الحوار الوطني ضروره وطنيه
هناك مواقف معلنة حتى الآن عند بعض الأحزاب والقوى السياسية بنيتها مقاطعة الانتخابات النيابية القادمة ، ومنها جماعة الأخوان المسلمين ومعها حزب الوحدة الشعبية اليساري ، ويوجد على في المنطقة الوسطى حالة تردد وتخوف وريبة من الإجراءات الحكومية بشأن الانتخابات النيابية من جانب بعض القوى الأخرى ، وهناك على الجانب الآخر حالة ارتياح عام وتحمس للانتخابات النيابية وللإجراءات الحكومية من بعض القوى الأخرى ، وهذا المشهد بشكل عام صحي ولا يوجد ما يعيبه ، فالاختلاف في القاموس السياسي موجود وحاضر ، لكن أن يتطور الاختلاف في الآراء والاجتهادات إلى درجة إشكالية تحكم العلاقة التي تربط القوى السياسية ببعضها وبالحكومة فهذا أمر لا يمكن التغاضي عنه والسكوت عليه ،
الحوار لوحده هو الكفيل بإبقاء حالة الاختلاف ضمن حدودها الطبيعية من دون أن تتطور أو تتعقد ، وغياب الحوار كما هو موجود حالياً يأزم الموقف ويعطيه طابعاً إشكالياً ، وهذه مسألة مدعوة الحكومة إلى فهمها والتوقف عندها ، والا سيكون مطلب تأجيل الانتخابات النيابية لحين انجاز حوار وطني هو مطلب شعبي وحاضر عند كل القوى السياسية والحزبية . نعلم أن تباين المواقف واختلافها هو حالة صحية وديمقراطية، ونعلم أن موقف الأخوان المسلمين وحزب الوحدة الشعبية من الانتخابات ناتج عن قناعات راسخة عند كليهما ، ومعروف أن كلا الحزبين لهما ميراث طويل من العمل السياسي الاحترافي في الساحة الأردنية سواء اختلفنا معهم أو اتفقنا ، لكن ما هو غير مفهوم هو تجاهل الحكومة لفتح حوار مع هاتين القوتين السياسيتين ، مع معرفتنا بأن موقف الحركة الاسلامية من الانتخابات ايجابي من حيث المبدأ ، فقد جاء على لسان عبد اللطيف عربيات قبل أيام وفي صحيفة الدستور بأن الأصل هو المشاركة والاستثناء هو المقاطعة ، والمقاطعة كما فهمنا من عربيات ناتجة عن قناعات سلبية عند الحركة الاسلامية من قانون الانتخابات الحالي وبعض المسائل التي تتعلق بعلاقتها مع الحكومة .
الانتخابات النيابية استحقاق وطني وديمقراطي ، وسواء خالط بعض الاجراءات التي ستعتمد من أجل ذلك من قبل الحكومة بعض من الأخطاء أم لم يخالط فنحن مدعوون أفراداً وقوى وطنية وسياسية وحزبية وجهات رسمية لتكون هذه المناسبة فرصة لاطلاق حوار وطني جدي حول مختلف القضايا خصوصاً في هذه المرحلة التي تشهد الكثير من المتغيرات على الساحة الاقليمية والدولية .
إدارة ترامب تدرس تشكيل تحالف لمرافقة السفن في مضيق هرمز
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
النفط يتجه إلى مزيد من المكاسب مع دخول حرب إيران أسبوعها الثالث
محمود درويش والياس صنبر: نرجس وفضة
هل ستجبر الحسابات الخاطئة ترامب على إعلان الانتصار وإنهاء الحرب
الخارجية الأمريكية: تعليق الخدمات القنصلية في سفارتنا بالأردن
هجمات جديدة بالصواريخ والمسيّرات تستهدف دولا خليجية
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60%
طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً الأثنين
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
الجامعة الهاشمية توقع مذكرة تفاهم لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع مبتكرة


