي أبدعت، وبين استضافة أمريكا لهذا العام وما حدث فيه من أمر مخجل وعار من رئيس أكبر وأقوى دولة في العالم، وانحياز الفيفا الأعمى للعنصرية بما سمي بالحكم الدولي، وعرف العالم من هم العنصريون والنازيون حتى في مباراة كرة قدم.
واشنطن تلاحق شرايين إيران المالية خارج حدودها
الخيرية الهاشمية تواصل توزيع مياه الشرب في مواصي خان يونس
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
كيف يدمر الجلوس الطويل أمام الهواتف دماغ البالغين؟
أخطاء شائعة في دمج المكملات الغذائية مع العلاج الدوائي
الشاباك: إجلاء عاجل لنجل نتنياهو من أميركا بسبب تهديد باغتياله
وفاة أربعيني وإصابة آخر بتصادم قلابين في القطرانة
السفارة الأميركية: الحكومة اللبنانية الجهة الشرعية الوحيدة لبحث مستقبل لبنان
المصرف المركزي الإماراتي يفتش عاجلاً فروع بنك مصر بعد العقوبات الأميركية
هيئة سودانية: مقتل 4 مدنيين بشمال كردفان إثر هجوم للدعم السريع
هيئة النقل: إعادة تأهيل مركز انطلاق ووصول سحاب في عمّان
الجيش الإسرائيلي ينسف دارا للمسنين في بلدة حولا جنوبي لبنان
أنقرة تستدعي السفير الأوكراني بسبب الهجوم على سفينتين تركيتين
مصر .. عودة 1225 سودانيا إلى بلادهم ضمن برنامج للعودة الطوعية
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
عشرات الأردنيين مدعوون لإجراء المقابلة .. أسماء
الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد
مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية
نجاح زراعة محاصيل استوائية في عجلون يفتح آفاقًا جديدة للمزارعين
قتل زوجته وشابين بتهمة الخيانة وتطورات مفاجئة ستقلب القضية .. التفاصيل