سجال ديمقراطي توج بانتصار وطني

سجال ديمقراطي  توج بانتصار وطني
الكاتب : د. محمد القرعان
لن ندخل في تلائم، بمجرد انتهاء أزمة النقابة مع الحكومة ومن هو الخاسر والفائز ومن كسر عظم الاخر  هذا الحديث لا يسمن ولا يطعم ولا يغني وفي النهاية كانت الغلبة للوطن، والانتصار للوطن، وما جرى خلال الأسابيع الماضية ما هو إلا دليل على صدقية كل طرف من أجل الصالح العام،فقد كانت مجرد دخول الجانبين في اجتماعات وحوارات ولقاءات، مثلت  حالة سجالية وطنية، حفرت معانيها باحرف من ذهب في  مسيرة الحياة الديمقراطية الاردنية، كما انها عززت من تجذير هذه المسيرة ، لتضرب للعالم انمو جا في التعاطي مع القضايا الوطنية بكل شفافية ونزاهة وعدالة، وبشكل يفضي إلى حلول عادلة ومرضية تصب في التالي في مسيرة البناء الوطني التي رسمها الأردن برؤية هاشمية فذة، أرادت لهذا البلد ان يحييا حياة كريمة وابنائه مرفوعي الراس بين الأمم والشعوب .
 
ولنا في أزمة المعلمين دروس وعبر يمكن أن يستفاد منها في رسم المستقبل وتجنب ما تم من أخطاء وتجاوزها، أيضا هنالك دروس لكل من تحيز لطرف على حساب الطرف الآخر،  وأن لا يكون الانحياز الا للوطن ومن اجل المجتمع ككل، وهكذا تبنى الأوطان بالهمة  العالية ، وبالأمل والأخذ بكل الحسابات والجزئيان المهمة كرافعة لوتيرة الإنجاز، يجب التعلم من الأخطاء والابتعاد عن التمترس خلف قناعات ذات رؤيه قصيرة والنظر بافق الأردن ومستقبله وأمنه وأمانه واستقراره ومستقبله .