وزارة الشباب نحو تحقيق رؤية القائد لشباب أردني واعد - جهاد مساعده

وزارة الشباب نحو تحقيق رؤية القائد لشباب أردني واعد - جهاد مساعده
ينصب حرص الملك عبد الله الثاني ابن الحسين - حفظه الله - على ضرورة محاورة الشباب والشابات والتوجه إليهم لنسْتَلْهِم منهم العزم والطموح، فالشباب في فكره-حفظه الله - هم الفرسان الحاملون لرسالة الأردن، الساعون إلى تقدم الوطن وازدهاره.
 
فهم يواجهون مسؤوليات وتحديات كونهم الشريحة الأوسع في المجتمع، وهم مَنْ تنعكس على حياتهم الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي يمر بها الوطن، لذا يسعى الملك
–حفظه الله- إلى توفير بيئة تنموية إيجابية يجني الشباب من عوائدها أفضل النتائج، ولا يمكن أن يجني الشباب الأردني تلك العوائد إلا من خلال تعيين الكفاءات الوطنية في المؤسسات، وعلى رأس تلك المؤسسات وزارة الشباب التي تُعد المظلة الرسمية والرئيسة للشباب الأردني.
 
من هذا المنطلق الفكري لجلالة الملك ورؤيته إلى الشباب الأردني صدرت الإرادة الملكية في تعيين إحدى الكفاءات الوطنية وزيرًا للشباب- يشهد له تاريخه الأكاديمي ودوره الوطني بالكفاءة والنزاهة- ويقع على عاتقه حِملٌ كبيرٌ ومسؤولياتٌ عظيمةٌ في ترجمة الرؤية الملكية لتلبية إرادة وطموحات الشباب.
 
إن الرؤية الملكية للشباب لا يمكن تحقيقها في يوم وليلة؛ بل تحتاج إلى وضع خريطة طريق طويلة الأجل تمتد إلى سنوات، يُمنح فيها وزير الشباب الوقت الكافي في تنفيذ الرؤى الملكية، وفق أسس علمية إدارية ومنهجية، يجني الشباب ثمارها من خلال خلق بيئة آمنة وداعمة، إضافة للنهوض بالمنشآت الرياضية والشبابية وخلق بيئة استثمارية تعود فوائدها على الشباب من جهة، وعلى ديمومة تلك المؤسسات واستمرارية عملها في أداء رسالة وزارة الشباب حتى تكون أنموذجًا عالميًا.
 
فالوزارة مطالبة أن تتواكب مع مستجدات العصر، والحراك الاجتماعي (Social mobility)، وأن تكون على قدر تحمل المسؤولية والأمانة تجاه شباب الوطن؛ وفي ظل وجود وزير استثنائي له كاريزما خاصة يؤمن في مستقبل الأردن ورؤية قيادته، يرى أن الشباب هم القوة المجتمعية الحاضرة والفاعلة في حركة المجتمع وديمومته، مؤمنًا بأن المبادرات التي يطرحها الشباب تدل على وعيهم بخطورة التحديات الإقليمية التي تحيط بالوطن، كما أن وجود وزير بهذه الصفات سيعطي الوزارة قوة خاصة في تطبيق الاستراتيجيات والبرامج التي تحقق التنمية المستدامة للشباب.
 
وحتى تستطيع وزارة الشباب ترجمة الرؤى الملكية عليها أن تتبنى نهجًا لتغيير والتحديث، والانطلاق نحو تدشين سياسة جديدة في تحفيز الشباب وتفعيل دوره تحقيقًا لمبدأ راسخ طالما صرح به قائد الوطن في خطاباته.
 
إن وزارة الشباب معنية بحوكمة المشاريع الشبابية والمبادرات المستقبلية؛ لتلبي رغبات وتطلعات الشباب الأردني، حيث تكون حقيقة ملموسة راسخة على أرضية ثابتة، تعمل على إعادة الثقة بالعمل الشبابي المؤسسي الهادف والمسؤول، من خلال وضع مجموعة من القوانين واللوائح والتعليمات والقرارات تهدف إلى تحقيق الجودة في الأداء والتميز في العمل الشبابي، واختيار الأساليب الفعالة وتحديدها لتحقيق رؤية الوزارة وخطتها الاستراتيجية.
 
إن حوكمة العمل الشبابي سيسهم في بناء الهوية الوطنية الجامعة للشباب، التي تشكل عصب الدولة وعصبتها، وإلى خلق جيل من الشباب الأردني الملتزم بالثوابت الوطنية، المتقد نشاطًا والمتجدد بالحيوية، المؤمن بنهضة الوطن ورفعته.
 
إن لدى الشباب الأردني الثقة بوزيرهم بأن يضع لعمل الوزارة البصمة المميزة، والعلامة الفارقة، فهو شخصية قادرة على تحمل المسؤولية، والإيمان بالتغيير والإصلاح بما ينسجم مع رؤية الملك في تحقيق الإنجاز والتغيير الايجابي.
 
إن منح وزير الشباب الوقت الكافي لتطوير العمل الشبابي، يجعل من وزارتنا منارة وشعلة مضيئة للشباب، ومراكزنا الشبابية قصص نجاح وتميز للمعطلين عن العمل، وتوفر لهم بيئة حاضنة وآمنة، تكون لهم بوابة المستقبل بالانخراط في سوق العمل، فمستقبل الوطن بين أيدي الشباب.
حمى الله الوطن وقيادته، وحمى شبابه من الفاسدين وطواغيت الفتن.