يا نوابنا نرجو ان لا يكون مجلسكم مثل السابق
ومن هذا المنطلق فإنني أناشدكم بعدم خذلان منتخبيكم ومن يفعل ذلك لن تكون نهايته مسك بقدر ما تكون نهايته "زفت" و "بهت " وخسران مبين. إن عودتنا في الذاكرة لبدايات عمل المجلس السابق، تذكّرنا كيف نجحت الحكومة آنذاك في "تسييس" غالبية نواب المجلس السابق للانطواء تحت مظلتها، من خلال اغراءآت بوظائف "دنيا" لقواعدهم الشعبية إضافة لسفرات وبدلات ومياومات ولجان وهمية وغير وهمية ورواتب ومكافئات وعمرات وحج ونزهات "من شرم الشيخ إلى سعسع" حتى أصبح النواب في صراع وسباق لجمع الغنائم، بينما بقيت تلك الحكومة تعيش في العسل"تسرح وتمرح"،
فهي تمرر القوانين المؤقتة وتسن القوانين والتشريعات وترفع الأسعار كيفما تشاء بينما نواب الأمة منغمسون في ملذات وعطايا الحكومة التي تتشرف وتتباهي بأنها تتصرف تحت غطاء قانوني ممثلا بمجلس النواب الموقر. نوابنا الأعزاء... لا نخفيكم سرّا بان وعي شباب وصبايا الوطن ليس كما هو حال المجلس السابق وأنتم خير من يعلم بحقيقة ذلك، إنني على يقين بأنكم أصبحتم تحت مظلة رقابية غير رسمية تراقب أفعالكم وتعمل على تقييم أدائكم وسيتم "تمجيد" جهودك الخيّرة في نفس الوقت الذي سيتم "كشف تواطؤ" أي منكم في أي مصلحة تنتقص من هيبة الوطن وأداء النائب بشكل عام خصوصا في تعاملكم و"غزلكم الزائد"مع الحكومة.
نوابنا الأفاضل... نحن لا ندعوكم للصدام مع الحكومة، بقدر ما نناشدكم العمل بتوافق مع معها ولكن ضمن قواعد وأسس ترتكز على خطاب التكليف السامي للحكومة...فإذا ما التزمت الحكومة بخطاب التكليف السامي دون تسويف أو تحريف بمضامينه فانتم ونحن من خلفكم مع الحكومة وسنهتف "عاشت الحكومة"، وإذا ما حاولت الحكومة التلاعب بمفردات خطاب التكليف السامي فإننا سنلعنها ونلعن من يسير بركبها وسنهتف "تسقط الحكومة ، وسنرفع مظلمتنا لجلالة القائد لحل الحكومة والمجلس ،
واعلموا إخواني النواب الأعزاء بأن قائد الوطن بطبعه يتحمل بعض الشيء من أفعال "بعضكم" ولا يتحمل كل شيء من أفعالكم، فعليكم تقوى الله في هذا الشعب وانتم كفؤ لذلك ودمتم..
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب



