لحظات الإنتصار

الكاتب : ابراهيم محمود ابو عجمية
لحظات الإنتصار تنعكس على المجتمعات فتزيد من نشاطها ومن طموحها وتطلعاتها إلى المزيد ... والإنتصارات عادة نسبيّة ، هناك انتصارات يحققها جيش مدرّب كامل التجهيز يجيّرها لحساب الوطن ، وهناك انتصارات الناجحين من الطلاب ورجال الأعمال ، وهناك انتصارات يجيرها بعض الناس لأنفسهم بتغلّبهم على ما يحوك في نفوسهم ،وهناك انتصارات يحرزها أفراد قلائل بعددهم كثيرون بطموحهم يجيّرونها لحساب أمّة كاملة...
 
ومهما تعدّدت الإنتصارات فطعمها حلو ودائما تشحن الذاكرة بالأمنيات التي لم تتحقق بعد .
 
قال صاحبي : هناك انتصارات لها طعم خاص .. طعم معنوي ، فأن يرتفع العلم الأردني في المحافل العالمية خفاقا تراه الدنيا بأسرها ، يرفرف في عزّة وشموخ لحظة انتصار يعني الشيء الكثير .. يعني أول ما يعني بأن هذا العلم راية مقدّسة يجب أن تظلّ عالية تظللّ الجميع بكل المعاني السامية.. كنت أريد أن أكمل لكن صاحبي قاطعني قائلا :
 
هذا العلم هو شرف لمن يحمله ولمن ينضوي تحت لوائه وإن وطنيتي كإنسان وكمواطن هي أن أظلّ رافعا هذا العلم عاليا مرفرفا على ربوع الوطن ، كل الوطن .. أدام الله انتصاراتنا في كلّ الميادين .. آمين ...