عجلون .. مجزرة مرورية (جديدة) مع سبق الإصرار والترصد
إن ما يحدث في عجلون أمر لا يمكن لأي عاقل أن يتقبّل به ... إن الجهات المسئولة في عجلون وتوابعها في الدوار الرابع، يبدو وأنهم يعمدون لتطنيش عجلون حتى بأمنها وأمانها.
إن ما يحدث ، هو مؤامرة من أولئك الذي يمتلكون القرار أينما كانوا ، حيث أنهم قادرون على تحسين الوضع المروري في عجلون ولكن لم ولن يفعلوا... إن من يسمع ويرى ما يحدث في عجلون من مجازر مروية واحدة تلو الأخرى ويصمت، ما هو إلا "شيطان اخرس" ،لا انتماء ولا ولاء ولا دين ولا مبدأ له ،وبالتالي وجب عزله من منصبه مهما كان من دولة أو معالي أو سعادة أو عطوفة أو عامل وطن.
إن وقوع مجزرة مرورية ( جديدة) في عجلون خلال شهر واحد - والثاني من نوعه في نفس المكان - حيث مدخل وبوابة مدرسة ثانوية للبنات تتحطم للمرة الثانية وتزهق فيها أرواح ودماء زكية - لهو دليل على تقاعس أصحاب القرار في تحسين الوضع وعدم اكتراثهم بما يحث فيها.
لقد تم تطنيش عجلون بكل مقوماتها البشرية والمادية والاقتصادية والتنموية من قبل الحكومات المتعاقبة عبر عقود خلت،وقد حان الوقت (يا أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة، بأن تتركوها وشأنها إن لم يكن فيكم الخير لنصرتها والعمل لمصلحتها. اتركوها أيها المسئولين فلم نعد نريدكم وكفانا أبا الحسين يطل علينا وهذا يكفينا. .. اتقوا الله يا أصحاب القرار واعملوا بضمائركم لوقف نزيف الدم على مداخل عجلون وإلا فارحلوا.
لقد سبق وان كتبنا عدة مقالات عن الوضع المروري المتردي في عجلون، ولكن قد أسمعت لو ناديت حيا" فقد صدقنا القول عندما وصفنا واقع حال المسئول بأنه قد عزم الأمر "ووضع في أذنه طينا وفي الأخرى عجينا" ولسان حاله يقول (اللهم إحفظ هذا الكرسي وأدمه عليّ وأما المواطن فإلى جهنم وبئس المصير).
أهلي وأحبتي في عجلون... يجب علينا أن نتغير حتى يتغير المسئول من عطوفة ومعالي ودولة في تعاطيه مع قضايا عجلون ومطالبها، قال تعالى( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ).
أهلي وبني قومي في الوطن والمهجر... في عجلون العز والفخار... إن وضع المحافظة المزري لم يأتي من فراغ، فالمسئول فيها "نائم يتمتع بإجازاته" ولو احترقت الأرض من تحت أقدامكم وهو غير آبه... ونحن من يكتوي بنار هذا الجحيم.
أهلي وأحبتي ... إنني اعتقد انه يجب على كل الشباب والشابات من أصحاب الفكر والرأي المساهمة في أرائهم الضاغطة على المسئول أينما كان، من خلال "تظاهرة إعلامية" حضارية عقلانية عبر الصحافة نعبّر فيها عن رقي أبناءّ عجلون وتحضرهم ...هذا التظاهرة، يجب أن يتبناها أبناء محافظة عجلون قبل غيرهم من خلال اجتماعات ولقاءات مع "أصحاب القرار والشأن" في المحافظة و الحكومة للضغط عليهم للتعاطي مع قضايا عجلون بجدية واحترام أكبر.
إن هذا المحافظة "المنكوبة" مروريا وتنمويا ، تتكالب عليها مصائب الدهر ونحن لا ندري، فكم من مرة ناشدنا أصحاب القرار من حكام عجلون ، بأن عليهم سرعة معالجة الوضع المروي القائم في المحافظة "ولكن لا حياة لمن تنادي" . لم يمرّ حادث 5-10-2010 الأليم مرور الكرام ويجب أن لا يمر كذلك ، لقد حدثت مجزرة الخامس من أكتوبر الماضي تبعتها مجزرة السبت 4-12-2010 نتيجة( لتراكمات) من سوء التخطيط والإدارة وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان.
لقد كتبنا ونبّهنا ونصحنا ووضعنا الحلول من خلال مقال نشر في الصحف الالكترونية بعنوان ( عجلون... مجزرة مرورية نتاج تراكمات من سوء الإدارة والتخطيط) وأتبعناه بمقال آخر بعنوان (مجزرة عجلون المرورية ... دروس وعبر) ولكن يبدو أن لا دروس ولا عبر مما حدث ويحدث، لان الطين والعجين في آذان صماء أصلا فأين نحن من هذا.
أبناء عجلون الكرام... أبناء العزة والكرامة والشرف، إن صمت عنصر الشباب لن يكون في صالح الوطن لا سيّما ونحن نرى هذا النزيف من مجازر مرورية تتالى واعرف ما هو القادم إذا ما بقى الوضع المروري كما هو علية، فمن يعلم (من هم ضحايا المجزرة القادمة)، فهذه المجاز هي نتاج تقاعس "مسئول ومواطن" وبالتالي فهي مجزرة مرورية مع سبق الإصرار والترصد "فمن يحاكم من" ودمتم.
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب



