حال ترمب اليوم .. زنقة زنقة بيت بيت شبر شبر!
01-06-2020 12:30 AM
تعيدني قصة المواطن الأميركي جورج فلويد الذي قتل خنقاً بركبة شرطي بالشارع العام، وتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستخدام الجيش ضد المحتجين الغاضبين على بشاعة الحدث، بعد أن وصفهم بالمندسين السيئين، بسنوات الربيع العربي في بعض الدول العربية.
اللحظات التي عاشها المواطن الأميركي الذي تعود جذوره إلى القارة السوداء، عصيبة ومؤلمة انتهت بإزهاق روحه بمشاعر باردة على يد الشرطة التي يستهين بعض منتسبيها بأرواح المواطنين ذوي البشرة السوداء، فهذه الحادثة ليست هي الأولى ولن تكون الأخيرة، فسجل الشرطة الأميركية حافل وموثق من هذا النوع من الحوادث.
هذه الحوادث المتكررة، تعبر عن حياة عنصرية ما زالت متأصلة في الثقافة الأميركية، بل في بعض الاجراءات المتبعة في بعض المدن الأميركية.
قد يفاجأ الزائر إلى الولايات المتحدة الاميركية أن هناك بعض المدارس ما زالت خاصة بأبناء البشرة الملونة أو ما يسمونهم "الملونين"، وعند دخول الزائر إلى المدرسة، سيجد فيها الأفارقة والعرب وكل عرق ليس أبيض...!.
ومثال على ذلك، زرنا قبل سنوات مدرسة ثانوية خاصة بتدريس الصحافة فقط، للطلبة المهمشين من ذوي أصحاب البشرة الملونة دون غيرهم في مدينة سانفرانسيسكو ..!.
إرث التمييز العنصري ضد السود لم ينته من الذاكرة الاميركية، فما زال حاضراً بقوة، لدى البعض، وأحيانا على الصعيد الرسمي والمجتمعي. ونتذكر عندما خاض الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما الانتخابات الرئاسية وهوجم من بعض المتعصبين هناك ووجهوا له "اتهامات" وكأنها شتائم بالقول انه "مسلم" أو "عربي" أحياناً، ليرد على هذه الاتهامات بعض المسؤولين وقتها بأنه :"إنسان محترم ولديه عائلة ..!".
الزائر الى الولايات المتحدة، والمتجول في مدنها، يلحظ أن هناك نسبة كبيرة من "المشردين" وأغلبهم من أصحاب البشرة السوداء، ففي بعض المدن تجد أكثر من عشرة آلاف مواطن أميركي من أصول إفريقية بلا مأوى ويمتهنون التسول.. في دولة ترفع شعار حقوق الانسان، وتخوض الحروب ضد بعض البلدان من أجل تلك الحجج.. بينما مواطنوها يموتون برداً وجوعاً في شوارعها أو يقتلون برصاص الشرطة أو ببساطيرهم ..!.
النفس العنصري، حتى عند الرئيس ترمب واضح جداً، فما زال قراره العنصري بمنع رعايا عدد من الدول الاسلامية دخول أميركا حاضراً في الذاكرة البشرية، والسبب فقط أنهم "مسلمون".
اليوم، ترمب يهدد الأميركيين الغاضبين على هذه الجرائم بإنزال الجيش الى المدن، يذكرني ببعض الدكتاتوريين في العالم العربي أو في العالم، والذين تعاملوا مع شعوبهم بقسوة، وتوجيه الاتهامات لهم.. وماذا كانت ردة الفعل.
فلا ندري، فصاحب اقتراح حقن الديتول بالجسم لمعالجة كورونا، قد يخرج مخاطباً المتظاهرين مهدداً: زنقة زنقة، بيت بيت، شبر شبر، وقد يعبر غاضبا: من أنتم ..؟!.
أم سيبدأ بعبارة: "الان فهمتكم..!؟، أم سيكون الرصاص سيد الموقف.. لنتابع ونرى..
محافظة القدس تحذر من مشروع استيطاني ضخم يهدد قلنديا
الفيفا يحظر استخدام الزجاجات القابلة لإعادة الاستخدام بملاعب كأس العالم
وقف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات الاقتصادية
مشادة بين صديقين تنتهي بجريمة مروعة في إربد
بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بالخطأ كبير
البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار
جلسة طارئة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا
طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق حتى الأحد
ألمانيا تخفق في حجز مقعد لها في مجلس الأمن الدولي
زعيم كوريا الشمالية يحث على توسيع الترسانة النووية
الخروف البلدي يسجل رقماً قياسياً وسعراً نادراً .. تفاصيل
الأمانة تحذّر .. غرامة تصل إلى 500 دينار لمرتكب هذه المخالفة
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
من 50 إلى 115 ديناراً .. تفاصيل رسوم التأمين الصحي الاختياري في الأردن
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
حكم بحبس أمين عام وزارة .. ما السبب
دراسة: عدد سكان العالم يتجاوز مستوى استيعاب الأرض
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
فاجعة في إربد .. 3 وفيات وإصابتان بحادث تصادم
دائرة الإفتاء توضح أحكام "الإقالة" وإعادة المصوغات الذهبية للبائع
سؤال نيابي حول الشذوذ والتحول الجنسي داخل السجون
الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته