فلم نادي القتال Fight Club

السوسنة -، فيلم درامي مشوق وإثارة، صدر في 1999، من إخراج ديفيد فينشر، يأخذ الممثل نورتون دور البطل الذي لم يتم ذكر أسمه في الفيلم  كما جعله المخرج تمثال لرمز الموظف الذي لا تعجبه وظيفته، وتسبب له ضغط نفسي شديد، ويعمل راوي الفيلم على تشكيل نادي للقتال مع صديقة صانع وبائع الصابون تايلر، بعدها ينضم إليهم رجال آخرين يريدون القتال والعراك من أجل التنفيس عن غضبهم وضغوطهم النفسية.

 

معلومات عامة حول فيلم نادي القتال :
إخرج : ديفيد فينشر .
سيناريو : تشاك بولانيك .
البطولة :
بيت في دور تايلر ديردن ، بائع الصابون .
بونام كارتار في دور مارلا سينغر .
تاريخ الصدور : 15 أكتوبر 1999.
مدة العرض : 139 دقيقة .
مواقع التصوير : لوس أنجلوس .
الميزانية : 63 مليون دولار .
الإيرادات :100.9 مليون دولار .
الجوائز : جائزة جوبيتر (1999) .

الشاعر الأندلسي ابن زيدون

قصة فيلم نادي القتال :
تبدأ الأحداث تحكى من قبل راوي مجهول، تكون طبيعة عمله تحتاج إلى سفر فيعاني من أرق وقلة النوم، يذهب إلى الطبيب ولكنه لا يصف له الدواء، بل ينصحه بزيارة مجموعة دعم نفسي ليرى قصص المعاناة الأشد منه، يحضر الراوي مجموعة دعم لضحايا السرطان فيتظاهر بأنه ضحية مما يجعله يشعر بالإستمتاع، فيصبح معتاد على حضور مجموعات الدعم، ولكن وجود مارلا سينغر وهي فتاة محتاله، تسبب له الإزعاج، فيتفاوض معها لعدم حضورها في نفس المجموعات، بعدها يعود من رحلة عمل فيجد شقته مدمرة بسبب حدوث إنفجار داخلها، يتصل بتايلر ديردن وهو بائع صابون، أصبح صديقه في الطائرة، فيدعو تايلر الراوي لأن يبقى عنده في المنزل وينتقل الراوي إلى منزل تايبر.

 

بعدها يطلب تايلر من الراوي أن يضربه ليبدأ عراكهما بالأيدي، عندها تنتقل المعارك إلى قبو حيث يشكل الرجال ( نادي القتال )، مما يعتبر فرصة من أجل التنفيس عن أنفسهم.

 

بعدها تم إنشاء أكثر من نادي للقتال في مختلف أنحاء العالم، لكن تايلر يختفي عندما تقتل الشرطة أحد رواد هذا النادي لأنه حاول عمل شغب وتخريب، فيقوم الراوي بإغلاق المشروع، يصل الراوي الى مكان وجود تايلر، وعند وصول الراوي يقوم أحد رواد النادي بتحية الراوي بإسم تايلر، فجأة يرى الراوي تايلر في غرفته فيقول له تايلر بأنهما شخصيتين في جسم واحد، من أثر الصدمة يغيب عن الوعي وعندما يستيقظ يكتشف بأن تايلر قام بعمل إتصالات من هاتفه.

الثلاثي جبران

بعدها يكتشف خطة تايلر أنه ينو القيام بعملية ليتخلص من ديونه، من خلال تدمير المباني التي تحتوي على سجلات بطاقات الإئتمان، فيحاول الراوي نزع المتفجرات الموجودة في المباني، لكن تايلر يأخذه للطابق العلوي وهو يهدده بالسلاح، ويخبره بأنه إذا كان يتقاسم نفس الجسم مع تايلر، فأنه في الحقيقة هو نفسه الممسك بالسلاح، يطلق النار وثم يستيقظ الراوي ويكتشف أنه كان تحت تأثير إسقاط ذهني من نسج خياله.

 

النقد:
قال المخرج فينشر أن نادي القتال كان من الأفلام التي تمثل مرحلة البلوغ ، ولكنه موجه لسن الثلاثين . كما وقد وصف المخرج فينشر الراوي بأنه رجل عادي وقد ترك من غير إسم في الفيلم . عمل المخرج فينشر على تلخيص قضية الفيلم بقوله : لم يستطع الراوي إيجاد السعادة لهذا سافر عن طريق التنوير الإسقاط الذهني.