يا ابن هزاع .. بمثلك ننتخي
لا اسم لأردني ، يدخلني غيبوبة الزهو ، وقشعريرة الفخار ، كاسم هزاع . ولا اسم لأردني يهزّ كياني ، ويسيل دمعي ، كاسم وصفي . وكأني بالليالي وقد ارتهنتني أسيرة ذكراهما . يفرحني سماع الاسمين ، وتبهج نفسي ملامح الوجهين ، بقسماتهما الأردنية السمراء ، وبالعيون الناطقة الذكية ، يتملكان مني الإرادة ، ويتلاعبان بخيالي ... أتيه معهما . أسترجع الزمان... أبني ممالك وأنظم ولايات . فارسان اسطوريان . تملكا قلمي . وكأن مداده لا يسيل إلا بحروفهما ، فما أذكر أني كتبت صفحة ، دون أن أمر بهما، أقرئهما السلام . أجتر وقائع وأحاديث جهدت بنقلها لأبنائي . قرأت لهم البطلين حرفا حرفا ، وسافرت بخيالي مع أحلامهما ، وسجلت بذاكرتي نبساتهما ، وفرحهما ، وغضبهما ، وحلمت معهما بالوطن الأعز.
ولا أبالغ القول ، أني أمارس كل وسائلي على العائلة الصغيرة ، لزيارة الكمالية كل سنة ، في الثامن والعشرين من تشرينها الثاني ، اجمعها عند قبر وصفي ، لأقرأ على مزاره ما تيسر من الذكر الحكيم ، وأرش على النصائب التي نسيها الصحب ، قطرات ماء استسقيتها من (ماء راحوب ) ، وامسح أطراف القبر بهُــدْبِ شماغي ، وحين يرتشف ليل البلقاء شفقها ، أعود لأستجمع ما في الذاكرة المجهدة ، لأحدثهم عن شقيقه ومثله الأعلى هزاع .
سيدي الباشا :
على ملامحك أقرأ تقاطيع الوالد ، ومن نضارة الغصن أرى أصالة المنبت ، ومن بريق العينين يدهمني برق جلعاد ، ومن الهدوء والسمت الآسر ، أقرأ مهابة شيحان ، لمثلك سيدي الباشا دبة صوت النشميات ، حفيدات ( خضرا ووطفا وموزة ) .
يا باشا ... سرق الوجع مني رمق الحروف ، واستلب الخوف بوح الكلمات ، وتاهت أناملي عن أزرار حاسوبي ، حين طال انتظار موسم الرجال الرجال ، فقد ظننا أنهم ماتوا حين غابوا وتأخروا ، خفنا سيدي الباشا ،حين صارت قلعة أمننا ،ووقايته ، وجنايته ، وبيئته ونسائيته ، وخدمته و ... و ...و... ، تركة ، وزعت للفروع والأصول ، وأولاد العمومة والخؤولة والجيران ، حينها انتظرنا موسم الرجال فما تأخروا .
باشا . يا ابن هزاع . يا ابن الأكرمين الطيبين الرجال . خذنا إلى زمن وصفي وهزاع ... إلى زمن الخيول الضوامر ، إلى فوح القهوة السمراء ، إلى زمن النشميات اللواتي دثارهن ثوب العز ، وعطرهن عبير الأرض . يا ابن هزاع بمثلك ننتخي .
قلها يا باشا : كما عاهدت سيد البلاد . قلها أعاهدكم بوأد الزيف والفساد قلها يا ابن هزاع : لكم العدل يا أهلي ، فأنت ابن الذي مات شهيدا لعدله .
T_obiedat@yahoo.com
استشهاد فلسطيني وإصابة شقيقه برصاص مستوطنين في الخليل
ترامب: كوبا تتفاوض معي ومع روبيو بشأن اتفاق
صناعة الأردن: مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية
سماع دوي انفجارات قوية في المنامة
أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة
وحدة الصف لمواجهة الاعتداءات: الطريق الأمثل لحماية المصالح العربية
التدريب المهني بمناسبة يوم المرأة: ملتزمون بتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها
كيف يدير الأردن توازناته بحكمة في إقليم مضطرب
سلطة البترا تمدد فترة تجديد تراخيص الأنشطة الاقتصادية واللوحات الإعلانية
تجارة الأردن: استمرار الحرب لفترة طويلة سيؤثر على سلاسل الإمداد والتزويد
الأميرة بسمة بنت طلال تطلع على مبادرات شبابية في المفرق
تعادل الفيصلي والسرحان سلبيا في دوري المحترفين لكرة القدم
يوم المرأة العالمي .. وسط الحروب والأزمات
واشنطن: إجلاء آلاف الأميركيين من الشرق الأوسط منذ الأسبوع الماضي
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
من هو المرشد الإيراني علي خامنئي
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
كيكة الجزر: حلوى كلاسيكية بطعم لا يُقاوم
سامسونج تكشف عن Galaxy S26 بسلسلة ذكاء اصطناعي متقدمة
راي نيو تطلق RayNeo Air 4 Pro بنسخة باتمان محدودة
بعد غياب كاريزما اية الله المرشد خامنئي .. إيران إلى أين؟!
التعليم العالي: قرار تعليق دوام الجامعات متروك لرؤسائها
الإمارات تتكفل بإقامة وعناية عشرات آلاف المسافرين العالقين
حافة الانفجار: احتلال الجنوب السوري ولبنان وتركيا الهدف التالي

