عاجل

الصحة العالمية تفجر مفاجأة بموعد عودة الحياة لما كانت عليه قبل كورونا

ديانة الويكا اصولها ومعتقداتها والكثير عنها

السوسنة - ما هي الويكا ؟ ، هناك مقولة قديمة تقول إذا سألت أي عشرة من الويكا عن دينهم ، فسوف تحصل على خمسة عشر إجابة مختلفة على الأقل.
هذا ليس بعيداً عن الحقيقة ، لأنّ هناك مئات الآلاف من ممارسي الويكا اليوم وهناك الآلاف من مجموعات الويكا المختلفة " وهي ديانة وثنية " ، ولا توجد هيئة حاكمة واحدة للويكا ، وليس هناك كتاب مقدّس يضع لهم مجموعة شاملة من المبادئ التوجيهيّة. في حين تختلف التفاصيل من تقليد إلى آخر ، هناك في الواقع عدد قليل من المثل والمعتقدات المشتركة لجميع مجموعات الويكا الحديثة تقريبًا ، كما تعرّفهم بيتي ويجنجتون المختصّة بالديانات الوثنية لأكثر من 30 عام.

  • أصول الويكا :
    تم تقديم الويكا كدين من قبل جيرالد جاردنر في 1950 ميلادي ، كان تقليد جاردنر عاطفياً ومبتكراً وسرّياً ومع ذلك ، بعد بضع سنوات بدأت مجموعات منشقة بالتّشكّل ، وتم تشكيل تقاليد جديدة.
    اليوم ، تدين العديد من مجموعات الويكان بالأساس للمبادئ التي وضعها جاردنر ، الويكا ليست ديانة قديمة لكن غاردنر قام بدمج بعض المعرفة الباطنية القديمة في تقليده الأصليّ ، بما في ذلك التّصوّف الشّرقيّ ، والكابالا ، والأسطورة البريطانيّة.

    - معتقدات أساسية للويكا :
    هناك بعض المبادئ الأساسية الموجودة في معظم أنظمة الويكا ، فمعظمهم يعتقد أنّ الإلهية موجودة في الطّبيعة ، ولذا يجب احترامها كل شيء من الحيوانات والنباتات إلى الأشجار والصخور هي عناصر مقدّسة.

    والعديد من ممارسي الويكا متحمّسون للبيئة. بالإضافة إلى ذلك ، الإله في معظم مسارات الويكا ذكر وأنثى يتم تكريم كل من الإله والإلهة ، الإله موجود في كل واحد منهم فهم جميعًا كائنات مقدّسة ، والتفاعل مع الآلهة لا يقتصر فقط على مجموعة مختارة من الأفراد..

بالنسبة لكثير من الويكا ، فكرة الآخرة هي فكرة صالحة ، على الرغم من أن هذا المنظور مختلف جداً عن المنظور التقليديّ الشّرقيّ . يعتقدون أنّ ما يفعله المرء في هذا العمر سيعاد النظر فيه .
يعتقدوا أنّهم يجب أن يتحدّثوا عن الأسلاف بكل خير. لأنه لا يعتبر من المعتاد التواصل مع عالم الرّوح ، ويشعر العديد من الويكا أنّ أسلافهم يراقبونهم في جميع الأوقات.

الأمثال الشعبية مرآة المجتمع وخلاصة تجاربه

تعتمد عطلة الويكيين على تحوّل الأرض ودورة الفصول و يتم الاحتفال بثمان من أيام السلطة الرئيسية " سابتاس " ، فضلاً عن " إسباتاس " شهريّا.

جميع الويكا مسؤلون عن أفعالهم. المسئوليّة الشّخصيّة هي المفتاح سواء كانت التّجربة سحريّة أو دنيويّة ، يجب على المرء أن يكون على استعداد لقبول الإهانات سواء كانت جيدة أو سيئة بسبب سلوكه.
لا يجب الإضرار بأي شخص أو أيّ شيء من هذا القبيل ، في حين أن هناك بعض التّفسيرات المختلفة لما يشكّله هذا ضررًا فعليًا ، إلا أن معظم الويكيين يتّبعون المفهوم القائل بأنه لا يجب القيام بأي ضرر بشكل متعمّد لفرد آخر.

لا يوجد في الويكا تبشير أو دعوة لديانتهم ويجب عليهم احترام معتقدات الآخرين لأن مجموعات الويكا تدرك أنه يجب على كل فرد أن يجد طريقه الرّوحيّ بمفرده ، دون إكراه .

الأمثال الشعبية مرآة المجتمع وخلاصة تجاربه