فلم نادي القتال Fight Club

فلم نادي القتال Fight Club

26-09-2020 07:52 PM

السوسنة -، فيلم درامي مشوق وإثارة، صدر في 1999، من إخراج ديفيد فينشر، يأخذ الممثل نورتون دور البطل الذي لم يتم ذكر أسمه في الفيلم  كما جعله المخرج تمثال لرمز الموظف الذي لا تعجبه وظيفته، وتسبب له ضغط نفسي شديد، ويعمل راوي الفيلم على تشكيل نادي للقتال مع صديقة صانع وبائع الصابون تايلر، بعدها ينضم إليهم رجال آخرين يريدون القتال والعراك من أجل التنفيس عن غضبهم وضغوطهم النفسية.

 

معلومات عامة حول فيلم نادي القتال :
إخرج : ديفيد فينشر .
سيناريو : تشاك بولانيك .
البطولة :
بيت في دور تايلر ديردن ، بائع الصابون .
بونام كارتار في دور مارلا سينغر .
تاريخ الصدور : 15 أكتوبر 1999.
مدة العرض : 139 دقيقة .
مواقع التصوير : لوس أنجلوس .
الميزانية : 63 مليون دولار .
الإيرادات :100.9 مليون دولار .
الجوائز : جائزة جوبيتر (1999) .

الشاعر الأندلسي ابن زيدون

قصة فيلم نادي القتال :
تبدأ الأحداث تحكى من قبل راوي مجهول، تكون طبيعة عمله تحتاج إلى سفر فيعاني من أرق وقلة النوم، يذهب إلى الطبيب ولكنه لا يصف له الدواء، بل ينصحه بزيارة مجموعة دعم نفسي ليرى قصص المعاناة الأشد منه، يحضر الراوي مجموعة دعم لضحايا السرطان فيتظاهر بأنه ضحية مما يجعله يشعر بالإستمتاع، فيصبح معتاد على حضور مجموعات الدعم، ولكن وجود مارلا سينغر وهي فتاة محتاله، تسبب له الإزعاج، فيتفاوض معها لعدم حضورها في نفس المجموعات، بعدها يعود من رحلة عمل فيجد شقته مدمرة بسبب حدوث إنفجار داخلها، يتصل بتايلر ديردن وهو بائع صابون، أصبح صديقه في الطائرة، فيدعو تايلر الراوي لأن يبقى عنده في المنزل وينتقل الراوي إلى منزل تايبر.

 

بعدها يطلب تايلر من الراوي أن يضربه ليبدأ عراكهما بالأيدي، عندها تنتقل المعارك إلى قبو حيث يشكل الرجال ( نادي القتال )، مما يعتبر فرصة من أجل التنفيس عن أنفسهم.

 

بعدها تم إنشاء أكثر من نادي للقتال في مختلف أنحاء العالم، لكن تايلر يختفي عندما تقتل الشرطة أحد رواد هذا النادي لأنه حاول عمل شغب وتخريب، فيقوم الراوي بإغلاق المشروع، يصل الراوي الى مكان وجود تايلر، وعند وصول الراوي يقوم أحد رواد النادي بتحية الراوي بإسم تايلر، فجأة يرى الراوي تايلر في غرفته فيقول له تايلر بأنهما شخصيتين في جسم واحد، من أثر الصدمة يغيب عن الوعي وعندما يستيقظ يكتشف بأن تايلر قام بعمل إتصالات من هاتفه.

الثلاثي جبران

بعدها يكتشف خطة تايلر أنه ينو القيام بعملية ليتخلص من ديونه، من خلال تدمير المباني التي تحتوي على سجلات بطاقات الإئتمان، فيحاول الراوي نزع المتفجرات الموجودة في المباني، لكن تايلر يأخذه للطابق العلوي وهو يهدده بالسلاح، ويخبره بأنه إذا كان يتقاسم نفس الجسم مع تايلر، فأنه في الحقيقة هو نفسه الممسك بالسلاح، يطلق النار وثم يستيقظ الراوي ويكتشف أنه كان تحت تأثير إسقاط ذهني من نسج خياله.

 

النقد:
قال المخرج فينشر أن نادي القتال كان من الأفلام التي تمثل مرحلة البلوغ ، ولكنه موجه لسن الثلاثين . كما وقد وصف المخرج فينشر الراوي بأنه رجل عادي وقد ترك من غير إسم في الفيلم . عمل المخرج فينشر على تلخيص قضية الفيلم بقوله : لم يستطع الراوي إيجاد السعادة لهذا سافر عن طريق التنوير الإسقاط الذهني.

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الأردن يؤكّد تضامنه مع دول مجلس التعاون الخليجي

الأمن يتعامل مع 157 بلاغاً لحادث سقوط شظايا

سيفتح أبواب الجحيم .. الحرس الثوري يوجه رسالة لأمريكا وإسرائيل

العلوم والتكنولوجيا تطلق مشروع لتعزيز مرونة المنشآت الصغيرة والمتوسطة

6 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة

وزير الطاقة يؤكد عدم تسجيل أي نقص في الغاز والمشتقات النفطية

كاتس: أوعزت للجنود بـ"السيطرة" على مواقع جديدة في لبنان

الطاقة الذرية: أضرار لحقت بموقع نطنز النووي الإيراني من دون تسرب إشعاعي

السعودية تدين الهجوم الإيراني على السفارة الأميركية بالرياض

العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة فكرة أمل التطوعية

الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع

الأمم المتحدة: 30 ألف نازح على الأقل في لبنان إثر الغارات الإسرائيلية

الأردن استورد 389 ألف جهاز لوحي بـ 58 مليون دينار العام الماضي

107 دنانير سعر الذهب عيار 21 محليا في التسعيرة الثانية الثلاثاء

برنامج الأغذية العالمي: جرى إبلاغنا اليوم بأن معابر غزة سيعاد فتحها