لو كان لدينا حكومة ونواب وطن
سؤال طالما حيرني ونحن نتابع كغيرنا الأحداث الجارية في وطننا وتأثيرها علينا خاصة أزمة الحر الشديدة وما أصبح يعرف بمسلسل كورونا الذي ذكرني بمسلسل أمريكي طويل وممل اسمه (الجريء والجميلة) .
وأتساءل هل لدنيا في الأردن نواب وطن أو حكومة وطنية حقيقية ، أعتقد الجواب قاله وأكده الشارع الأردني كل يوم .
ووطننا للأسف يفتقد لكل ما ذكرت ، ولو كان لدينا حكومة وطن منتخبة من الشعب ونواب وطن أفرزهم الشعب وليس القوانين المجحفة إياها التي وجدت لتفرز لنا نواب فزعات وليس نواب وطن .
وحكومة العبد المأمور وليست حكومة القرار ، لو كان لدينا نواب وطن ستفرز لدينا حكومة وطن ولتم إعادة النظر في الكثير من القرارات وعلى رأسها رفع الأسعار ولا سيما الماء والكهرباء .
وفي مدينة مثل العقبة التي تم تسجيلها بأنها أعلى منطقة ارتفاع درجة حرارة بالعالم ، لم تراعي الحكومة ظروف الناس في العقبة وغيرها في ظل أزمة الحر الشديد ومسلسل كورونا .
وللأسف لدينا حكومة غاية صلاحيتها رفع الأسعار وتطبيق ما أسمته بقوانين الدفاع ولا سيما ما يتعلق بالغرامات المالية .
أليس إعادة النظر في أسعار الكهرباء والمياه في ظل موجة الحر الشديدة ومسلسل كورونا إياه أبسط ما يمكن أن تقدمه الحكومة في هذه الظروف أو أن تلك الشركات بعد اللصلصة التي يسمونها الخصخصة كل واحدة أصبحت دولة داخل الدولة والحكومة عاجزة أو متحالفة بشكل أدق مع رأس المال الطفيلي الذي أوصل الوطن إلى ما هو عليه اليوم ، أزمة سياسية مركبة ومعقدة وكما يبدو لا تشير البوصلة الأردنية الرسمية لأي تغير ممكن على الأقل في المدى القريب .
وإذا أجريت الانتخابات في هذه الظروف بدون أي تغيرات سترون السخط الشعبي على مجلس النواب الجديد القديم في الأسبوع الأول بعد الانتخاب ، هذا السخط سيولد انفجار وهذه حتمية تاريخية تشير إليها للأسف كل المعطيات ما لم يتم حلول مناسبة وقانون انتخاب عصري يجعل المواطن يؤمن بأنه يشارك في صنع مستقبله .
قبل أيام شاهدنا رئيس الوزراء المعين عمر رزاز في منطقة الموقر وكان يتحدث من أحد المصانع البسيطة وكأنه الجنرال ايزنهاور أو الزعيم جوزيف ستالين أو رئيس وزراء بريطانيا الأشهر ونستون شيرشل وهو لا يملك من المقومات شيئا ولا أي انجاز لحكومته غير قرارات الدفاع التي أنهكت الوطن ومواطنيه ولا بأس أن يخرقها هو بتعين إحدى المحسوبيات هنا وهناك .
ما نراه لا يبشر بالخير انتخابات مسلوقة وجاهزة حكومات مرتعشة شعب يتململ قهرا وقد أوشك صبره على النفاذ فما العمل .
يعلم الله لا نكتب ذلك من منطلق يأس ونحن نؤمن أن التغير سنة الحياة وطبيعة الكون وقد يحصل بالثانية الخيرة من الدقيقة الأخيرة ولا نريد في نفس الوقت تجميل الصورة القبيحة وبيع الناس أوهام لا تتحقق .
وقديما قيل صديقك من صدقك القول لا من صدقك .
ولا عزاء للصامتين.
إصابة طفل برصاص الاحتلال الإسرائيلي في جنين
شريحة أبل A20 قد تقلب موازين الأسعار
اكتشاف يفتح بابًا لعلاجات مناعية جديدة للسرطان
الاتحاد التونسي يقيل المدرب الطرابلسي بعد خسارة مالي
ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف
شبح ترامب يحوم فوق أوروبا والشرق الأوسط
ممداني ونتنياهو: حيث تتناظر حكمة التاريخ
الحرب على النفط: من فنزويلا إلى الخليج
محكمة أميركية: مادورو يمثل الاثنين أمام قاضٍ في نيويورك
مادورو من رئيس دولة إلى زنزانة انفرادية
5 أجهزة منزلية يجب فصلها عن الكهرباء قبل مغادرة المنزل
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للتعيين .. أسماء
السفير الأمريكي يتناول المنسف بمضارب الشوابكة .. صور
ما هو مرض السكري من النوع الخامس
7 مراحل أتبعيها لتحصلين على بشرة صحية
وظائف شاغرة في الحكومة .. التفاصيل
كتلة مبادرة النيابية تلتقي رئيس ديوان المحاسبة
البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع دولي
تعديل دوام جمرك عمان اعتباراً من بداية 2026
اليرموك تكريم كوكبة من أساتذتها المتميزين عربيا ودوليا
سامر المفلح مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية
تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم


