لو كان لدينا حكومة ونواب وطن
21-09-2020 12:54 AM
سؤال طالما حيرني ونحن نتابع كغيرنا الأحداث الجارية في وطننا وتأثيرها علينا خاصة أزمة الحر الشديدة وما أصبح يعرف بمسلسل كورونا الذي ذكرني بمسلسل أمريكي طويل وممل اسمه (الجريء والجميلة) .
وأتساءل هل لدنيا في الأردن نواب وطن أو حكومة وطنية حقيقية ، أعتقد الجواب قاله وأكده الشارع الأردني كل يوم .
ووطننا للأسف يفتقد لكل ما ذكرت ، ولو كان لدينا حكومة وطن منتخبة من الشعب ونواب وطن أفرزهم الشعب وليس القوانين المجحفة إياها التي وجدت لتفرز لنا نواب فزعات وليس نواب وطن .
وحكومة العبد المأمور وليست حكومة القرار ، لو كان لدينا نواب وطن ستفرز لدينا حكومة وطن ولتم إعادة النظر في الكثير من القرارات وعلى رأسها رفع الأسعار ولا سيما الماء والكهرباء .
وفي مدينة مثل العقبة التي تم تسجيلها بأنها أعلى منطقة ارتفاع درجة حرارة بالعالم ، لم تراعي الحكومة ظروف الناس في العقبة وغيرها في ظل أزمة الحر الشديد ومسلسل كورونا .
وللأسف لدينا حكومة غاية صلاحيتها رفع الأسعار وتطبيق ما أسمته بقوانين الدفاع ولا سيما ما يتعلق بالغرامات المالية .
أليس إعادة النظر في أسعار الكهرباء والمياه في ظل موجة الحر الشديدة ومسلسل كورونا إياه أبسط ما يمكن أن تقدمه الحكومة في هذه الظروف أو أن تلك الشركات بعد اللصلصة التي يسمونها الخصخصة كل واحدة أصبحت دولة داخل الدولة والحكومة عاجزة أو متحالفة بشكل أدق مع رأس المال الطفيلي الذي أوصل الوطن إلى ما هو عليه اليوم ، أزمة سياسية مركبة ومعقدة وكما يبدو لا تشير البوصلة الأردنية الرسمية لأي تغير ممكن على الأقل في المدى القريب .
وإذا أجريت الانتخابات في هذه الظروف بدون أي تغيرات سترون السخط الشعبي على مجلس النواب الجديد القديم في الأسبوع الأول بعد الانتخاب ، هذا السخط سيولد انفجار وهذه حتمية تاريخية تشير إليها للأسف كل المعطيات ما لم يتم حلول مناسبة وقانون انتخاب عصري يجعل المواطن يؤمن بأنه يشارك في صنع مستقبله .
قبل أيام شاهدنا رئيس الوزراء المعين عمر رزاز في منطقة الموقر وكان يتحدث من أحد المصانع البسيطة وكأنه الجنرال ايزنهاور أو الزعيم جوزيف ستالين أو رئيس وزراء بريطانيا الأشهر ونستون شيرشل وهو لا يملك من المقومات شيئا ولا أي انجاز لحكومته غير قرارات الدفاع التي أنهكت الوطن ومواطنيه ولا بأس أن يخرقها هو بتعين إحدى المحسوبيات هنا وهناك .
ما نراه لا يبشر بالخير انتخابات مسلوقة وجاهزة حكومات مرتعشة شعب يتململ قهرا وقد أوشك صبره على النفاذ فما العمل .
يعلم الله لا نكتب ذلك من منطلق يأس ونحن نؤمن أن التغير سنة الحياة وطبيعة الكون وقد يحصل بالثانية الخيرة من الدقيقة الأخيرة ولا نريد في نفس الوقت تجميل الصورة القبيحة وبيع الناس أوهام لا تتحقق .
وقديما قيل صديقك من صدقك القول لا من صدقك .
ولا عزاء للصامتين.
النواب يقر المادة الأولى بمشروع قانون التعليم وتنمية الموارد
ترامب للإيرانيين: فقط انتظروا وشاهدوا ما سنفعله يوم الثلاثاء
دخول معدّل قانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ
نقل خدمات ترخيص جسر مأدبا إلى مركز الخدمات الحكومي
قصف مجمع صناعات إسرائيلي وإجلاء العاملين بمطار بن غوريون لأسباب غامضة
اتحاد كرة القدم يواصل إعداد الحكمات
مرور ناقلة نفط عراقي عبر مضيق هرمز
النقل النيابية تستمع لمطالب أصحاب مكاتب السيارات السياحية
هل ستشهد المملكة ولادة وزارة جديدة .. ما رأي النواب
قصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت ومقتل 7 أشخاص
الجسر العربي للملاحة: توجه لإدارة وتطوير محطة الركاب في ميناء العقبة
صادرات عمّان الصناعية تنمو بنسبة 2.9% في الربع الأول 2026
إيران: واشنطن استخدمت مطارا مهجورا قرب أصفهان في عملية إنقاذ الطيار
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
مستشفى الجامعة يكشف تفاصيل حادثة سقوط أحد الأطباء المقيمين
وفاة سيدة ضرباً على يد زوجها في عمّان
هجوم مزدوج على الكيان، والصواريخ تُغرق حيًّا يهوديًا بالمجاري .. شاهد
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
الأمن العام: العثور على شخص مفقود في الطفيلة
يوم طبي مجاني لعلاج الأسنان في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
سقوط شظايا مقذوف على منزل في بني كنانة ولا إصابات
موجة غبار تؤثر على مناطق واسعة من المملكة .. تحذير
الطالبة الجامعية ريناد في ذمة الله
خشية إسرائيلية من إعلان ترامب إنهاء الحرب: اتصالات بين طهران وواشنطن
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان
