"مكارم" حكومة وبركات "نواب"
إن مكارم حكومتنا لن تنتهي إلا بخلع ثيابنا لأجل تدفئة أطفالنا.. أنهم يردون لنا أن نبقى عرايا تحت الثلج والمطر بينما مكاتبهم وسيارتهم الفارهة وقصورهم تنعم بتدفئة مركزية وحلقات ومجالس الكيف تصدح في أجواء ممتعة بوجود "باربكيوهات" وقودها أشجار بلوط عجلون وقوت المواطن، وذا كنّا نتحدث عن حلقات الكيف والصيف فما العيب في ذلك ما دام نواب هذا الشعب قد"بصّموا" لهذا الحكومة التي أتتنا بمكارمها وبركات نوابنا برفع أسعار المحروقات كفاتحة خير بحلول العام الجديد 2011.
لقد أفلح الشعب الأردني "المغوار"؟!!! بإفراز هكذا نواب تراوحت خطب الثقة فيهم بين الثورية والنارية ليتم "تبصيمهم" بين ثقة وثقة ونصف او طبشة حتى وصل الأمر الى مليون ثقة في تناغم بين مسلسل مكسيكي حكومي ومسلسل تركي نيابي كانت أولى حلقاته بعنوان "111".
نوابنا الأعزاء.. لا يسعني في هذه لعجالة إلا أن أطمئنكم و أقول لكم بان العيب والذنب ليس ذنبكم... إنما الذنب على هذا الشعب الذي بصّم قبلكم وأنتخبكم .. إنني إذ احترم كل مواطن صوّت لنائب فإنني أطالب هذا المواطن بالصمت وعدم الحديث والتضمّر، لا بل فإنني أطالبه بكف لسانه وعدم التهجم على الحكومة أو أي جهة أخرى لأن هذا المواطن هو من صنع مستقبله بيده عندما اختار نائبا يبصم لحكومة سبقتها حكومة بقيادة رجل الدولة "الوسيم" الذي أتت "حكومته" السابقة علينا بالويل و الإهانة لجماهير المعلمين والصحافيين وعمال المياومة وغيرهم.
إن ما يجري لنا في الأردن هو نتاج صنع أيدينا.. لقد أردنا لأنفسنا الذل والهوان ... لقد أردنا لأنفسنا العيش بعوز وحاجة كي نبقى ابد الدهر نتسوّل أبواب الحكومة.
لقد كنّا نسبّ الحكومة ونشتمها جهارا نهارا – كونها تتصرف وتسنّ القوانين والتشريعات بغياب مجلس نواب منتخب – ولكن وبعد أن بدأ مسلسلنا التركي متناغما مع مسلسنا المكسيكي فإنني اعتقد بأنه يجب علينا أن نتوقف عن ذلك ونعيد حساباتنا حيث يثبت لنا اليوم بان الحكومة ليست وحدها من يلعب في ميدان الرماية وان المطلوب من كتّابنا توجيه أقلامهم الى أولئك اللذين بصموا لأجل وعود بجمع غنائم لا نعلم بها كمّا ونوعا صدقا أو كذبا.
أيها الشعب الأردني الكليم... لقد ارتفعت أسعار المحروقات كما هو مخطط لها في سيناريو مسلسل الحكومة المكسيكي في حلقته المعنونة باسم "2011 " حيث أصبح من المطلوب منها توفير فائض من الأموال في الخزينة لأجل إفرازات حلقات مسلسل النواب التركي حيث كان "الوفر" في الأموال مخصص لكبار المسئولين في الدولة ، أما وقد أتى نفر جديد يتمثل في مجلس النواب فالأمر يقتضي ميزانية إضافية وبالتالي فقد قررت الحكومة رفع أسعار المحروقات بنسبة 9% لأجل توفير هذه الأموال من ظهور الشعب وهي محقّة في ذلك كما اعتقد ، كيف لا وان الحكومة ترغب بتحسين أوضاع نوابنا الجدد حيث انه لا يليق بنوابنا أن يكونوا بحال اقل من وزرائنا . لقد أرادت الحكومة أن تجعل من رأس السنة الميلادية عيدا للشعب والوطن من خلال جمع ضرائب من قوت هذا الشعب لأجل دعم نوابنا ومتطلباتهم التي تعهدت بها هذه الحكومة لأجل كسب ثقة بـ 111 صوتا.
لقد جفّ قلمي وادمي قلبي وصدر الأمر من داخلي شعورا مني بأن الشعب يبكي على ما صنعته أيدينا.. لقد القينا بأنفسنا الى التهلكة من خلال الصمت على حكومتانا وأفعالها وتصرفاتها التي جعلت منّا شحّاذا على أبواب المساجد والطرقات وردهات السلطة... لقد أهلكنا أنفسنا من خلال إفراز مجلس نواب بارك لهذه الحكومة لتقطيع من تبقى ما أوصال شعب كليم أنهكته متطلبات الحياة .
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب



