الزواج من تعسير إلى تيسير

الكاتب : مجد أمين احمد المرعي

شكلت العادات والتقاليد عبئاً ثقيلاً على الأسر في الأفراح والأتراح، ولكن مع حلول أزمة كورونا فقد قُلبت الموازيين وغيرت ما لم يكن بإمكاننا تغييره، فكما يقال "رب ضارةٍ نافعة"، والحمد لله ديننا الإسلامي دين يسر يتأقلم مع جميع الظروف.

وبتقليل تكاليف الزواج التي كانت هاجساً لمن هم مقبلين عليه تيسرت الزيجات ولقي الأمر ترحيباً واسعاً وهذه فرصة ذهبية للشباب لإكمال نصف دينهم.


كل هذا أدى إلى ارتفاع كبير في أعداد عقود القران في مجتمعنا الأردني ، فأصبحت النفقات وتبِعات مراسم الزواج أقل مما كانت عليه سابقاً؛ فتُقام الحفلات بشكل محدود و الحضور مقتصر على الأهل و المقربين وانخفضت كلفة الولائم وغيرها الكثير، دون التأثير على الفرحة "كورونا ما توقفنا.. رح نكمل فرحتنا".

هذا كله أسهم في انخفاض معدل العنوسة بين الذكور والإناث، وهذا يدل على أن السلوك الاجتماعي قابل لأي تعديل ولكن يحتاج فقط للقبول والتأييد والاقتناع بالفكرة ومحاولة تجربتها.