أخلاقنا الإسلامية لا تؤهلنا هدم كنائسكم او تدنيس إنجيلكم و توراتكم
لقد تعاملنا وما زلنا نتعامل مع هكذا قضايا بشيء من السذاجة ونظام الفزعة والعواطف ... هذا ما هو يحدث فعلا وما نتصرف به من شرق العالم الإسلامي حتى غربه ومن شماله حتى جنوبه... إننا في ردة فعلنا هذه نعطي قيمة ووزنا لذلك القس التافه،وذاك النجس الحاقد بان جعلنا و نجعل له قيمة ووزنا ونروّج له إعلاميا وهذا ما يريد ويطمح إليه.
إن "سفه" هولاء هو الطريقة المثلى مقرونة ببيان قيمة هذا القران وما في من معاني وقيم لا بل ما فيه من قيمة علمية انفق الغرب مليارات لا بل تليارات الدولارات للتوصل لحقيقة أن ما قي السماء ليست نجوما بقدر ما هي مواقع النجوم، يجب أن بين لهم أن محمدا الذي تسبون وتشتمون هو اكبر وأعظم عالم فلكي وبيولوجي وفيزيائي وجيولوجي، فهو عالم شمولي ولدينا ما يثبت ونقول لهم بكلمة واحدة: أليس محمدا هو من قال(لا تقوم الساعة حتى تشرق الشمس من مغاربها؟ أليس هذا ما توصلتم إليه قبل اقل من خمس عقود ..
ألا تعلمون أن نبي الله محمد"الذي تسبون وتشتمون" قد علم بهذه الحقيقة قبل ألف واربعمائه عام...ألا تعلمون أيها الحاقدين النجس بان هذه الحقائق جميعا دونت في هذه القران العظيم..ألا تعلمون أيها الصاغرين بان الله قد انزل القران وضمن حفظه؟. أيا القسّ اللعين... إذا كنت ومن هو في ركبك تعلمون ذلك أو لا تعلمون، فإننا نقول لكم ... لا يهمنا فيما إذا أحرقتم القران أو دنستموه، لان الله هو خالقنا وخالقه وهو من يحفظ القران من كل عابث اليم...إننا لن نأبه لأننا امة الإسلام التي تؤمن بكل الأنبياء والرسل وليس من شيمنا وأخلاقنا أن ندنس كتبكم وأماكن عابداتكم..
.إن أخلاقنا الإسلامية لا تؤهلنا أن نهدم كنائسكم ولا تدنيس إنجيلكم أو توراتكم..إن أخلاقنا لا تبيح لنا هتك أعراض نسائكم كما فعلتم في بلاد العرب والإسلام..ولكن عليكم أن تعلموا أن الفتح قادم بعون الله ،وان الله سيقتصّ منكم بطريقته إما في الأرض أو في السماء إن الله على كل شيء قدير. أيها الإخوة المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها.. يجب علينا أن نرتقي في ردودنا وتعاملنا مع كل الغرب والشرق والشمال والجنوب من غير المسلمين..يجب علينا أن نبيّن لهم حقيقة أن القران هو كتاب علم قبل أن يكون كتاب عقيدة ودين..وان محمدا هو رجل خلق وعلم مثلما هو رجل دين ..
يجب عليان في أردن أبا الحسين أن نكون روادا في الدفاع عن القران والسنة بأن نقرن موضوع الإعجاز العلمي في القران والسنة مع رسالة عمان ... رسالة المحبة والتسامح ،وفي نفس الوقت يجب على علمائنا توعية عامّة الناس بخفايا إعجاز هذا القران العظيم . يا امة الإسلام... أناشدكم بالله تغيير نمطيّة ردودكم على أفعال الحاقدين الذي يحاولون ليّ ذراعنا بسبّهم لديننا ونبيّنا وقرآننا، بان نثبت لهم بأننا أهل لهذا القران، وإذا ما أرادوا تدنيسه وحرقه فنحن لسنا بأصدق من الله حينما وعدنا بأنه نزّل القران وهو وأنه له لحافظين. أيها الأهل في أردن الرباط..
إننا في الأردن نتباهى بقيادتنا وطاقتنا البشرية المتعلمة ... إننا نتمنى أن تسخّر هذه الطاقات للتوعية بحقيقة القران من خلال وسائل الإعلام المختلفة بعيدا عن الغلوّ والتطرف والعصبية تقرّبا لوجه الله تعالى ودمتم.
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب



