مجلس نيابي فاسد وضعيف .. صنيعة ناخب لا صنيعة حكومة
لقد كثر الهمز واللمز عن دور الحكومة المرتقب في عمليات "تزوير" الانتخابات لأجل إفراز مجلسا نيابيا ضعيفا ومواليا للحكومة ... لقد طربنا لهذه المقولة و نحن نرددها على ألسنتنا صبح مساء كأنشودة "تدغدغ" عواطفنا ومشاعرنا ... لقد استحسنا هذه "اللعبة" لنلصقها بالحكومة رغم أننا نحن من صنع ويصنع وسيصنع مجلسا نيابيا قادما بخيره وشره.
نحن من ينتخب هذا المرشح أو ذاك ونحن نعلم " بقرارة"أنفسنا بان هذا المرشح لا يصلح لأن يكون نائبا، لأننا على قناعة بان هكذا مرشح ما هو إلا إنسان ناقص ضعيف الشخصية، فاسدا في حياته اليومية العملية والاجتماعية والأخلاقية، فيكف نتقبل عطاياه ونرتشي من الدنانير وطرود الخير الزائف ونشاركه ولائم المناسف وسمّ الكنافة ونحن نصفق ونزمر ونطبل لهذا المشروع الفاسد وبعد ذلك نتهم الحكومة!!!.
عجبا يا قوم... لماذا "نتبجح" بعزة وكرامة أنفسنا ونحن نتقبل مثل هذه" الرشاوي " لنفرز نائبا ضعيفا فاسدا تجرد من القيم والمبادئ والأخلاق من خلال شراء الضمائر بأمواله التي لا نعرف أهي أموال حلال أم حرام... أي قيم هذه التي نتفاخر بها ونحن نتقبل هكذا مهزلة وعار على أنفسنا ونحن نلتف بعباءة الجاه والوجاهة أوالدين نجاري هذا المرشح أو ذاك لأنه أغدق علينا بنعيمه في مثل هذه الأيام بالذات. إن من يصنع نائبا فاسدا أو مجلسا نيابيا ضعيفا يجب عليه أن يصمت لا بل عليه أن يخرس لأن لا مكان له في صفوفنا.
عليه أن لا يسب الحكومة لدورها في إفراز هكذا مجلس... على هذه الناخب أن يتذكر تلك العطايا اللعينة التي جعلته يبيع قيمه ومبادئه وأخلاقه ... عليه ان يتذكر بانه هو من ساهم في افراز مجلسا نيابيا ضعيفا سيتربع في قلب العبدلي معكرا صفوها وجمالها . لم أتعود في حياتي أن أجامل شخصا أو مسئولا أو حكومة...لم ولن أتردد في قولة كلمة حق بوجه ظالم أو فاسق أو فاسد ... لن أتردد في ذلك من منطلق شرعي وأخلاقي واجتماعي... لن أتردد في نقد الحكومة عندما تحتاج إلى النقد... هذه مبادئ يرتكز عليها كل أردني غيور... ولكن رحم الله امرئ عرف قدر نفسه...كيف بنا نتقبل الرشاوي من هذا المرشح وذاك ونتهم الحكومة بأنها زورت الانتخابات .
اعتقد انه كفانا ضحكا على أنفسنا... فلنقف وقفة رجال لا أشباه رجال... لا نريد ذكورا بل نريد رجالا يقفون في وجه كل راشي ومرتشي لأجل مصلحة الوطن والمواطن ولأجل أن تقر أعيننا بعين القائد . لقد سبق وان هللنا لحل مجلسنا النيابي السابق لأننا اعتبرناه مجلس سماسرة مال وتجارة...لقد طبلنا وزمرنا وها نحن نعيد الكرة اليوم لنتقبل الرشاوي بفتاوى الراشي والمرتشي والرائش بينهما، لنذهب جميعا إلى نار مجلسنا النيابي القادم إذا ما بقينا على هذه الحال. إنني استغرب كثرة القيل والقال عن مجلس نيابي سابق كان قد تم حلّه .
كم نعتنا هذه المجلس بأنه مجلسا نيابيا فاسدا، وان ساكنوه وصلوا إلى قبة البرلمان من خلال بوابة المال السياسي وتجارة وشراء الضمائر والذمم... كم امتعضنا وكتبنا وتحدثنا في دواويننا ومجالسنا وفي غرف جلوسنا ... كم عبّرنا عن عدم رضانا عن هذا النائب أو ذاك. ولكن يبدو أننا نعود للمربع الأول لنتقبل الرشا الانتخابية من جديد لنرسم خريطة مجلسنا القادم ودمتم.
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب



