مدى أهمية أمر الدفاع رقم (٦) للقطاع الخاص
لا شك بأن أمر الدفاع الذي حدد الفترة الواقعة بين ١٨/ ٣/ ٢٠٢٠ الى٣١/ ٣/ ٢٠٢٠ تكون باجر كامل يدفعه صاحب العمل للعامل في كل القطاعات الخاصة التي ثار الجدل بشأنها في الآونة الاخيرة وخاصة المتعطلة منها بشكل كامل كقطاع المدارس الخاصة وقطاع النقل وغيرها. وهذا أمر جيد فقد حسم الامر، وأيضا حسمه بالنسية لعدم مشروعية إنهاء عقد العمل في ظل تطبيق قانون الدفاع باعتبار أن عقد العمل موقوف النفاذ. وهذا جيد.
ولكن الأمور الأخرى التي أوردها والتي يبدأ العمل بها من بداية نيسان وهي كالاتي:
١.المنشآت المتعطلة عن العمل يجب أن تدفع نصف الأجر للعمال لديها لحين الانتهاء من أمر الدفاع رقم(٦) وسوف تستفيد من برامج الدعم الاقتصادي.
٢.المنشآت التي تتوقف عن العمل نهائيا أي التي تريد أن تغلق المنشأة غير ملزمة بدفع الأجر.
٣.المنشآت العاملة تدفع الأجر كاملا كالمعتاد، ولكن يحق الطرفان الاتفاق على خصم ٣٠% من الأجر.
٤.الأشخاص الذين يعملون عن بعد او اي نوع من أنواع العمل المرن، الأجر كالمعتاد او حسب ساعات العمل وفي كل الأحوال يجب أن لا يقل عن الحد الأدنى للأجور.
٥. عمال المياومة سنجد لهم آلية فيما بعد.
ما تم ايراده أمر جميل بالنسبة للقطاعات العاملة فالاجر كاملا كالمعتاد وحتى بالنسبة للعمل المرن كالعمل عن بعد. ولكن ماذا عن القطاعات المتعطلة عن العمل نهائياُ نحن بحاجة في هذه المرحلة لحل عملي بالنسبة لطرفي عقد العمل وهما صاحب العمل والعامل وهو بنظري أمر فيه تيسير ورحمة لكلا الطرفين وهو تفعيل نظام التعطل عن العمل في هذه المرحلة وعدم إلزام أصحاب العمل بدفع الأجر لحين الانتهاء من العمل بقانون الدفاع. والاشخاص الذين لا تنطبق عليهم كافة شروط التعطل عن العمل أو الغير خاضعين للضمان الاجتماعي كجزء كبير من عمال المياومة نجد لهم آلية مباشرة وهي تقديم مساعدات مالية فورية إضافة لما عملته مشكورة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من خلال تقديم المساعدات العينية.
فهولاء لديهم التزامات مالية كدفع اجرة بيوتهم وفواتيرهم الأخرى. وهنا يجب أن نفكر بالقطاع العام وخاصة ذوي الرواتب المرتفعة ان نقتطع من رواتبهم لمواجهة أزمة عمال المياومة وهذا نوع من التكافل التعاوني.
إضافة لدور الضمان الاجتماعي فالكل يجب أن يكون مسؤولا في هذه المرحلة. ونأمل أن ترجع الحياة الاقتصادية والعائلية الضيقة إلى مسارها مع اتخاذ إجراءات السلامة. مع الإستمرار بمنع التجمعات كالمدارس والجامعات والأماكن العامة التي تؤدي إلى الاختلاط والتزاحم لحين ان تصل الى صفر بهمة المواطن الواعي وعمل الحكومة الجيد.
* مدرسة في كلية القانون – جامعة اليرموك .
مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 3 في جنوب لبنان
السعود: القمة الثلاثية تعزز الأمن العربي وتكرس الاستقرار في الشرق الأوسط
مكمل غذائي رائج يعزز صحة البشرة والمفاصل والعضلات
إيران تقر رسميا قانونا يفرض سيادتها على مضيق هرمز
نتنياهو: لا جدول زمنيا للحرب مع إيران
استهداف مبنى لشركة الثريا للاتصالات في الإمارات بمُسيرة إيرانية
بين الجزائر وفرنسا: شاشة بلا ألوان
المتطرف بن غفير يحتفل بقانون إعدام الأسرى بكؤوس الشمبانيا .. فيديو
الأردن يدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المحتجزين
تحرك أردني عربي إسلامي ضد تضييق العبادة في القدس
كارثة في إسرائيل .. الشركات في الشمال على حافة الانهيار
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
انقطاع الكهرباء في أجزاء من طهران بعد هجمات على بنى تحتية
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بالمؤسسات الحكومية
طقس بارد نسبيا وأمطار خفيفة متوقعة شمال ووسط المملكة
الاتحاد الأوروبي يلوّح بعقوبات ضد إسرائيل
إيلات تتعرض لهجوم بالمسيرات والصواريخ
إيران تستهدف مراكز عسكرية حساسة بالأراضي المحتلة
قفزة جديدة على أسعار الذهب في السوق المحلية الاثنين
هيئة الطاقة: 100 مليون دينار كلفة شهرية إضافية بسبب الحرب
هجوم صاروخي إيراني يستهدف تل أبيب والوسط الإسرائيلي
الحكومة تكفل شركة الكهرباء الوطنية أمام البنك
الأردن يحقق الاكتفاء الذاتي من الدواجن رغم التحديات العالمية


