بعدكو حادين ع الاندلس .. !
20-09-2020 12:26 AM
لقد رأيت مؤخراً شخصية عربية تلبس العقال فوق الشماغ أو الشورة وتذكرت معاني ان يظهر المرء بلا عقال أو أن يدليه من رقبته في عرف العربان. يبدو أنه ليس فألاً حسناً.
و لكن العقال نفسه له غرض محدد في الزي يبدو أن العربان قد نسوه ولو أنهم تذكروه لرموا به عن طول أيديهم.
ضاعت الأندلس أيام زمان و ما زلنا نلبس ثياب الحداد عليها على شكل عقال أسود. كانت هناك أيام كان العربان يلبسون فيها عقالا مزركشا، لماعاً، ملوناً. لا أدري ما مصيره اليوم و لا الكم من السخرية التي ستوجه لمن يلبسه في هذا العصر. من يلبس عقالا مزركشا لا يدري لماذا لُبِس العقال أصلا.
أقترح أن نضيف الى حلقات العقال حلقتين أخريين عن كل معقل من معاقل الاسلام آخر يسقط سواءً كان سلماً أو حربا، فالحرب و السلام سيان.
أقترح على العرب بكل أصنافهم و أسمائهم (ليس هُوَ هُوَ) و مسمياتهم (هُوَ هُوَ) أن يغيروا من استخدام الشورة و العقال، فالعقال رمز الحداد على الأندلس يرمى بعيداً بينما الشورة فتتزنَّر بها الراقصات.
السلام مع اسرائيل (بلا قافية) هو طرفة من الطرائف. فما هو هدفه. حل مشكلة الأسرى؟ تبادل الأراضي؟ فض النزاع المسلح؟ ايقاف تبادل النيران؟ فك اشتباك القوات المسلحة؟ ازالة التوترات الجيوسياسية؟ اعادة الحياة المدنية. اقول كما قال عماد فراجين بعد نكتة السكك الحديدية. "الله لا يوطرزلك (الله لا يوطي رزقك) يا ترامب، كحَّلتنا".
الهدف الوحيد من معاهدات السلام هو السلام و لا شيء آخر. مليارات تذهب في أحد الاتجاهات و شالومات تذهب بالاتجاه المعاكس بينما في المطارات حتى قفى العربي يفتش و لا فرق مسالم او غير مسالم.
لقد نَضُبَ الكلام.
فرقة بي تي اس، فرقة موسيقية تتكون من سبعة افراد لديهم قائد واحد يقودهم و يتحدث باسمهم. نحن العرب ملايين و ليس لدينا سوى الهموم تتحدث باسمنا.
القيادة عند العرب معضلة فجميعنا قواد. و الذي صنع الطباق في لفظ (قواد) هو عبقري بكل المقاييس، و بالتأكيد و بالرجوع الى فلسفة الأحرف و الكلمات عند سيد قطب هذا الطباق ليس عبثيا أو صدفة. ما اشبه اليوم بالبارحة يوم ضاعت الاندلس.
ضاعت سوريا
ضاعت ليبيا
ضاعت العراق
ضاعت اليمن
ضاعت الصومال
و اللائي لم يضعن بعد مصيبتهن اكبر من الضياع. كل زعمائنا ضرورة و لا يمكن تبديلهم أو تغييرهم و لا أحد كائنا من كان في الرعية يقبل غيرهم.
لا أدري كيف لزعيم أن يحذف شعبا من الوجود ثم يوزع تركته التي أورثه اياها أباه هنا و هناك.
يا وهم الاستقلال. كثرة زعماء الضرورة يقودون الجميع الى الجحيم.
نحن في صفاتنا الكثير من صفات الزير سالم الا أننا لسنا إخوة كليب و لا نعي مقولته "لا تصالح".
هي أشياء لا تشترى. الأوطان أشياء تباع و لا تشترى.
إيران: القوات الأميركية تحاول قتل طيارها بعد فقدان أمل العثور عليه
رحيل الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر 68 عاماً
العراق يعلن تعرض حقل البزركان النفطي لهجوم بطائرات مسيرة
برشلونة يحسم القمة بهدف قاتل أمام أتلتيكو مدريد
القيادة الإيرانية ترفض الإنذار الجديد لترامب
إسرائيل: حزب الله قادر على مواصلة القتال بخمسة أشهر إضافية
احتباس السوائل .. متى يصبح مؤشراً يستدعي القلق
5 أفلام مرتقبة في موسم عيد الأضحى 2026
الأردن بين الداخل والإقليم: توازنات صعبة في حرب غير معلنة
ترامب: الضربة في طهران أنهت خدمة قادة عسكريين إيرانيين .. فيديو
أحمد مالك يتصدر بطولة ولاد رزق 4
مراهقون في العراق يعرضون مسيّرة للبيع عبر تيك توك .. فيديو
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
مستشفى الجامعة يكشف تفاصيل حادثة سقوط أحد الأطباء المقيمين
وفاة سيدة ضرباً على يد زوجها في عمّان
هجوم مزدوج على الكيان، والصواريخ تُغرق حيًّا يهوديًا بالمجاري .. شاهد
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
الأمن العام: العثور على شخص مفقود في الطفيلة
يوم طبي مجاني لعلاج الأسنان في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
سقوط شظايا مقذوف على منزل في بني كنانة ولا إصابات
الطالبة الجامعية ريناد في ذمة الله
موجة غبار تؤثر على مناطق واسعة من المملكة .. تحذير
خشية إسرائيلية من إعلان ترامب إنهاء الحرب: اتصالات بين طهران وواشنطن
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان
